كوكتيل ضحك ببكاء في"عودة الندلة"و"طفل لازاروس" دون مشاعر

تقرير العربية نت السينمائي الأسبوعي

نشر في:

يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية لهذا الأسبوع لفيلمين يعرضان حالياً في صالات الامارات العربية المتحدة، الأول هو المصري (عودة الندلة) الذي يعتمد على أقل من واحد بالمائة من قدرات الفنانة الموهوبة عبلة كامل ليصنع فيلماً يخلط الكوميديا بالميلودراما، والثاني هو (طفل لازاروس) The Lazarus Child وهو دراما خيال علمي غير مشوقة، تمزج بين الوعي واللاوعي عبر مأساة طفلة تتعرض لحادث سيارة يدخلها في غيبوبة كلّية.

عودة الندلة: ثلاثة في واحد

لا أعتقد أن هناك بنية في العالم تشبه بنية سيناريو فيلم (عودة الندلة) أكثر من البنية التي ترسم على أساسها شبكات الكلمات المتقاطعة، التي تعتمد على إيجاد كلمات مناسبة من حيث عدد الأحرف لملأ المربعات الفارغة، وعلى تطابق بعض الأحرف في كلمات المربعات الأفقية مع كلمات المربعات العمودية، وتحبير بعض المربعات التي بقيت فارغة باللون الأسود بين كلمات الشبكة، وأظن أن مثل هذه البنية كانت حاضرة في ذهن كاتبه بلال فضل، لمزج بقايا ثلاثة أفكار مقتبسة وليست مبتكرة في عمل واحد، ففي الجزء الأول من الفيلم الذي يقدم فيه فضل عزت أبو عوف وعبلة كامل كزوج وزوجة يمتهنان سرقة البيوت، لابد للمشاهد أن يتذكر الفيلم المصري الطريف (عصابة حمادة وتوتو) الذي قدّم فيه عادل إمام ولبلبة شخصيتي زوجين ظريفين من اللصوص، وفي الجزء الثاني من الفيلم الذي يقدم فيه فضل قصة عبلة كامل التي خرجت من السجن، باحثة عن الانتقام من زوجها السابق أبو عوف، لكونه هرب منها وطلقها وتركها وحيدة في السجن، لابد للمشاهد أن يشم رائحة مسرحية الكاتب السويسري فريدريك دورنمات العظيمة (زيارة السيدة العجوز)
أما في الجزء الثالث من الفيلم الذي يجري فيه الصراع بين عبلة كامل الأم الحقيقية للطفل الذي تركته قبل دخولها السجن، وبين الأم المزيفة غادة عبد الرازق التي سجلته باسمها، لابد وأن يشعر المشاهد بطعم أحد أكثر أعمال المسرحي الألماني برتولد بريخت شهرة (أوبرا القروش الثلاثة)، ومن خلال تركيب وتوصيل وخلط هذه الأعمال الثلاثة، وإضافة بعض البهارات المعتادة في السينما المصرية من "إيفيهات" ضاحكة إلى نوبات من الميلودراما البكائية إلى شيء من الأغاني الباهته، وخلق بعض الشخصيات الغروتسكية مثل شخصية الأم المزواجة التي أدتها الممثلة الراحلة ماجدة الخطيب، والمومس طبعة 2006 التي أدتها الممثلة عايدة رياض، والنهاية السعيدة التي يطلبها الجمهور، استطاع بلال فضل مؤلفاً وسعيد حامد مخرجاً الوصول إلى الصيغة النهائية لفيلم (عودة الندلة).
ورغم أن (عودة الندلة) يعتمد أكثر مايعتمد وقبل السيناريو والاخراج على اجتهاد الممثلة الموهوبة عبلة كامل، التي لم تقدم فيه أكثر من واحد بالمائة من قدراتها التمثيلية، إلاّ أنه يختلف عن موجة أفلام السينما الشبابية الكوميدية الهابطة -التي تعصف اليوم بتاريخ السينما المصرية وتشوه حاضرها وتهدد مستقبلها- من حيث عدد الممثلين المعروفين المشاركين في الفيلم وإن بدرجات متفاوتة الحجم، وبشكل لايجعل من عبلة كامل بطلة مطلقة له، ولايلغي في نفس الوقت دورها المحوري والمركزي فيه، الذي يسيّر أحداثه، لكنه لايختلف عن موجة تلك الأفلام الهابطة، من حيث كونه فيلماً تلفيقياً تجارياً همّه الربح بغض النظر عن المستوى الفني، المليء بالاسفاف اللفظي والمشهدي، رغم محاولته تغليف هذا الانحدار بقصة انسانية مفبركة.
ماجعلني أقل قسوة في تناولي لهذا الفيلم هو وجود عبلة كامل فيه، لأني فعلاً حزين على تورطها في المشاركة بهذا النوع المسف من الأعمال، وإهدار طاقتها الجبارة في التمثيل عبر استسلامها لهذه الطفرة في السينما المصرية التي سبق لها أن قدمت أعمالاً ترقى إلى مصاف الفن السينمائي الراقي في العالم، وتحوّلت اليوم بعد أن منحت إجازة مفتوحة لأهم مبدعيها في التأليف والتمثيل والاخراج، وفضلت عليهم الهامشيين في هذه المهن، إلى حالة أقرب إلى جلسات المقاهي منها إلى السينما، وأصبح كل همها ارضاء غرائز جمهور يدخل صالة السينما بنفس الطريقة التي يدخل فيها خمارة أو "غرزة" أو مقهى، ليعطل عقله وينسى همومه، متعاملاً مع زمن عمره كما لو أنه وظيفه في دائرة رسمية عليه أن يمرر ساعاتها حتى تحين لحظة نهاية دوامه.

