المرأة الوحيدة في حكومة "حماس".. أم لـ 7 وأستاذة لعلوم الحديث
مريم صالح أمضت في السعودية 22 عاما وتخرجت في جامعاتها
ظهر اسم الدكتورة مريم صالح، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني كامرأة وحيدة حملت منصب وزير في الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية. وتولت الدكتورة صالح ,وهي إحدى كادرات حركة حماس في مدينة رام الله وزارة شؤون المرأة خلفا لزهيرة كمال, حيث كانت قد انتخبت أخيرا في المجلس التشريعي على قائمة حماس وحملت الرقم 12 على مستوى قائمة الوطن. وأكدت حركة حماس على أنها ستعمل على دعم النشطات النسوية وحماية حقوق المرأة, كما أظهر التيار النسائي في الحركة فعالية كبيرة خلال فترة الانتخابات حيث فازت 6 مرشحات في الانتخابات التشريعية التي جرت في الخامس والعشرين من يناير الماضي . وتنحدر مريم محمود حسن صالح من مخيم دير عمار, وتعود في أصولها إلى قرية بيت نبالا قضاء اللد والرملة داخل اسرائيل ومتزوجة من المهندس الزراعي نظمي عبد المجيد مصلح الطريفي وأمّ لسبعة أبناء . وعادت صالح إلى فلسطين سنة 1993 بعد أنْ أمضت في السعودية 22 عاما. وهي من سكان حي الإرسال بمدينة البيرة قرب رام الله .وتحمل شهادة الدكتوراة في الشريعة الإسلامية من قسم الكتاب والسنة بتقدير امتياز في جامعة أم القرى في مكة المكرمة في 1993 , كما وتحمل أيضاً شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية قسم الكتاب والسنّة تقدير جيد جداً من جامعة أم القرى مكة المكرمة في 1986.وحصلت على شهادة البكالوريوس في الشريعة الاسلامية, قسم الدعوة , تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة في 1979 وتعمل الدكتورة مريم أستاذة الحديث وعلومه في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس منذ 1993 كما أنها أستاذة متطوّعة في معهد مريم البتول الشرعيّ التابع لجمعية الهدى النسائية. ومن أهمّ المنجزات العلمية للدكتورة صالح تحقيق جزءٍ من كتاب "إكمال المعلم بشرح صحيح مسلم", رسالة دكتوراة. وكذلك "نظرة القرآن الكريم إلى الترف والمترفين" رسالة ماجستير. وإعداد كتاب الثقافة الإسلامية وبحث في "آثار الطلاق المعنوية وبحث في "آثار الطلاق المالية والاجتماعية" وبحث في "حقوق المرأة السياسية في الإسلام" بالإضافة إلى عدة مقالات منشورة في بعض المجلات المحلية, ومذكرات مكتوبة في مواد الحديث والتفسير وأصول الدعوة. وشاركت في الكثير من المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية كما ساهمت بطلب من الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل أراضي 48 بإحياء مصاطب الأقصى حيث ألقت عشرات المحاضرات والدروس تحت قبة الصخرة المشرفة للمئات من النساء من مختلف المناطق الفلسطينية. وكذلك إلقاء مئات المحاضرات والدروس والمواعظ في الجامعات والمعاهد والمدارس والمساجد في مختلف أنحاء الضفة الغربيّة. وعلى الصعيد الاجتماعي قامت صالح بتأسيس جمعية الهدى النسائية في مدينة البيرة بعد أنْ كانت لجنة تابعة للجمعية الخيرية الإسلامية في 1996, حيث ترأست الجمعية من 1997 إلى سنة 2000 وما زالت عضو هيئة عامة في الجمعية ولها العديد من النشاطات في الجمعية. وإلى جانب ذلك فإنّ الدكتورة مريم عضو الهيئة التأسيسية لجمعية خليل الرحمن في مدينة الخليل, وعضو الهيئة العامة في جمعية أصدقاء الكفيف بمدينة البيرة, وأيضاً عضو الهيئة العامة لجمعية الاتحاد النسائي العربي بالبيرة, وعضو اللجنة النسائية في جمعية بيت نبالا الخيرية برام الله.