نشازات "عيال حبيبة".. وهارموني "فتيات حالمات"
تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي
يخصص تقرير "العربية.نت" مادته الرئيسية لهذا الأسبوع لفيلمين يعرضان حالياً في صالات الامارات العربية المتحدة، الأول هو الفيلم المصري "عيال حبيبة" الذي سيقضي المشاهد مدة عرضه في محاولة إقناع نفسه بأنه يشاهد فيلماً، على الأقل حتى لايشعر بأنه وقع ضحية عملية نصب، والثاني هو الفيلم الغنائي "فتيات حالمات" Dream Girls الذي يقدم لمشاهده حالة من المتعة الساحرة إن كان على مستوى الصورة أوعلى مستوى الصوت.
عيال حبيبة: ابتسم حتى لاتشعر أنك خدعت!
أكاد أجزم بأن منتج فيلم (عيال حبيبة) هو زوج أم بطل الفيلم المطرب الذي تقصدت ألاّ أحفظ اسمه، وأن أمه وتحت إلحاح ابنها المتواصل، استطاعت اقناع زوجها بالتحايل مرةً وبالضغط ثانية، بأن ينتج لابنها من زوج سابق أغنيتي فيديو كليب يظهر عبرهما موهبته الغنائية، ويخلصها من إلحاحه، ولأن رأس المال جبان مهما كانت معزة الزوجة على قلب زوجها، ومهما امتلكت من وسائل ضغط، فأعتقد أن المنتج استشار قبل أن يرضخ لطلبات زوجته ناسه وأبناء حارته، فأشار عليه بعضهم بالدخول في المغامرة لأن شريك المغنى في هذا الزمن لايخسر، مثله مثل من يشارك الماء، مهما كانت عيوب صوت المغني، فالموسيقى الصاخبة وتقنية أجهزة تضخيم الصوت وحركة الكاميرا، تستطيع تحويل حتى المصابين بعيوب في النطق من الذين يتأتئون ويفأفئون إلى مطربين كبار في هذا الزمن، وبالتأكيد قام هذا المستشار بتعداد أسماء شهيرة على ساحة الغناء العربي الآن كأدلة لاتقبل الدحض على كلامه.
وحين امتثل المنتج لضغوط زوجته ورأي مستشاريه، وأحضر مخرج إعلانات أو مخرج فيديو كليب وبدأ بتصوير الأغنيتين، جاء من أشار عليه بأنه، وببعض المال الاضافي، يستطيع أن يربط بين الأغنيتين عبر قصة ويحولهما إلى فيلم ينتمي لموجة الكوميديا الشبابية الرابحة اليوم في مصر، وعدد له أسماء نجوم الكوميديا الجديدة اليوم، التي كانت تقوم بأداء أدوار ثانوية في أفلام عادل إمام إلى زمن قريب، وكانت كل مهامها في تلك الأفلام أن تتلقى صفعة من هنا، وركلة من هناك، وأصبحت اليوم تحصل على أموال "بسم الله ماشاء الله" سال لذكر أرقامها لعاب المنتج، فاقتنع المنتج وأحضر كاتب سيناريو قام بكتابة ثلاثين صفحة أصلية، وثلاثين صفحة مصورة "فوتوكوبياً" عن الأولى تحت اسم السيناريو، فصورها مخرج الفيديو كليب، بعد أن أدخل بعض التعديلات السريعة عليها إثر اكتشافه أن الكاتب قدم له سيناريو مضروباً، وبعد أن استعار عدة ممثلين من أفلام تصور قربه في مدينة الانتاج الاعلامي في مصر، وهكذا ظهر فيلم (عيال حبيبة)!
