مذيعة عراقية ترقد بالمستشفى في حالة خطرة بعد إصابتها بطلقات نارية
الصدر يصف بوش بالمسيح الدجال وابريل من أدمى الشهور للمارينز
قالت مصادر الشرطة ان المذيعة العراقية المعروفة امل المدرس ترقد في حالة خطيرة بعد اصابتها الاحد 24-4-2007 عندما هاجمها مسلحون مجهولون في غرب بغداد.
وقالت مصادر من الشرطة العراقية ان "مجهولين اطلقوا على امل المدرس عدة طلقات نارية اصابتها براسها." ووصفت المصادر اصابة المدرس بانها "خطرة للغاية."
وكانت الشرطة اعلنت اول الامر ان امل المدرس وهي احدى اشهر المذيعات العراقيات ومن جيل الرواد "توفيت متاثرة بجراحها التي اصيبت بها جراء تعرضها لمحاولة اغتيال عندما هاجمها مسلحون مجهولون في وقت مبكر من صباح اليوم الاحد."
وقالت الشرطة ان الحادثة "وقعت في منطقة حي الخضراء بغرب بغداد عندما كانت امل متوجهة الى مكان عملها."
ولكن مصادر اخرى ذكرت في وقت لاحق ان المدرس "ما زالت على قيد الحياة وان اصابتها خطرة."
وقالت شقيقتها من مستشفى مدينة الطب بوسط بغداد الذي نقلت اليه ان المدرس "اصيبت بطلقتين في الراس وان حالتها الصحية الان صعبة جدا."
واضافت باكية ان المدرس اصيبت "عندما غادرت منزلها في منطقة حي الخضراء متوجهة لمقر عملها." وتساءلت "لماذا فعلوا هذا بامل... لم تؤذ في حياتها أحدا."
والمدرس من اشهر المذيعات العراقيات ويعرفها العراقيون جيدا بصوتها المميز من خلال البرامج الاذاعية والتلفزيونية العديدة التي اعتادت تقديمها لعشرات السنين ونالت العديد من الجوائز من مهرجات عربية ودولية ومحلية كافضل مذيعة برامج اذاعية.
والمدرس هي المذيعة الثانية التي يتم استهدافها في بغداد خلال فترة قصيرة حيث قام مسلحون مجهولون في وقت سابق هذا الشهر باغتيال خمائل محسن وهي مذيعة تلفزيونية معروفة وتنتمي تقريبا الى نفس جيل المدرس.
في الوقت نفسه ، أعلن الجيش الاميركي مساء السبت ان تسعة جنود اميركيين قتلوا في اليومين الاخيرين خلال معارك وقعت في العراق ، وبهذا يرتفع الى نحو 100 عدد الجنود الامريكيين الذين قتلوا خلال شهر ابريل /نيسان ليصبح واحدا من أدمى الشهور بالنسبة للقوات الامريكية منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003 .
وقالت قيادة الجيش الاميركي في بيان لها ان "ثلاثة جنود قتلوا وجرح رابع حين تعرضت دوريتهم لاعتداء بقنبلة في جنوب شرق بغداد يوم السبت ".
واضافت ان "جنديا قتل في حادث مماثل في اليوم نفسه", لافتة الى ان "وحدات الجيش الاميركي تنفذ دوريات في منطقة تشهد اعمال عنف في جنوب بغداد". وبحسب البيان فان ثلاثة جنود وعنصرين من مشاة البحرية (مارينز) قتلوا الجمعة خلال عملية قتالية في محافظة الانبار.
في غضون ذلك ، قال مراسل العربية في كربلاء إن القوات الاميركية تحاصر مقر القنصلية الايرانية هناك. وأضاف أن أحدا لا يعرف سبب تطويق مبنى القنصلية مشيرا إلى أنه ربما كان إجراء احترازيا تحسبا لردة فعل جماهيرية غاضبة بعد التفجير الذي هز المدينة.
جاء ذلك ، اثر مقتل 60 شخصا وإصابة 178 في تفجير سيارة ملغومة قرب مزار شيعي في مدينة كربلاء العراقية في هجوم قد يشعل التوترات الطائفية.
"المسيح الدجال"
وفي وقت سابق ، وصف الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الرئيس الامريكي جورج بوش بأنه المسيح الدجال وحثه على تلبية نداءات المعارضة الديمقراطية بالانسحاب من الفوضى في العراق.
وجدد الصدر الذي انسحب وزراؤه من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي هذا الشهر مطلبه بشأن الانسحاب الامريكي بعد يوم من تعهد بوش باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار يطلب من القوات الامريكية بدء مغادرة العراق بحلول بداية اكتوبر تشرين الاول.
ووصف الصدر بوش بأنه "كبير الشر" وقال في خطاب تلته عضوة من التيار الصدري في البرلمان ان انسحابا امريكيا في نهاية الامر من العراق سيكون "انتصارا للشعب العراقي."
وأضاف الصدر الذي خاض جيش المهدي التابع له انتفاضتين ضد القوات الامريكية في عام 2004 "هاهم الديمقراطيون يطالبونك بالانسحاب ولو بجدولة زمنية وانت معاند لهم... فلمَ؟".