المطرب محمد ثروت: من يستمع إلى أغنية هيفاء "واو أح" فالعيب فيه
طلب من "نانسي عجرم" الاعتماد على صوتها فقط
هاجم المطرب المصري محمد ثروت ظاهرة "أغاني الواوا" التي قدمتها المطربة هيفاء وهبي حيث غنت "واوا، أح"، ثم ردت عليها زميلتها المطربة اللبنانية دومينيك حوراني بأغنية "واوا، دح" .
وقال ثروت: بصراحة العيب أولا على من يسمح ويتحمل مسؤولية القبول ومشاهدة مثل هذه الأعمال قبل من يغنيها ويصورها، فهل يعقل عندما أقدم لك مخدرات تأخذها عن طيب خاطر ثم تعود لتلقي باللائمة على شخص آخر.
وأضاف: المشاهد يرغب في الفرجة، وأحيانا يصاب بحالة مراهقة، ولو كانت هناك حملات إعلامية رسمية لمواجهة هذا الفساد وايجاد البديل لما ذهب المشاهد في ذلك الاتجاه، لكن الجميع تخلوا ورفعوا أياديهم وأطلقوا العنان للفضائيات لتبث ما تشاء، وهذا ليس كما يقولون حق مشروع للمتفرج لأنه لا يحتاج وصاية من فضائيات أو غيرها.
وعن عدم مواجهة أصحاب المحطات بهذا السوء الغنائي قال ثروت لصحيفة القدس العربي الاثنين 26-6-2006: عندما نقوم بمحاسبة هذا وذاك سوف نلغي الديمقراطية من قاموسنا، فالمشاهد هو الحكم. وأشار إلى أنه معجب بالأغنية الخليجية لأنها تحافظ على هويتها الأصلية ولم تتأثر بالموجة السائدة في الأغنية.
وحول رأيه في نانسي عجرم، قال "نانسي صوتها جيد وأنصحها بأن تعتمد على موهبة الصوت فقط بدلا من المقومات الأخرى، وأطلب منها أن تمنح صوتها فرصة حتى نصاحبه ونتابع ما تقدمه ولا تعتمد على كلام الآخرين".
وقال إنه سعيد بمحافظته "على تقديم المطرب الأصيل وعدم الحاق الضرر بالمستمع أو المشاهد بأغاني متواضعة وسيئة، وصدقني أنا اعتبر هذه المحافظة في أوج تألقها وتوهجها ولن أفرط بالأسس التي تعلمتها من أساتذتي الكبار، وأعتقد بأن لي مكانا في قلب كل عربي على الرغم من عدم مشاركتي في هذا الصخب الذي يحدث".
وقال إن الهدف من الأغاني الهابطة هو "تمييع الثقافة العربية وجعلها ضحلة وتافهة، وللأسف المطربون الشباب يفضلون اتباع السهل، والمسؤولية تقع على المطربين والمستمعين المشاركين في نجاح الفن الهابط، لأنهم شركاء في هذا الانحدار الذي يهدف إلى السعي وراء المكسب المادي على حساب القيمة الفنية".