طفل لازاروس: على مسؤوليتي لاتشاهد هذا الفيلم

يخرج مشاهد فيلم (طفل لازاروس) The Lazarus Child من صالة السينما متسائلاً بينه وبين نفسه لماذا لم تترك مشاهدة الفيلم أي شعور في داخله، ومهما فتش في أعماق نفسه فلن يعثر على إحساس انتابه لا خلال المشاهدة ولا بعدها، وعلى الرغم من أن موضوعه يروي قصة طفلة صغيرة تعيش حالة غيبوبة تفصلها عن العالم المحيط بها إثر حادث سيارة صدمتها، لاتنتاب المشاهد أية أحاسيس بالتعاطف تجاهها، وعلى الرغم من أن الفيلم يقدم قلق والدي الطفلة وشقيقها الصغير وجدتها على حالتها، ورغبتهم في إنقاذها إلى الدرجة التي تجعل والدها الذي يؤدي دوره الممثل آندي غارسيا يضحي بشركته ويبيعها -وإن كانت خاسرة- كي يتمكن من دفع نفقات علاجها إلاّ أن المشاهد ينظر إلى هذا القلق بقلّة اهتمام.
وعلى الرغم من المعدات الالكترونية المتعددة وحالات الانفعال التي تنتاب الممثلة السوداء أنجيلا باسيت التي تؤدي دور الطبيبة المختصة بإخراج الأشخاص الذين انكفأوا على عالمهم الداخلي، وقطعوا كل صلة بمحيطهم الخارجي، إلاّ أن المشاهد لايستطيع أن يدهش لا لمرأى المعدات الطبيبة ولا لمشهد أشرطتها الكثيفة المثبته في رؤوس المرضى ولا لحالة تجارب الطبيبة في الوصول إلى أعماق مرضاها، وحتى النهاية السعيدة للفيلم التي تتمكن فيها الطبية من إعادة الطفلة إلى الحياة الطبيعية وسط سرور عائلتها وفرحها الشخصي بانجازها، لاتثير لدى المشاهد أكثر من شفة مقلوبة، فيخرج من الفيلم كما دخله كأنه لم يشاهده إطلاقاً.
وفضلاً عن كل ماسبق لايستطيع المشاهد أن يتذكر صورة انطبعت في ذهنه من كل صور الشريط الذي شاهده، ولا أداءً استثنائياً لممثل أو ممثلة، ولا نغمة موسيقية رافقت أي لقطة من لقطاته، ويمكن لأي مشاهد بسيط لاتتعدى درجة ذكائه ثلاثة من عشرة أن يحزر نهايته من اللحظة التي يعرف فيها مشكلة الطفلة أو يراها ممدة على السرير في المشفى، ويعرف أنها ستشفى حتى قبل ظهور شخصية الطبيبة التي أنقذتها، فكل مافي الفيلم عادي، يفتقد عنصر الدهشة أو المفاجأة، كما يفتقد الأداء الساحر لرواية قصة معروفة الأحداث، ولذلك فمشاهدته أشبه بسماع قصة لا تعني المصغي إليها من قريب أو بعيد، وليس لراويها معرفة بآليات الأداء التشويقي، وأفضل جواب يمكن أن أرد به على من يسألني فيما إذا كان الفيلم أعجبني؟ أم أنه لم يعجبني؟ أو ماالذي أتذكره من الفيلم الذي شاهدته؟ أو هل راقني أداء آندي غارسيا الذي كان اسمه سبباً أساسياً لحضور الفيلم؟ هو: لا أدري!

