وزير الدفاع الأميركي المعين يستبعد عملا عسكريا ضد إيران وسورية
قال إن أمريكا لم تحقق فوزا في العراق
قال روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي المعين الثلاثاء 5-12-2006 ان أميركا لم تحقق فوزا في العراق, وأضاف إن العمل العسكري ضد ايران سيكون آخر الخيارات, مشيرا الى انه ضد ضربة عسكرية لسورية.
وذكرت شبكة سي ان ان الإخبارية ان الرئيس المقبل للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي كارل ليفين (ديموقراطي من ميشيغان) سأل غيتس خلال جلسة استماع: هل تعتقد ان الولايات المتحدة تفوز في الحرب في العراق? فرد ب ببساطة :"لا ".
وقال إن التطورات في العراق خلال العام أو العامين المقبلين "ستحدد شكل الشرق الأوسط بأكمله, وستؤثر بصورة واسعة على الجيو-سياسية الدولية على مدى عدة أعوام مقبلة". وقد مثل غيتس الذي سيخلف دونالد رامسفيلد في وزارة الدفاع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ اليوم في جلسة استماع لتقرير ما إذا كان سيتم قبول تعيينه.
وقال غيتس للجنة انه"منفتح على أي أفكار جديدة" إزاء السياسة في العراق. وأضاف ان "كل الخيارات "تظل مفتوحة. وتابع "لا أتوهم لماذا أمثل أمامكم اليوم.. انها الحرب في العراق".
وأضاف"أرحب بكل الاستراتجيات البديلة والتكتيكات المقترحة من قبل أعضاء الكونغرس وغيرهم". وقال انه إذا تم تثبيته فانه سيستشير القادة العسكريين على الأرض والسياسيين في الوطن لتحديد المسار الأفضل للعمل في العراق.
وأضاف انه في مسألة وضع التوصيات "سأعطي الاعتبار الأكبر لآراء أولئك الذين يقودون جنودنا ومجنداتنا".
وأقر غيتس بأن موقعه يتيح له الكثير من السلطة في هذه القضية "لكن الرئيس هو الذي سيقرر ما إذا كانت هناك حاجة لأي تغيير في مسارنا".
ولدى بدء جلسة الاستماع حذر رئيس لجنة القوات المسلحة المنتهية ولايته الجمهوري جون وورنر الرئيس بوش وغيتس من عدم التشاور مع الديموقراطيين قبل إجراء تغيير السياسة في العراق.
آخر الخيارات
وفي الشأن الإيراني قال المرشح لوزارة الدفاع إن الخيار العسكري سيكون "آخر الخيارات" للتعامل مع إيران حال فشل الدبلوماسية.
وأضاف "سأوصي ضد العمل العسكري إلا كخيار أخير وإذا ما تعرضت مصالحنا الرئيسية للخطر". وقال إنه يعارض أي عمل عسكري ضد سوريا أيضا.
وقبل جلسة الاستماع استقبل بوش غيتس على الفطور في البيت الأبيض صباح اليوم. وقال بوش في بيان بعد اللقاء "آمل بتثبيت سريع حتى تمكنه تأدية اليمين وبدء العمل ".
يذكر ان بوش كان قد سمى غيتس لخلافة رامسفيلد في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, بعد يوم من سيطرة الديموقراطيين على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.
وكان غيتس الذي يبلغ الثالثة والستين, وعمل مستشارا للأمن القومي ورئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي أي ايه) في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب.