انتحاري يفجر نفسه في اشتباك مع الأمن السوري على الحدود مع لبنان
حاول عبور الحدود بوثائق مزورة
اكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية الثلاثاء 28-11-2006 ان مسؤولا في تنظيم التوحيد والجهاد "التكفيري" كان يحاول عبور الحدود السورية اللبنانية اشتبك مع عناصر الامن ومن ثم فجر الحزام الناسف الذي كان يحمله ما ادى الى مقتله واصابة اثنين من العناصر الامنية.
واوضح المصدر المسؤول في وزارة الداخلية السورية الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "بينما كان المسؤول العسكري لتنظيم التوحيد والجهاد التكفيري عمر عبد الله الملقب عمر حمرا (28 عاما) وهو من من اصل سوري يحاول عبور الحدود السورية اللبنانية في مركز الحدود في جديدة يابوس (جنوب غرب سوريا) بوثائق مزورة بادر باطلاق النار على عناصر الامن العام السوري من مسدس حربي يحمله وحاول الهرب".
واضاف المصدر ذاته "نتيجة ملاحقته من عناصر الامن العام قام بتفجير نفسه بحزام ناسف يحمله فى وسطه ما ادى الى وفاته واصابة اثنين من عناصر الامن العام السوري بجروح".
وقال المصدر ان الحادث وقع عند الساعة 13,45 بالتوقيت المحلي (11,45 ت.غ.) مشيرا الى ان "الارهابي الذي فجر نفسه ضبط معه تسع هويات مزورة باسماء مختلفة". وقال ان "الجهات المسؤولة توجهت الى مكان الحادث وتولت الحقيقات".
من جهته، كشف مصدر خبير بشؤون الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط لـ"العربية.نت" أن أبرز قادة تنظيم التوحيد والجهاد هما أبو أيمن الحلبي وهو منسق العلاقات الخارجية في التنظيم وعبد الودود الحموي الذي يعتبر بمثابة الأب الروحي للتنظيم.
وقال الخبير، الذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، إن الحلبي من مدينة حلب السورية ويبلغ من العمر قرابة 30 سنة، وأما الحموي فهو في الخمسينيات، وكلاهما موجودان في سوريا حيث ينشطان سرا، فضلا عن وجودي لبناني آخر بارز في التنظيم هو وجيه الطرابلسي.
واضاف ان "هذا التنظيم أنشئ على يد أبو مصعب الزرقاوي في العراق قبل أن يعلن مبايعته لأسامة بن لادن وينشئ تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. وشاركه تأسيس هذا التنظيم مجموعة من الشبان السوريين من حمص وحماة وحلب واللبنانيين من بيروت وطرابس( عكار، الضنية ، المنية)". وقال "اسم هذا التنظيم بدقة هو منظمة التوحيد والجهاد ويرمز إليه براية سوداء كتب عليها الله أكبر لا إله إلا الله وعليها شعار السيفين المتقاطعين".
وأشار إلى أن عددا من أعضاء تنظيم جند الشام انضموا إلى تنظيم التوحيد والجهاد، لافتا إلى أنه "يعتقد بأن ما أعلنته سوريا عن ضربات لبعض الخلايا التكفيرية في حلب وادلب إنما هي خلايا تابعة لهذا التنظيم".