التنين الصيني ينال الدب الذهبي لمهرجان برلين السينمائي

حصل الفيلم الصيني (زواج تويا) للمخرج وانج كوانان الذي تلعب فيه الممثلة الصينية الصاعدة يو نان دور تويا، وتجري أحداثه في منطقة منعزلة وقاسية وقاحلة شمال غرب منغوليا على جائزة الدب الذهبي لأحسن فيلم، وهي أكبر جوائز مهرجان برلين السينمائي الدولي في تأكيد أكبر لظهور آسيا على الساحة السينمائية العالمية، وهذه ثالث جائزة دب ذهبي تذهب إلى الصين بعد أن فاز بها من قبل المخرج زي عام 1993 عن فيلمه (نساء من بحيرة الأرواح العطرة)، وزانج يمو عام 1988 عن فيلم (ريد سورجام).
و(زواج تويا) واحد من بين أفلام أخرى مشاركة في المهرجان تلعب فيها النساء أدوار البطولة، وتناولت الأفلام الآسيوية المشاركة في المهرجان بشكل عام مواضيع عن الضغوط التي تشكلها الحياة الحديثة بالمقارنة مع العديد من الأفلام الأوروبية والأمريكية، لكن قصة تويا وعائلتها تتناول الشعب المنغولي الذي يعاني كثيرا من النمو الاقتصادي المتسارع في الصين وتضغط عليهم الحكومة للتخلي عن أسلوب الحياة البدوية التي يعيشونها والانتقال إلى المراكز الحضرية.
وفاز المخرج الإسرائيلي جوزيف سيدار بجائزة أحسن مخرج عن فيلمه الدرامي (بوفور) المناهض للحرب والذي يدور حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، وفاز فيلم إسرائيلي آخر بعنوان (سويت ماد) للمخرج درور شاؤول بجائزة الدب البلوري لأفضل فيلم لمخرج شاب، كما حصل الأرجنتيني المولد خوليو شافيز على جائزة الدب الفضي لأحسن ممثل عن دوره في فيلم (الآخر) للمخرج الأرجنتيني المولد آرييل روتر، كما فاز (الآخر) أيضا بجائزة لجنة التحكيم، فيما ذهبت جائزة أحسن ممثلة إلى الممثلة الألمانية نينا هوس عن دورها في فيلم (ييلا) للمخرج الألماني كريستيان بيتسولد، وذهبت جائزة ألفريد باور -التي تحمل اسم مؤسس مهرجان برلين وتمنح للأفلام التي تفتح أبعادا جديدة أمام السينما- إلى الكوميديا الرومانسية الكورية (آي آم إيه سيبورج بات ذاتس أوكيه) للمخرج بارك تشان ووك.
وتنافس في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي استمر عشرة أيام 22 فيلما، بينما عرض خلاله نحو 400 فيلم ما جعله ثالث أكبر مهرجان سينمائي في العالم.

