فتح وحماس توقعان على "اتفاق مكة" برعاية العاهل السعودي
اتفقتا على تشكيل حكومة وحدة ووضع نهاية للاقتتال
وقعت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان الخميس 8-2-2007 برعاية العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز في قصر الصفا في مكة المكرمة بعد يومين من المحادثات المكثفة، على "اتفاق مكة" الذي ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع نهاية للاقتتال بينهما.
وكلف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي اسماعيل هنية رسميا بتاليف حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ودعا الحكومة المقبلة الى "احترام الشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية".
وتلا مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل عمرو التكليف الرسمي لهنية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المقبلة وتضمن التكليف دعوة الى "احترام الشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير".
من جهته, قال الرئيس الفلسطيني في كلمة القاها: "سنبدأ عهدا جديدا بحكومة جديدة قادرة على انهاء معاناة شعبنا". واضاف "نرجو ان تتوقف كل الاعمال التي نخجل منها (..) وان ننطلق الى العمل الجاد من اجل تحرير بلدنا".
ولم يشر الاتفاق الموقع الذي قرأه المسؤول في فتح نبيل عمر الى الاعتراف باسرائيل لكن خطابا من عباس قرأه نبيل عمرو قال ان الحكومة ينبغي ان تلتزم "بالقانون الدولي" واتفاقات منظمة التحرير الفلسطينية.
وجاء في الاعلان الذي قرأه عمرو: "تم الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق اتفاق تفصيلي والشروع العاجل باتخاذ الاجراءات الدستورية لذلك".
كما شدد البيان الذي اتفقت عليه الحركتان على "التاكيد على تحريم الدم الفلسطيني واتخاذ الاجراءات والترتيبات التي تحول دون اراقته مع التاكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية" اضافة الى "اعتماد لغة الحوار كسبيل وحيد لحل الخلافات".
من جهته, قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "سوف نرفع الغطاء عن كل من يطلق النار من هذه اللحظة", داعيا الفلسطينيين الى ضرورة عدم العودة الى الاقتتال الداخلي.