.
.
.
.

كاهن كنيسة يقود أول انشقاق على البابا شنودة الثالث في مصر

عضو بالمجلس الملي يرفض ويحمل الحكومة مسئولية الانشقاق

نشر في:

قرر الأنبا ماكسيموس الأول راعي كنيسة المقطم تأسيس مجمع مقدس للمسيحيين الأرثوذكس في مصر والشرق الأوسط، ليصبح موازيا للمجمع المقدس للكنيسة الأم التي يقودها البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، وذلك في أول محاولة للانشقاق علي البابا شنودة والكنيسة الأرثوذكسية كما تشير صحيفة مصرية.

في الوقت نفسه ، استنكر القمص صليب متي ساويرس "عضو المجمع الملي " قرار ماكسيموس وحمل مسؤولية هذا الانشقاق للحكومة
وقال الأنبا ماكسيموس الأول: قررت إقامة المجمع المقدس لمجابهة كنيسة البابا شنودة ومعالجة العوار الذي أصابها علي جميع المستويات، وفقا لتقرير للزميل أحمد الخطيب في صحيفة المصري اليوم السبت 1-7-2006
وأضاف: سأقوم برسم ثلاثة أساقفة مساعدين لي كبداية ستكون نواة لعمل أبرشيات في كل أنحاء مصر، حيث سيعمل أحد الأساقفة الثلاثة في أبرشيات شبرا ويكلف بالدلتا، والثاني في مصر الجديدة ويكلف بمدن القناة، والأخير في المقطم ويكلف بجنوب القاهرة والصعيد، وذلك كخطوة أولي تتبعها خطوات أخري.
وقال ماكسيموس: إن قراري لا يعد فرصة لعزل البابا شنودة كما تردد، لأننا أخذنا قراراً بتأسيس المجمع قبل مرض البابا، ونحن نقوم بعملية إصلاح كنسي كبيرة للكنيسة الأرثوذكسية، ولا توجد فرصة لعزل البابا لأن حالته الصحية متدهورة في الأساس.
وأضاف: «البابا شنودة وكنيسته أحدثا خروقات كثيرة، وبدورنا نسعي لإصلاح ما أفسدته قيادات الكنيسة».ويذكر أن كنيسة المقطم ترفض منذ فترة التبعية للكنيسة الأم.

قرار خطير

من جانبه استنكر القمص صليب متي ساويرس قرار ماكسيموس، وقال لـ«المصري اليوم»: هذا القرار خطير ونذير انشقاق كبير للكنيسة الأم.
وحمل ساويرس مسؤولية هذا الانشقاق للحكومة، وقال: «لقد اعترفت الحكومة بكنيسة ماكسيموس، رغم انشقاقها علي الكنيسة الأم، تنفيذاً لأوامر أمريكية، بينما البابا شنودة رفض الاعتراف به».
ودعا المسيحيين في مصر والشرق الأوسط إلي عدم الاعتداد بقرار ماكسيموس، وقال: «ما يحدث أمر خطير لا يمكن السكوت عليه».