فقط عبر هذا السيناريو الافتراضي لقصة ولادة فيلم (عيال حبيبة) يمكنني أن أقتنع بسبب انتاجه، إذ لايوجد مبرر آخر في العالم يستطيع أن يقنعني بسبب إنتاج هذا الفيلم، ولذلك إذا كان هناك من بين المشاهدين من يريد أن يدعو على من خسّره ثمن تذكرة حضور الفيلم، وأضاع له ساعتين من عمره، فأرجوهم أن يتوجهوا إلى الله بالدعاء على زوجة المنتج، لأنها وحدها تتحمل مسؤولية هذه الكارثة الفنية والقومية، فهذا الفيلم كارثة بالمعنى الدقيق والحرفي للكلمة، علاقته بالسينما مثل "علاقة الحردون بالتمساح"، قصة مفككة تجمع الحب إلى "الأكشن" إلى الكوميديا إلى الغناء إلى المصادفة إلى محاربة الفساد إلى الانتصار على الأشرار إلى مطاردة السيارات واقتحام الفلل وصولاً إلى النهاية السعيدة، وفي كل مشهد من مشاهدها يمكن للمشاهد أن يكتشف ثغرات تنسفها من أساسها، إذ أنك كمشاهد لا تستطيع أن تفهم على سبيل المثال كيف يتمكن بطل الفيلم الذاهب لرؤية البطلة ليعيد لها الموبايل الذي فقدته، فتصدمه بسيارتها ويقع في الشارع وهو يتحدث معها عبر نفس الموبايل، ثم تنقله إلى المشفى ويفقد الذاكرة وينقل إلى البيت، ويحتفظ بالموبايل معه، من دون أن يكون هذا الموبايل مربوطاً بسلسلة طرفها الآخر معلّق بمعصمه، أو يظهر أنه ألصقه براحة يده بـ"الألتيكو" أو على الأقل بعلكة وقس على ذلك من هفوات ومشاكل الفيلم. وإخراج الفيلم يختلف بين مشهد مصور على طريقة الفيديو كليب، وآخر تشعر بنفسك أمامه وكأنك تشاهد إعلاناً تجارياً، أما الممثلون ومن بينهم قاسم كل الأفلام المصرية الرديئة الأخيرة حسن حسني، فيظهر من أدائهم بالطريقة التي ظهروا بها على الشاشة وهم يدارون البطل ويفرشون له ويساعدونه، أن من قام بتدريبهم على أداء مشاهدهم زوجة المنتج باعتبارها مخططة ومدبرة إنتاج الفيلم، ليتفوق ابنها عليهم جميعاً، وأن الملاحظات التي أدارت بها عمل الممثلين لاتتعدى جملتي: انتبه للولد، لاتمثل كثيراً حتى لاتتفوق على العيّل!
أخيراً إذا كانت هناك نصيحة أسديها لمن سيقوم بمغامرة مشاهدة الفيلم فهي أن يخرج من السينما باسماً ضاحكاً لسببين؛ الأول كي لايشعر بأنه وقع ضحية عملية نصب، والثاني كي يورط آخرين من جمهور السينما بحضور الفيلم، ليس رغبة في أذيتهم، بل ليزداد عدد الذين سيرفعون أكفهم بالدعاء إلى الله بأن لايبارك لصناع الفيلم في أموالهم، اللهم إنك سميع مجيب!
فتيات حالمات: عودة إلى سينما المشاعر النبيلة
لا يمكن لأي مستوى كتابة أن ينقل الاحساس الذي يتملك مشاهد فيلم (فتيات حالمات) Dream Girls، وماكان لهذه الأحاسيس أن تظهر بهذه الحرارة، لو قدمت قصته كدراما واقعية، تتخللها مجموعة أغنيات ضرورية لأحداث القصة، وليس كدراما موسيقية غنائية، يختلط فيها الحوار بالغناء بالموسيقا بطريقة مدهشة، تجعل المشاهد مبهوراً أمام متانة هذا المزيج الملهم، الذي لا تستطيع أن تتنبأ كيف يبدأ وأين ينتهي، وتسحر للحلول الاخراجية التي تبدّل في المشهد الواحد بين الحوار العادي لاحدى الشخصيات وبين الحوار الغنائي للتعبير عن شحنة عاطفية انفعالية في لحظة تأجج.
وعلى الرغم من أن فيلم (فتيات حالمات) يخلو من أي حوار سياسي، في عرضه لقصة تفوق فرقة غنائية للسود، ودخولها عالم الأضواء والمال، ومن ثم دخول أفرادها في صراعات تشتتهم، إلاّ أن الفيلم يكاد يكون أحد أكثر الأفلام رقياً في معالجة التمييز العنصري في المجتمع الأمريكي، من دون أن يقدم ولو مشهداً واحداً لتعذيب أسود، أو لقطة لبؤسه ومعاناته.
