عاجل

البث المباشر

نصر الله يعلن قصف وتدمير بارجة إسرائيلية قبالة بيروت

بعد نجاته من غارة طالت مبنى لحزبه وبيته

أعلن الامين العام لحزب الله الشيعي اللبناني حسن نصر الله الجمعة 14-7-2006 ان عناصر حزب الله دمروا مساء اليوم الجمعة بارجة اسرائيلية قبالة بيروت قامت بقصف مقر الامانة العامة للحزب في ضاحية بيروت الجنوبية. وأكد الجيش الاسرائيلي ان سفينة حربية اسرائيلية اصيبت باضرار طفيفة قبالة بيروت.

وقال نصر الله في رسالة صوتية مسجلة "البارجة التي اعتدت على بيروت انظروا اليها تحترق وتغرق امامكم". وكان تلفزيون المنار التابع لحزب الله اعلن ان الامين العام للحزب وعائلته ومرافقيه لم يتعرضوا لاي اذى في الغارة التي دمرت المبنى الذي يقيم فيه في ضاحية بيروت الجنوبية.
واعلن نصرالله "حربا مفتوحة" على اسرائيل, مهددا بقصف مدن في العمق الاسرائيلي تتجاوز مدينة حيفا وذلك في رسالة صوتية بعد قصف مقره. وقال متوجها الى الاسرائيليين "اردتموها حربا مفتوحة ونحن ذاهبون الى الحرب المفتوحة ومستعدون لها الى حيفا والى ما بعد حيفا".
ودعا نصرالله الشعب اللبناني الى "الصمود والتوحد" في مواجهة اسرائيل. واضاف "نحن امام خيارين, اما ان نخضع للشروط التي يريد العدو املاءها علينا بدعم دولي واميركي وللاسف عربي وتعني ادخال لبنان في العصر الاسرائيلي, واما ان نصمد ونواجه وأعدكم بالنصر مجددا".
وجاءت رسالة نصرالله بعدما افاد تلفزيون المنار التابع لحزب الله انه وعائلته ومرافقوه لم يتعرضوا لاي اذى في الغارة التي دمرت المبنى الذي يقيم فيه في ضاحية بيروت الجنوبية مساء اليوم الجمعة. وكان التلفزيون الاسرائيلي اعلن ان هذه الغارة كانت محاولة لاغتيال نصرالله.
وكان التلفزيون الاسرائيلي أفاد ان غارة جوية إسرائيلية التي استهدفت مساء الجمعة مقر الامانة العامة لحزب الله في بيروت كان هدفها اغتيال الامين العام للحزب حسن نصر الله.
وقالت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي انه تم شن الغارة استنادا الى معلومات حول احتمال وجود نصرالله ومسؤولين في الحزب داخل المبنى المستهدف. وأكد تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله نجاة حسن نصر الله من الغارة.
واعلن مصدر طبي اسرائيلي ان مدنيين اسرائيليين هما امراة مسنة وطفل قتلا مساء الجمعة بسقوط صواريخ على مدينة ميرون في شمال اسرائيل.
وقصف الطيران الحربي الاسرائيلي مقر حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية مساء بعد أن أعطى أولمرت الضوء الأخضر لمزيد من الهجمات في لبنان.
ودمر الطيران الإسرائيلي مبنى الأمانة العامة لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية، وقصف المدخل الغربي لمدينة شتورة البقاعية على طريق بيروت دمشق والتي تبعد حوالى عشرين كلم عن الحدود السورية, ملقيا صاروخين على الاقل بحسب الشرطة اللبنانية.
وكان شهود عيان ذكروا في وقت سابق أن الطيران الإسرائيلي قصف مجددا مقر حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية، في حين قال البيت الابيض الجمعة 14-7-2006 ان الرئيس الامريكي جورج بوش يريد ان تقلل اسرائيل الى ادنى حد ممكن خطر سقوط قتلى وجرحى في حملتها على جنوب لبنان لكنه لن يضغط عليها لوقف عملياتها العسكرية.
ووضع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الجمعة ثلاثة شروط لوقف اطلاق النار في لبنان هي الافراج عن الجنديين الاسيرين ووقف اطلاق الصواريخ وتطبيق القرار الدولي 1559 الذي ينص على نزع سلاح حزب الله الشيعي.
وقالت ميري ايسين المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان "رئيس الوزراء مستعد لوقف عملياتنا في لبنان اذا افرج حزب الله عن جنديينا واوقف اطلاق صواريخه, واذا قررت الحكومة اللبنانية تطبيق القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن الدولي".
ويدعو القرار 1559 الى نزع سلاح حزب الله الشيعي الذي اعلن الاربعاء اسر جنديين اسرائيليين.
وكانت إسرائيل هددت بتصفية الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ، فيما أسفرت الغارات الاسرائيلية فجر اليوم الجمعة 14-7-2006 على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله عن مقتل ثلاثة أشخاص واصابة ما لا يقل عن خمسين جريحا مدنيا وفق ما ذكرته مصادر لبنانية.
في الوقت نفسه ، دكت طائرات اسرائيلية طريقا بريا رئيسيا في لبنان صباح اليوم في حين أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بمزيد من الهجمات المكثفة انتقاما من مقاتلي حزب الله في أعقاب أسر جنديين اسرائيليين. وهاجمت الطائرات الاسرائيلية خزانات الوقود لمحطة كهرباء الجية جنوبي العاصمة بيروت مشعلة حريقا كبيرا.
وأغلقت قوات الامن اللبناني طريق بيروت دمشق بعد عدة ضربات جوية اسرائيلية في ساعة مبكرة يوم الجمعة.وعزلت الهجمات تقريبا لبنان من البر والبحر والجو.كما اعلنت قوى الامن اللبنانية ان الطيران الحربي الاسرائيلي اغار على قاعدة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الموالية لسوريا في سهل البقاع (شرق).
من جانبه ، هدد وزير الداخلية الاسرائيلي رون بار اون اليوم بتصفية الامين العام حزب الله حسن نصرالله مؤكدا في تصريح للاذاعة العامة ان هذا الاخير "حدد مصيره بنفسه". وقال الوزير الاسرائيلي "نصرالله حدد مصيره بنفسه" مضيفا "سنصفي حساباتنا معه في الوقت المناسب".
وتسببت الغارات الجوية والضربات المدفعية الاسرائيلية بالفعل في مقتل ما لا يقل عن 55 مدنيا لبنانيا منذ أسر الجنديان في غارة عبر الحدود يوم الاربعاء بينما تسبب وابل من صواريخ حزب الله على شمال اسرائيل في مقتل اثنين من المدنيين الاسرائيليين وجرح 95 آخرين.

