استمرار الاعتصام اللبناني.. ولحود يرفض توقيع "محكمة الحريري"

عون يعتبر الشارع وسيلة ضغط وليس حلا للأزمة

نشر في:

استمر لليوم التاسع على التوالي استمر اعتصام المعارضة اللبنانية في بيروت واستمر تدفق الوفود المؤيدة للحكومة اللبنانية ورئيسها فؤاد السنيورة الى مقر رئاسة مجلس الوزراء، وبموازاة ذلك تواصلت المهرجانات المؤيدة للحكومة وللاكثرية النيابية في المناطق اللبنانية كافة وكان من ابرزها مهرجان في مدينة عاليه في جبل لبنان اكد خلاله الخطباء على دعمهم للحكومة ورفضهم ما يجري في الشارع من اعتصامات.

وبالمقابل، رفض الرئيس اللبناني اميل لحود السبت 9-12-2006 توقيع قرار الحكومة بانشاء محكمة دولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري، وجاء في بيان صادر عن مكتب الاعلام في الرئاسة ان رئيس الجمهورية رد القرار الصادر عن الاجتماع الذي انعقد في المقر المؤقت لمجلس الوزراء في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 والخاص بالموافقة على مشروعي الاتفاق والنظام المتعلقين بالمحكمة ذات الطابع الدولي".
واضاف ان رد المشروع جاء على ان يعاد "النظر فيه من مجلس الوزراء فور قيام حكومة مكتسبة للشرعية الدستورية والميثاقية"، ويعتبر لحود ان الحكومة الحالية "فاقدة الشرعية" بسبب استقالة ستة وزراء منها, بينهم كل الوزراء الشيعة الخمسة.
من جهة أخرى افاد مراسل قناة "العربية" في بيروت ان الحكومة اللبنانية قررت اجراء انتخابات فرعية في المتن الشمالي بمحافظة جبل لبنان يوم الرابع عشر من يناير/ كانون الثاني المقبل لملء المقعد النيابي الذي شغر بوفاة النائب بيار امين الجميل الذي قضى اغتيالا باطلاق النار عليه في منطقة الجديدة في الحادي والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

عون مع "ثوابت" بكركي

على صعيد آخر، أكد رئيس كتلة (الاصلاح والتغيير) النيابية العماد ميشيل عون تأييده للثوابت الوطنية التي اطلقتها الكنيسة المارونية من مقرها في بكركي قبل ثلاثة ايام. واوضح عون في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع البطريرك الماروني نصرالله صفير ان الزيارة هي "لتأييد ثوابت بكركي الوطنية" لافتا الى ان هذه الثوابت "سلة كاملة لا تتجزأ".
وناشدت البطريركية المارونية في بكركي رئيس مجلس النواب نبيه بري دعوة المجلس الى الانعقاد واقرار المحكمة ذات الطابع الدولي واجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة وفاقية وتطبيق اتفاق الطائف بكل بنوده ووضع قانون انتخاب جديد يعتمد الدوائر الصغرى.
واعتبر عون ان "بكركي لم تطلب خروج المعارضة من الشارع لكنها قالت ان الشارع لا يحل المشكلة وان التظاهر حق دستوري مقدس للبنانيين"، وقال ان "الحل للأزمة اللبنانية ليس في الشارع" الذي اعتبره وسيلة للضغط فقط.