قصة فيلم (فتيات حالمات) بسيطة ومألوفة وليس فيها جديد أو مفاجئ، ولكنها لا يمكن أن تختصر بسطر أو تروى كحكاية، لأن الأداء الغنائي والموسيقي والشحنه العاطفية العالية للفيلم، لايمكن أن تصل إلى المشاهد وتسيطر على شعوره وتنفذ إلى قلبه إلاّ من خلال مشاهدة الفيلم واستسلامه لأجوائه.
(فتيات حالمات) فيلم أحاسيس ومشاعر خالصة، يعيد السينما الأمريكية الغارقة اليوم في أصوات الرصاص والمطاردات العنيفة، إلى زمن رومانسي حار وجميل، كانت فيه السينما مبهجة للعين وممتعة للأذن ومثيرة لأسمى المشاعر، أقترح على قارئي هذه السطور مشاهدته، لأن سنوات طويلة ستمر قبل أن تقدم السينما فيلماً بنبل ورقي الأحاسيس التي يفتحها (فتيات حالمات) في روح مشاهده!
"الملكة" و"آخر ملوك اسكتلندا" يحصدان جوائز "بافتا" البريطانية
فاز فيلم "الملكة" The Queen بجائزتي احسن فيلم وافضل ممثلة في دور رئيسي لهيلين ميرين عن تجسيدها لدور الملكة بينما حصل، فيلم "آخر ملوك اسكتلندا" The Last King of Scotland على ثلاثة من جوائز الاكاديمية البريطانية لفنون الافلام والتلفزيون والتي تعرف اختصارا بـالبافتا، وفاز فيلم "كازينو رويال" Casino Royal أحدث افلام شخصية العميل جيمس بوند فاز بجائزة احسن صوت فقط على الرغم من حصوله على تسعة ترشيحات، ومن ضمن كبار الفائزين في ليلة توزيع الجوائز في لندن فيلم "متاهة بان" Pan's Labyrinth وهو فيلم يدور في اعقاب نهاية الحرب الاهلية الاسبانية وفاز بثلاث جوائز.
وتركزت الاعين على ميرين المرشحة لنيل جائزة افضل ممثلة في جوائز الاوسكار الامريكية التي تسلمت جائزتها في الحفل الذي أقيم على دار الاوبرا الملكية، بعد أن تغلبت على جودي دينش التي رشحت لنيل نفس الجائزة عن دورها في فيلم (ملاحظات على فضيحة) Notes on a Scandal والذي يدور حول فضيحة جنسية في احدى المدارس، وعلى بينيلوبي كروز بطلة فيلم (العودة) Volver ، وميريل ستريب بطلة فيلم (الشيطان يرتدي برادا) The Devil Wears Prada ، وكيت وينسلت في دور (أطفال صغار) Little Children.
وأعربت ميرين عن شكرها لجميع العاملين في الفيلم وعن عرفانها بالجميل لاستاذها الممثل ايان ريتشاردسون الذي توفي الاسبوع الماضي والذي أهدت الجائزة الى روحه. وحصل فيلم (الملكة) ايضا على جائزة احسن فيلم متفوقاً على فيلم (بابل) Babel للمخرج اليخاندرو غونزاليس وفيلم (الراحلون) The Departed لمارتن سكورسيزي، وفيلم (آخر ملوك اسكتلندا)، و(الآنسة الصغيرة صن شاين الصغيرة) Little Miss Sunshine.
وفاز فوريست ويتيكر بجائزة احسن ممثل في دور رئيسي عن تجسيده لشخصية ديكتاتور اوغندا الراحل عيدي امين في فيلم (آخر ملوك اسكتلندا).، متفوقاً على ليوناردو دي كابريو في فيلم (الراحلون)، وريتشارد جريفيث في فيلم (أطفال التاريخ) History Children ، وبيتر اوتول في فيلم (فينوس) Venus ، وأهدى ويتيكر الجائزة الى جدته التي قال انها ماتت منذ يومين، وانتزع ويتيكر الجائزة بعد منافسة مع دانيل كريج الممثل المثير للجدل ولكنه الخيار الناجح في شخصية جيمس بوند في فيلم (كازينو رويال)، وحصل (آخر ملوك اسكتلندا) ايضا على جائزتي افضل فيلم بريطاني واحسن سيناريو مقتبس.