ايران تحذر اسرائيل

وفي طهران ، قال التلفزيون الحكومي ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قال ان هجوما اسرائيليا على سوريا اذا حدث فسوف يعتبر هجوما على العالم الاسلامي كله وسيلقى "ردا ضاريا".
ونقل عن احمدي نجاد قوله في محادثة هاتفية مع الرئيس السوري بشار الاسد "اذا ارتكب النظام الصهيوني تحركا احمق اخر وهاجم سوريا فسوف يعتبر هذا هجوما على العالم الاسلامي كله وسوفي يتلقى هذا النظام ردا ضاريا."
وحثت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس اسرائيل على التحلي بضبط النفس في هجماتها على اهداف لبنانية وطالبت سوريا بالضغط على حزب الله للكف عن مهاجمة اسرائيل .
وقالت لصحفيين يرافقون الرئيس الامريكي جورج بوش في ألمانيا "من الاهمية البالغة ان تتوخى اسرائيل ضبط النفس في تصرفاتها للدفاع عن النفس."وقالت ان هذه الرسالة يجري ارسالها من خلال عدة قنوات دبلوماسية واضافت "اعتقد انهم يفهمون ضرورة التحلي بضبط النفس."
وحث لبنان الامم المتحدة يوم الخميس على اصدار قرار يدعو الى هدنة وانهاء هجمات اسرائيل في اراضيه رافضا زعم اسرائيل انها تتصرف بذلك دفاعا عن النفس.ويعتزم مجلس الامن الدولي عقد اجتماع عاجل بشأن لبنان يوم الجمعة بعد ان ردت اسرائيل على أسر اثنين من جنودها على ايدي مقاتلي حزب الله بموجة من الهجمات العسكرية على لبنان.