وزيرخارجية الصومال يرفض دعوة"فرح عيديد" لخروج الاثيوبيين

قال لـ"العربية.نت"أن تصريحات نائب رئيس الوزراء لا تمثل الحكومة

نشر في:

قال وزير الخارجية الصومالي إسماعيل محمود أن ما اسماها جماعات التخريب والتطرف لا زالت تنتهج خيار العنف وترفض تسليم السلاح والعيش تحت ظل سلطات صومالية شرعية، وأكد وزير الخارجية في إتصال هاتفي مع "العربية. نت" أن الجماعة الإرهابية المتطرفة (المحاكم الإسلامية) في مقديشو ما زالت تتلقى الدعم الخارجي ولا زالت نفس القوى التي كانت تسيرها في السابق تفعل نفس الشيء الآن وتمدها بالسلاح والمال.

واعتبرمحمود هذه الجماعات مازالت تحاول الإطاحة بالحكومة وهي لا تريد للشعب الصومالي الخروج من مرحلته الانتقالية الحالية إلى المرحلة الدستورية التي ستكون فيها انتخابات وتعددية سياسية".
وأضاف لـ"العربية.نت" أن هناك جماعات إرهابية تحاول عرقلة هذه المسيرة للحكومة لأسباب مختلفة أبرزها أنها تريد أن تظل تعيش على الخارج وعلى حساب الشعب الصومالي ومآساته ومعاناته، لكن السفينة ستواصل سيرها شاء هؤلاء أم أبو.
وحول تصريحات نائب رئيس الوزراء ووزير الأسكان حسين محمد فرح عيديد التي أطلقها من العاصمة الإرتيرية "أسمره" وطالب فيها بخروج القوات الأثيوبية واتهمها بإرتكاب إبادة جماعية، قال محمود عليها أنها بعيدة عن الواقع وهي تصريحات شخصية لا تمثل الحكومة الصومالية.
وزاد "لا أريد أن أدخل في مهاترات وتراشقات مع عيديد الذي يعرفه الجميع فالمهم بالنسبة لي هو أن يعود الصومال إلى وأستقراره وتتحقق المصلحة الوطنية، لأن المهم قيام الدولة الصومالية القوية".
وحول ما إذا كان هناك رد فعل حكومي على تصريحات "عيديد" أو أنه سيتم إعفاءه من منصبه كنائب لرئيس الوزراء ووزير للإسكان قال :"مازال عيديد في منصبه في الحكومة الحالية ولم تقدم قضيتة بعد للنقاش، لكنه في العاصمة الارتيرية لا يمثل الحكومة بل نفسه".
وبشأن الوضع في مقديشو قال الوزير الصومالي لـ"العربية.نت" أن الأمور في تحسن يوماً بعد أخر وأن الحكومة تحقق تقدماً لافتاً ضد المتطرفين الذين يحاولون عرقلة سير الحكومة، ودعا النازحين الصوماليين إلى العودة إلى منازلنهم التي قال أن الوضع أصبح الآن أفضل مع السيطرة التي تحكمها الحكومة على العاصمة.
وحول مؤتمر المصالحة المقرر إنعقاده منتصف شهر مايو/ آيار القادم قال الوزير الصومالي أن اللجنة التي تم تشكيلها بهذا الشأن تواصل عملها الدؤوب والمستمر وقد قطعت شوطاً كبيراً من أجل ذلك حتى يكون مؤتمر المصالحة المزمع عقده في العاصمة مقديشو ناجحاً.