وحقق فيلم (متاهة بان) الناطق بالاسبانية نجاحات ايضا بعد فوزه بجائزة احسن فيلم ناطق بلغة اجنبية وافضل تصميم ازياء واحسن تصفيف للشعر، وحسم بول جرينجراس الصراع على جائزة افضل مخرج عن فيلم (يونايتد 93) United 93 الذي يدور حول احداث 11 سبتمبر ايلول متفوقا على ستيفن فيرز مخرج فيلم (الملكة)، ومارتن سكورسيزي مخرج فيلم (الراحلون)، وقال جرينجراس "كانت صناعة هذا الفيلم رحلة رائعة... تجمعنا سويا كي نحاول ان نفكر بشأن احداث سبتمبر وماذا كانت تعني لنا وماذا تعني لنا اليوم وما معناها في المستقبل".
وذهبت جائزة احسن ممثل في دور مساعد الى آلان اركين عن دوره في فيلم (الآنسة الصغيرة صن شاين)، بينما حصلت جنيفر هودسون على جائزة افضل ممثلة في دور مساعد عن دورها في فيلم (فتيات حالمات) Dream girls.
وقال ديفيد بارفيت رئيس مجلس ادارة لجنة منح جوائز البافتا في بيان "كان عاما رائعا للافلام وللافلام البريطانية على وجه الخصوص."
فوز "صن شاين" و"الراحلون" بجوائز رابطة الكتاب الأمريكية
فاز كل من الفيلم الكوميدي (الآنسة الصغيرة صن شاين) LITTLE MISS SUN SHINE وفيلم الجريمة والاثارة (الراحلون) THE DEPARTED بأرفع جائزتين من جوائز رابطة الكتاب الامريكية، لتشتد حدة المنافسة بين الفيلمين في مسابقة جوائز الاوسكار فقد فاز فيلم (الآنسة الصغيرة صن شاين) بجائزة أفضل سيناريو كتب خصيصا للسينما ونال جائزة الرابطة التي تمثل كتاب السينما والتلفزيون مايكل ارندت. ويدور الفيلم في اطار كوميدي حول قصة عائلة غير سوية تجوب أنحاء البلاد مصطحبة ابنتها الصغيرة للمنافسة في مسابقة لملكة الجمال، بينما فاز فيلم (الراحلون) للمخرج مارتن سكورسيزي بجائزة أفضل سيناريو مأخوذ عن عمل أدبي وفاز بها الكاتب وليام موناهان ويتناول الفيلم ظاهرة فساد رجال الشرطة في ولاية ماساتشوستس.
وأثنى بعض النقاد على الفيلمين كما رشحا لجوائز أوسكار أحسن فيلم وهى أرفع الجوائز في مجال صناعة السينما التي تمنحها أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية وتوزع في 25 شباط/ فبراير الجاري.
مهرجان ساقية الصاوي للأفلام القصيرة وزّع جوائزه
حصل فيلم "نهار وليل" للمخرج إسلام عزازي على الجائزة الأولى في مهرجان ساقية الصاوي الرابع للأفلام الروائية القصيرة الذي أقيم موخرا بالقاهرة، وتحمل الجائزة اسم الساقية الذهبية وقيمتها 3000 جنيه، وحصل فيلم (زيارة) للمخرج عز الدين سعيد علي جائزة الساقية الفضية وقيمتها 2000 جنيه، وحصل فيلم (صباح الفل) لشريف البنداري علي جائزة الساقية البرونزية وقيمتها 1000 جنيه، بينما أنتزع فيلم (عشق آخر) للمخرجة هبة يسري علي جائزة لجنة التحكيم واستطاع فيلم (رقم قومي) للمخرج محمد محسن الحصول علي جائزة الجمهور التي يمنحها المشاهدون في استفتاء يومي يتم بعد العروض.
