تشكيل لجنة "صديقات سارة الخنيزان" للدفاع عن حميدان التركي
زوجته تنفي طلبها من الحكومة الاندونيسية التدخل لدى الخادمة
شكلت صديقات "سارة الخنيزان"زوجة الطالب السعودي حميدان التركي المسجون بامريكا بتهمة التحرش الجنسي بخادمته لجنة اعلامية للدفاع عن التركي اعلاميا.في الوقت نفسه نفت زوجة التركي أن تكون طلبت من الحكومة الاندونيسية التدخل لدى الخادمة.
وقالت الخنيزان إن هذه اللجنة المكونة من صديقاتها ستسخر نفسها اعلاميا لهذه القضية حتى عودة حميدان لأرض الوطن، مشيرة إلى أن وعد خادم الحرمين الشريفين بعودة زوجها مرفوع الرأس له وقع كبير على نفسها وأبنائها وأدركت أنه سيعود قريبا،بحسب تقرير لصحيفة "الوطن" السعودية كتبته الزميلة ماجدة عبدالعزيز الاحد 15-10-2006 .
واضافت إنها لم تجد أية عدالة في المحاكم الأمريكية أثناء محاكمتها وزوجها ووصفت الوضع بأنه سيئ جدا عندما تحملت ارتداءها زي السجن والإهانة في سلبها حريتها بنزع حجابها، لكن ما لم تحتمله هو بعد أبنائها عنها.
ونفت تلقي زوجها عرضا بالعودة من قبل جامعة الإمام محمد بن سعود بعد أن هاجمت المباحث الفيدرالية الأمريكية "إف بي آي" منزلها وسجن زوجها .وقالت: لم نتلق أي عرض ولم نتمكن من العودة بسبب احتجاز الحكومة الأمريكية لجوازاتنا وأوراقنا الثبوتية وليس لأننا نرفض العودة.
ونفت أيضا أن تكون هي أو عائلتها قد طلبت التدخل من الحكومة الإندونيسية بشأن موقف الخادمة وأن الرسائل التي تداولها المواطنون حول مقاطعة الخادمة الإندونيسية لا تشكل لها أهمية لأن الخادمة ضعيفة وبسيطة واستغلوها كما أنها تعرضت للتهديد من قبل الـ "إف بي آي" بعد أن أرسلت "إيميل" للمحامين يكذب شهادتها التي أدلت بها في القضية والتي من خلالها وجه الاتهام.
وكان قاضي محكمة ولاية كولورادو الأمريكية قد حكم على حميدان التركي بالسجن 28 سنة عاماً بعد أن أقرت هيئة المحلفين في محكمة أراباهو بمدينة دنفر أن التركي مذنب في جميع التهم التي وجهت إليه وهي الاختطاف من الدرجة الأولى والتآمر من الدرجة الأولى والتحرش الجنسي من الدرجة الرابعة لخادمته الإندونيسية.
وشكك حقوقيون سعوديون في عدالة الحكم الذي صدر بحق حميدان التركي. واعتبروه جائرا ولا يتناسب مع التهم الموجهه للطالب. وأثارت القضية تعاطفا من فئات مختلفة في المجتمع السعودي، خاصة نشطاء الإنترنت الذين ساندوا حميدان عبر رسائلهم الإلكترونية على الإنترنت