يوم حسم جوائز الأوسكار

يقترب الموعد المنتظر لحفل توزيع جوائز الأوسكار في عامها التاسع والسبعين، وتتجه الأنظار إلى لوس أنجلس بعد أن انتهت الثلاثاء الماضي عمليات التصويت لتحديد الفائزين بجوائز الأوسكار وذلك قبل خمسة أيام من موعد انعقاد الحفل الأبرز في هوليوود بحسب قواعد المنظمين، وكان أمام أعضاء الهيئة الناخبة في أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية والبالغ عددهم 5830 عضوا، حوالي ثلاثة أسابيع منذ 31 كانون الثاني/يناير لتحديد خيارهم بين المرشحين للفوز وإرسال بطاقة التصويت إلى شركة الاستشارات المكلفة بفرزها، وعند تحديد أسماء الفائزين، تسجل أسماؤهم على أوراق توضع داخل مغلفات مغلقة وتفتح أمام مئات ملايين المشاهدين خلال الحفل الذي يجري مساء الأحد 25ـ2ـ2007.
وبين الأفلام الأوفر حظا للفوز بجوائز الأوسكار الـ79 الفيلم الدرامي (بابل) وفيلم مارتن سكورسيزي (الراحلون) اللذان نالا على التوالي سبعة وخمسة ترشيحات، فيما نال فيلم (فتيات حالمات) الموسيقي ثمانية ترشيحات لكن ليس في الفئات الرئيسية.
وسيكون عشاق المغنية الكندية الشهيرة سيلين ديون على موعد مع أغنية جديدة، تقدم في حفل توزيع جوائز الأوسكار وستحمل عنوان (I Knew I Loved You)، التي ألفها الثنائي ألن و مارلين بريغمان، ولحنها الملحن الايطالي اينيو موريكوني، الذي سيتلقى أوسكار شرفي في الحفل، وذلك بسبب إبداعاته المتكررة في عالم الموسيقى التصويرية الخاصة بالأفلام.
وبعد أربع سنوات على الفضيحة التي أثارها المخرج الأميركي مايكل مور وأرغمته على الانسحاب من منبر حفل توزيع جوائز الأوسكار لانتقاده بشدة الحرب على العراق، يعود هذا الملف الساخن إلى الواجهة خلال سهرة هوليوود الكبرى، فقد اختارت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية فيلمين وثائقيين أمريكيين هما (اراك أن فراغمنتس) و(ماي كانتري ماي كانتري) اللذان خصصا للعراق وانتقدا بشدة سياسة الإدارة الأمريكية فيه، ويتنافس الفيلمان الوثائقيان مع فيلم نائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور الوثائقي (أن انكونفينيينت تروث) الذي يحذر فيه من خطر كارثة بيئية محدقة مالم تتحرك البشرية بسرعة لوقف ارتفاع درجة حرارة الأرض الناجم عن النشاط البشري، للفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي التي توزع مع سائر جوائز الأوسكار الأخرى.

كلينت ايستوود يقلد وسام جوقة الشرف في قصر الأليزيه

اعلنت الرئاسة الفرنسية ان الممثل والمخرج الامريكي كلينت ايستوود سيقلد السبت 24ـ2ـ2007في باريس وسام جوقة الشرف، ارفع اوسمة الجمهورية الفرنسية، وسيترأس الرئيس الفرنسي جاك شيراك مراسم التقليد في قصر الاليزيه.
وقد عرض فيلم كلينت ايستوود البالغ من العمر76 عاما الاخير (رسائل من ايو جيما) للمرة الاولى في اوروبا في الدورة السابعة والخمسين لمهرجان برلين السينمائي الاحد قبل الماضي.

