مسؤول عراقي يؤكد مقتل زعيم "جند السماء" في النجف

اشتباكات النجف توقفت.. والإعلان عن مقتل حوالي 300 مسلح

نشر في:

أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ لقناة "العربية" الإثنين 29-1-2007 مقتل زعيم جماعة "جند السماء" في النجف، المدعو احمد ابو الحسن. وكان متحدث رسمي باسم محافظة النجف قال في وقت سابق إن ما لا يقل عن 300 مسلح قتلوا وتم أسر 13 آخرين خلال الاشتباكات بين قوة عراقية أمريكية وجماعة "جند السماء" الشيعية شمال النجف في منطقة الزرقاء مؤكدا أنها توقفت فجرا.

وأضاف احمد دعيبل أن "مصير زعيم الجماعة المدعو احمد ابن الحسن ما يزال مجهولا فقد يكون بين القتلى أو بين المجموعة التي فرت من المكان".
ونفى المتحدث أن تكون "جماعة (جند السماء) مرتبطة برجل الدين محمود الصرفي كما أعلن أمس"، مؤكدا أن "زعيمهم واسمه الأصلي ابو قمر اليماني متحدر من نواحي الديوانية لكنه اتجه نحو البصرة حيث اتخذ لقبا جديدا هو احمد ابو الحسن". وقال "يدعي ابو الحسن انه نازل من السماء مباشرة".
واوضح دعيبل أن "القوات العراقية تقوم حاليا بتمشيط المزارع حيث عثرت على مستودعات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة كما أنها تعمل على تفجير المخلفات". وأشار إلى "مقتل ثلاثة وإصابة 30 آخرين بجروح" في صفوف الشرطة.
وكان المتحدث باسم شرطة النجف العقيد علي جريو أكد أن "ما بين 250 إلى 300 مسلح قتلوا في المعارك وخصوصا بسبب القصف المكثف للطيران الأمريكي الذي فقد مروحية هناك بعد الظهر".
وأكد الجيش الأمريكي مساء الاحد مقتل جنديين في حادث "سقوط" مروحية أمريكية بعد الظهر قرب النجف، وكانت معلومات أكدت وجود "حوالي 600 مسلح من (جند السماء) في منطقة مزارع الزرقاء, وعددها ثماني, لكنها معروفة لدى العامة باسم المهداوية نسبة إلى الإمام المهدي المنتظر".
وقد أكدت المصادر أن "عددا لا يستهان به من هذه العناصر جاؤوا من إيران وأفغانستان".
كتاب أحمد الحسن ..
وكانت "العربية.نت" نشرت في تقريرها الأسبوعي للكتاب تحليلا لكتاب المدعو "احمد الحسن".
حيث استيقظ أهالي الديوانية جنوب العراق على مشهد توزيع كتاب يحمل اسم "قاضي السماء" من قبل مجموعة مجهولة الهوية.
وبحسب شهود عيان في المنطقة يبلغ عدد صفحاته الكتاب 259 صفحة، ويظهر على غلافه الأول صورة لرجل معمم بعمامة (سوداء)، رافعا يده، ووجهه غير واضح المعالم.
ويدعي المؤلف المجهول للكتاب أنه "المهدي المنتظر". إلا أن الشيخ الشيعي المعروف علي الكوراني والذي اطلع على تفاصيل القضية أخبر "العربية.نت" أنه يعتقد أن الشخص المجهول الذي ألف هذا الكتاب هو "أحمد الحسن" من منطقة تنومة قرب الموصل، وقال عنه "يدعي أنه وصي الإمام المهدي المنتظر وأنه التقى به"، ووصف ثقافته بالعادية جدا.
وقال "أحمد الحسن لديه من الأنصار قرابة مائة شخص وسمعت مؤخرا أنه فرض عليه الإقامة الجبرية من قبل الحكومة في التنومة قرب البصرة".
ولم يتسن للعربية.نت الوصول للمدعو "أحمد الحسن"، إلا أن لديه موقعا على شبكة الانترنت لم يظهر عليه الكتاب، ولكنه نشر تفاصيل دعوته وعرف نفسه بأنه من "بقية آل محمد عليهم السلام. الركن الشديد أحمد الحسن.. وصي ورسول الإمام المهدي عليه السلام".
ونشر في موقعه ما أسماها "قصة لقائه بالإمام المهدي المنتظر". كما أدعى في إحد تقاريره أنه كان يحاول "أيام حكم صدام إصلاح الحوزة العلمية من الفساد في وقت ينتشر الفقر بين عامة الناس"، حسب الموقع. وذكر أنه درس في الحوزة العلمية في النجف، كما درس الهندسة المدنية أيضا في بغداد.