إطلاق سراح علي بلحاج الرجل الثاني في جبهة "الإنقاذ" الجزائرية

الإفراج عن الدفعة الأولى من مساجين سجن "الحراش"

نشر في:

افرج الاثنين 6-3-2006م عن المسؤول الثاني السابق في الجبهة الاسلامية للانقاذ الجزائرية علي بلحاج من سجن الحراش (ضاحية الجزائر الشرقية)، بحسب ما افاد شقيقه عبد الحميد.
وقال عبد الحميد بلحاج لوكالة الأنباء الفرنسية "افرج عن شقيقي علي بعد الظهر، وقد توجه للصلاة في مسجد الحراش ومنه الى قبر امه التي توفيت خلال سجنه".
وافرج عن بلحاج في اطار تطبيق "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتم تبنيه في سبتمبر/ايلول عبر استفتاء.
وفي وقت مبكر كان وزير العدل الجزائري "الطيب بلعيز" أكد أن بلحاج سيستفيد من تدابير المصالحة الوطنية الأخيرة، فيما كشف فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان في تصريح لـ"العربية.نت" أن بلحاج سيطلق سراحه خلال هذا الأسبوع إلى جانب عبد الحق لعيادة الأمير السابق للجماعة الإسلامية المسلحة ( الجيا ).
وكان بلحاج قد أدخل سجن الحراش بالعاصمة شهر يوليو/تموز الماضي بسبب تصريحات صحفية اعتبرتها السلطات إشادة بالإرهاب العالمي تخص "قتل الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي وعزالدين بلقاضي في بغداد".
وقد سبق للرئيس بوتفليقة أن انتقد بشدة موقف بلحاج هذا، فيما قالت عائلته إن تصريحاته تم بترها وأنه كان ينوي دعوة المختطفين لإطلاق سراح الدبلوماسيين في آخر تدخله التلفزيوني.
وكان بلحاج سجن أيضا 12 عاما واطلق سراحه في يوليو/تموز 2003 ومنع من تعاطي الشأن السياسي.
أما عبد الحق لعيادة، فقد صدر في حقه حكم بالإعدام بسبب تأسيسه لأكبر تنظيم دموي في الجزائر قبل حله وهو الجماعة الإسلامية المسلحة، ويبدو من خلال تصريح وزير العدل أنه سيستفيد من تدابير المصالحة.
وحضرت "العربية.نت" السبت 4-3-2006 إلى عملية الإفراج عن الدفعة الأولى من المساجين التي ضمت 6 أفراد بسجن الحراش حيث يوجد علي بلحاج وتحاورت "العربية.نت" مع الستة المفرج عنهم، وقال محفوظ .ب أتمنى أن"تنطفئ جمرة الفتنة بين الجزائريين".
وقال زميله محمد .ع وهو أصغر عنصر في المجموعة المفرج عنها "طلبي الوحيد أن تكف مصالح الشرطة عن متابعتي وتتركني أعيش حياتي بشكل عادي" فيما وجه الجميع شكرا للرئيس بوتفليقة على قرار الإفراج عنهم.
وتتواصل علمية الإفراج عن المحبوسين، حيث تم إطلاق أكثر من 200 معتقل من أصل حوالي 2629 سجينا استفادوا من العفو.