عاجل

البث المباشر

"انشقاق" في حركة كفاية المصرية بانسحاب 7 من مؤسسيها

اتهموها بأنها حبيسة داخل مقرها و ابتعدت عن أولوياتها

أقدم 7 من مؤسسي الحركة المصرية من أجل التغيير " كفاية" على الانسحاب منها، فيما اعتبرته بعض وسائل الاعلام "انشقاقا" قد يؤثر على بنية الحركة ومصيرها في الشارع المصري.

وفي بيان للمنسحبين من الحركة برروا فيه تحركهم بأن البعض من مؤسسي الحركة يقوم بإدارتها منذ تأسيسها بشكل غير مؤسسي، بحسب ما ذكرته صحيفة "المصري اليوم" الصادرة في القاهرة السبت 9-12-2006.
وذكر بيان وقعه كل من: جمال أسعد عبدالملاك، ود. عبدالجليل مصطفي، ومجدي أحمد حسين، ود. مجدي قرقر، ومحسن درديري، ود. محمد شرف، ود. يحيي القزاز، أنه في ظل غياب الرؤية الاستراتيجية، تم تجميد الحركة في مواجهة الواقع المتغير.
وأضاف: اقتصر تمثيل الحركة في المؤتمرات الجماهيرية والبرامج والأحاديث التليفزيونية والصحفية علي هذا البعض، مع حبس الحركة داخل مقرها.
وتابع : ثم كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، بإصدار بيان صادم للشعب في موضوع بعيد عن أولويات الحركة، وبمضمون بعيد عن أولويات الحركة، وبمضمون يتعارض مع رأي قطاع كبير من بين أعضائها، والأهم أنه قد صدر دون الرجوع للجنة التنسيقية للحركة.
وقالت صحيفة "المصري اليوم" إن البيان المقصود بخصوص أزمة الحجاب الأخيرة في مصر والتي نشبت إثر تصريحات لوزير الثقافة المصري وصف فيها الحجاب بأنه عودة للوراء.
وقال المنسحبون في بيانهم: لقد حاولنا الإصلاح منذ شهور التأسيس الأولي وتسلحنا بالصبر، ولكن دون جدوى.
جدير بالذكر أن حركة كفاية تأسست في سبتمبر عام 2004، ونشأت كمظلة أو ائتلاف بين أشخاص ينتمون إلى شتى تيارات الفكر والسياسية في مصر. وقد أسسها نشطاء ومفكرون ينتمون لتيار اليسار الناصري والماركسي، والتيار الديمقراطي الاجتماعي والليبرالي التقدمي، ولحركة الاخوان المسلمين وحزب الوسط.
واستطاعت هذه الحركة منذ ظهورها تحريك الحياة السياسية عبر تبنيها قضية رفض توريث الحكم في مصر.