"الاقصى" تتوعد "برد مزلزل" في قلب اسرائيل ردا على أولمرت
جهود مصرية وأردنية لإحياء عملية السلام
أكدت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح الاربعاء 26-12-2006 ان ردها على قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت باستئناف الهجمات ضد المجموعات الفلسطينية "سيكون مزلزلا في قلب الكيان المسخ".
وقالت الكتائب في بيان لها "ردنا على تهديدات النازي اولمرت وعلى الممارسات والاغتيالات والاعتقالات وسياسة الابعاد التي تمارس بحق شعبنا في الضفة الغربية سيكون باذن الله حاسما ومزلزلا في قلب الكيان المسخ ونؤكد بان صواريخنا ستستمر طالما استمر العدوان على شعبنا".
ودعت كتائب شهداء الاقصى "كافة الفصائل الفلسطينية العسكرية لرص الصفوف والوقوف صفا واحدا من اجل مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة وضفتنا الفلسطينية ومن اجل افشال كل المخططات الصهيونية التى تهدف للنيل من صمود شعبنا ووحدته".
واكدت ان "لا تهدئة مع العدو الصهيوني على حساب دماء شعبنا في الضفة الغربية". وقد امر اولمرت اليوم الاربعاء باستئناف شن هجمات ضد المجموعات المسلحة الفلسطينية التي تطلق الصواريخ من قطاع غزة كما اعلن مكتبه في بيان.
من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) ليل الثلاثاء أن العاهل الأردني والرئيس المصري بحثا خلال الاتصال "الجهود التي تبذل في الوقت الحالي على الساحتين العربية والدولية لاحياء العملية السلمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وسبل دعم الشعب الفلسطيني لتعزيز وحدته وتقوية جبهته الداخلية في هذه المرحلة".
وأضافت الوكالة أن الاتصال يأتي في "إطار التشاور والتنسيق بين عمان والقاهرة حيال مختلف التطورات التي تشهدها المنطقة".