المرأة تفتتح مهرجانات "كادر" المصرية

أعلنت مؤسسة تنمية الوسائل السمعية والبصرية «كادر» المصرية أن المهرجان الأول لسينما المرأة سيبدأ فعالياته في الثامن من آذار/مارس المقبل بمشاركة أكثر من ثلاثين فيلماً من أكثر من عشر دول عربية وأجنبية.
وأكدت «كادر» التي يتولى رئاستها الفخرية الفنان عمر الشريف، أن المخرجة عليَّة البيلي سترأس المهرجان على حين تتولى المخرجة المصرية المقيمة في كندا تهاني راشد الاستشارة الفنية للمهرجان، وستعمل "كادر" على تنظيمه سنوياً في الموعد نفسه إلى جانب ثلاثة مهرجانات أخرى هي مهرجان الصيف لأفلام اتحاد الدول الأوروبية وينطلق في التاسع من أيار/مايو وحتى 18 منه، ومهرجان الأفلام الصامتة في 20 حزيران/يونيو، ومهرجان حوار الثقافات من 11 إلى 20 أيلول/سبتمبر من كل عام.
وقالت نسرين الزيات المستشارة الإعلامية للمهرجان انه بين الأفلام التي ستعرض في هذا الحدث الوليد أول فيلم مصري في السينما الناطقة «ليلى بنت الصحراء»، الذي يتميز بريادته وأنه أيضاً من إخراج أول سيدة عملت في الإخراج السينمائي وهي الفنانة عزيزة أمير، التي قامت أيضاً بإنتاجه عام 1927، وستجري فعاليات المهرجان الذي يستغرق تسعة أيام في مركز الإبداع في دار الأوبرا المصرية وقاعة الاوديتوريوم في مكتبة الإسكندرية في نفس التوقيت وفي مواعيد ثابتة تبدأ من الثانية عشرة ظهرا وحتى الثامنة مساءً ، مع عقد ندوات عقب عروض الأفلام في حضور مخرجيها. وأوضحت الزيات أن هدف المهرجان الذي سيقام سنويا من 8 إلى 16 آذار/مارس هو الدفاع عن حقوق الانسان والمساهمة في العمل على المساواة الكاملة بين الرجل والمراة من خلال عرض أفلام تسجيلية وروائية طويلة أو قصيرة، تناقش مشاكل وقضايا المراة والتي أخرجها مخرجون رجال وأفلام أخرجتها نساء من مختلف أنحاء العالم.
وأشارت إلى أن إدارة المهرجان كانت قد اختارت عددا كبيرا من الأفلام من مصر ودول أخرى مثل إيران والدنمارك وتونس وسوريا وأفغانستان واليمن وفلسطين والسعودية والعراق واليونان، والتي سبق وأن شارك معظمها في مهرجانات دولية مثل "كان" و"برلين" و"مراكش" و"روتردام" و"بينالي السينما العربية في باريس"، ومنها الفيلم التونسي "هي وهو" إخراج إلياس بكار والفيلمان القصيرين "صباح الفل" و"6 بنات" للمخرج المصري شريف البنداري.
والأفلام المقرر عرضها في أول أيام المهرجان هم "صباح الفل"، وهو روائي قصير مدته تسع دقائق، والفيلم الروائي "عشق آخر" مدته 21 دقيقة للمخرجة هبة يسري، التي سبق وأن قدمت فيلم "المهنة امرأة" وتمت مصادرته ومُنع عرضه بعد مشاركته في مهرجان الإسماعيلية عام 2006، والفيلم الأفغانستاني "أسامة" للمخرج صديق بارماك ومدته 82 دقيقة.

"رجل الألعاب الخطرة" يتصدر إيرادات السينما بأمريكا الشمالية

تصدر الفيلم الجديد (رجل الألعاب الخطرة) Ghost Rider ايرادات الافلام في امريكا الشمالية محققا مبيعات تذاكر قدرها 44.5 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم حول شاب يؤدي ألعابا خطرة بالدراجة النارية يبيع روحه للشيطان الذي يكلفه بمهمة فيما بعد وهي مواجهة بلاكهارت نجل الشيطان الذي يسعى للتغلب على ابيه.
وجاء في المركز الثاني الفيلم الجديد (جسر الى تيرابيثيا) Bridge to Terabithia الذي حقق ايرادات قدرها 22.1 مليون دولار، ويحكي قصة الطالب جيسي ارون الذي كان يامل ان يصبح اسرع الطلاب في فصله ولكن زميلته الجديدة ليزلي بوركي تتغلب على الجميع بما في ذلك ارون نفسه. ولكن ارون وليزلي يصبحان اصدقاء ويكتشفان عالما سحريا في غابة يحكمانها بوصفهما ملك وملكة. وتراجع إلى المركز الثالث فيلم (نوربت) Norbit محققا 16.8 مليون دولار، وهو من بطولة النجم ايدي ميرفي في شخصية نوربت الذي يضطر للزواج من امرأة سمينة وبغيضة الى ان يصادف امرأة يقع في هواها ولكن يتعين عليه مواجهة زوجته سيئة الطباع اولا.
وفي المركز الرابع جاء الفيلم الجديد (موسيقى وكلمات) Music and Lyrics محققا 14 مليون دولار، ويدور الفيلم حول مغن لموسيقى البوب انحسرت عنه الاضواء بعد ان كان شهيرا في الثمانينيات تأتيه فرصة ذهبية لاستعادة نجوميته وهي الغناء في ثنائي مع مغنية شهيرة، ولكن يتعين عليه ان يكتب هو كلمات الاغنية بينما لم يسبق له كتابة كلمات أغان من قبل.
واحتل المركز الخامس الفيلم الجديد (الفتيات الصغيرات) Dady's Little Girls محققا 12.1 مليون دولار، ويدور الفيلم حول محامية ناجحة تقع في هوى ميكانيكي له ثلاث بنات يسعين بكل السبل الممكنة لإفساد العلاقة بين والدهم وصديقته، وتزداد الأمور تعقدا بعودة الزوجة السابقة للميكانيكي وتهديدها بأخذ الأطفال والرحيل.