أولمرت يرفض الاستقالة بعد تقرير يحمله مسؤولية "الفشل" بحرب لبنان
رئيس الوزراء الإسرائيلي وعد بتصحيح الأخطاء الواردة في التقرير
اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت الاثنين 30-4-2007 امام وزراء حزبه كاديما انه يرفض الاستقالة بعد نشر تقرير حول اخفاقات الحرب في لبنان ندد ب"فشله الذريع" في ادارة الحرب في صيف عام 2006, حسب ما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية.
ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي عن اولمرت قوله "انه تقرير قاس جدا يعكس الاخفاقات, لا سيما في ما يتعلق بالادارة السياسية لهذه البلاد وانا على راسها, الا انني اعتقد ان استقالتي امر غير مناسب. سنعمل من اجل تطبيق توصيات اللجنة على الفور".
وكان القاضي الياهو فينوغراد رئيس لجنة التحقيق حول اخفاقات الحرب في لبنان، اعلن اليوم ان اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس والرئيس السابق لهيئة اركان الجيش دان حالوتس هم المسؤولون الرئيسيون عن هذه الاخفاقات.
وقال فينوغراد خلال مؤتمر صحافي لعرض التقرير ان "المسؤولية تقع على عاتق رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان" مشيرا الى "اخطاء فادحة".
ووعد اولمرت بـ"تصحيح كل الاخطاء" الواردة في التقرير حول اخفاقات الحرب في لبنان الذي سلمته اياه لجنة التحقيق الحكومية.
وقال اولمرت لدى تسلمه التقرير من القاضي فينوغراد "سندرس التقرير وسنحاول فورا استخلاص العبر وتصحيح كل الاخطاء. علينا ان نضمن انه في اي سيناريو مستقبلي في دولة اسرائيل, سيتم تصحيح الاخفاقات التي اشرتم اليها".
وقال تقرير للتلفزيون الاسرائيلي إن نشر نتائج لجنة فينوغراد يثير قلق اعضاء الحكومة الاسرائيلية الذين يخشون من امكان أن تؤدي لهجته الشديدة الى زعزعة استقرار حكومة اولمرت.
ويرى مراقبون أن نشر النتائج سيؤدي إلى ازدياد الاستياء العام من أولمرت ومن المرجح أن تحد من قدرته على مواصلة جهود السلام مع الفلسطينيين التي تحاول الولايات المتحدة تشجيعها.
وأطلق حزب الله أربعة آلاف صاروخ على اسرائيل خلال الحرب مما دفع الملايين الى اللجوء للمخابيء في هجمات لم يتمكن أقوى جيش في الشرق الاوسط من وقفها.
وانخفضت نسبة شعبية أولمرت في نتائج استطلاعات الرأي الى أقل من عشرة بالمئة منذ ذلك الحين.