وتكونت لجنة التحكيم من الفنانة آثار الحكيم والدكتور خالد عبدا لجليل رئيس قسم السيناريو بمعهد السينما والناقد المصري المقيم بباريس صلاح هاشم ورأسها المخرج وكاتب السيناريو داود عبد السيد.
ويعد مهرجان الساقية واحداً من الأحداث السينمائية المهمة فهو مهرجان غير رسمي لا يخضع لإشراف وزارة الثقافة، ويعرض علي شاشة واحدة كل نتاج الجيل الشاب من السينمائيين في مصر، حتي أصبح ملتقي للباحثين عن سينما مختلفة لشباب مازالوا يعيشون في الظل بعيدا عن أضواء الاعلام الرسمي. وبالطبع لا تصل أعمالهم للجمهور العريض المحاصر بالكثير من الأفلام الاستهلاكية.
منظمة العفو تمنح جينيفر لوبيز جائزة
نالت المغنية والممثلة الامريكية جينيفر لوبيز علي هامش مهرجان برلين السينمائي السابع والاربعين الجائزة التي تمنحها منظمة العفو الدولية للفنانين تقديرا لمساهمتها في حملة مكافحة العنف ضد النساء حسب ما اعلن المنظمون، من خلال الدور الذي ادته في فيلم (بوردرتاون) للمخرج غريغوري نافا.
وساهمت لوبيز في انتاج هذا الفيلم الذي تلعب فيه دور صحافية تحقق في عمليات اختفاء ومقتل عاملات في مصانع مدينة خواريز المكسيكية.
وتشارك لوبيز في مهرجان برلين الذي يقام من الثامن الى الثامن عشر من شباط/فبراير الجاري لدعم فيلم (بوردرتاون) وهو من الافلام المرشحة للفوز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم.
الممثلة الأمريكية سيغورني ويفر غاضبة من هوليوود
اعتبرت الممثلة الأمريكية سيغورني ويفر التي يعرفها الجمهور من خلال شخصيتها السينمائية كبطلة لسلسلة أفلام (إليانز) الخيالية المخيفة والمثيرة حيث تقهر الكائنات الفضائية المتوحشة، أن هوليوود متأخرة جداً من ناحية الأدوار النسائية عن سينما البلدان الأخرى، ولاحظت أنها كلما شاهدت افلاماً أوروبية، فرنسية وبريطانية ودنماركية وألمانية، أو أفلاماً آسيوية، صينية ويابانية وتايوانية، أو عربية من مغربية ومصرية ولبنانية. وجدت أن المرأة حاضرة في الأعمال السينمائية مثلما هي موجودة في المجتمعات، أي شابة وناضجة وعجوز ومراهقة، وأن الممثلات الناضجات يعثرن على أدوار في قمة الروعة، على عكس ما هو جارٍ في الولايات المتحدة، أو على الأقل في هوليوود.
واعتبرت ويفر أن ما يسمى بالسينما الأمريكية المستقلة، التي تنضوي ضمنها الأفلام التي تنتج خارج نطاق الشركات الضخمة، تقدم عقلية تختلف كلياً عن تلك السائدة في هوليوود، حيث يتغلب العنصر الفني على الناحية التجارية البحتة، وتظهر في أفلامها الشخصيات النسائية في شكل أكثر جدية وأقل كاريكاتورية عما هو متوافر في أفلام عاصمة السينما.
موسوعة ضخمة عن سينما نجيب محفوظ
طرحت أكاديمية الفنون التابعة لوزارة الثقافة المصرية الأعداد الأولى من موسوعة (نجيب محفوظ والسينما) التي حررها مدكور ثابت رئيس الأكاديمية السابق، في مجلدين كبيرين يضمان 1700 صفحة من القطع الكبير ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب والذي أطلق اسم الأديب المصري العالمي على دورته الجديدة، وتضمنت الموسوعة تجميعاً لكل ما نشر فيما يتعلق بعلاقة محفوظ بالسينما منذ عام 1947 حتى عام 2000 سواء كانت كتابات نقدية أو أحاديث أجريت معه بما في ذلك القصاصات الخبرية المنشورة بالصحف والمجلات المصرية والعربية والعالمية.