حركة حماس تباشر بتأسيس اجهزة امنية فلسطينية جديدة في غزة

القوة التنفيذية تطلق النارعلى تظاهرة سلمية جنوب القطاع

نشر في:

أعلن القيادي في حركة (حماس) محمود الزهار الخميس 12-7-2007ان الحركة بدأت أخيرا تأسيس اجهزة امنية في قطاع غزة "على اساس وطني" وبمشاركة كل الفصائل ليعمل بها اصحاب المهنة والكفاءة وليس اصحاب الولاء، فيما أفادت انباء عن اطلاق القوة التنفيذية النار على مظاهرة سلمية نظمتها فصائل فلسطينية.

وقال الزهار في تصريح لاحدى محطات الاذاعة المحلية في غزة ان حماس لن تسلم ابدا بعودة الاوضاع في قطاع غزة الى ما كانت عليه قبل منتصف يونيو الماضي والعودة الى "دوامة الاجرام السابقة"، واكد مرة اخرى على رفض حماس للشروط التي وضعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول بالحوار معها ومنها عودة الاوضاع الى ما كانت عليه في الشهر الماضي بقطاع غزة.

ورأى الزهار انه لو عاد الحوار بين حركتي حماس وفتح فسيتم طرح قضايا على اجندة الحوار اهمها انه لن يتم تسليم الاجهزة الامنية لمن وصفهم بـ"الخونة والفاسدين الذين استغلوا الاجهزة الامنية لحسابهم الخاص وللتعاون الامني مع العدو الاسرائيلي".
وتابع القول انه اذا ما استؤنف الحوار "فسنستمع الى ما الذي سيريدونه في حركة فتح ولن نسلم ابدا بعودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل ذلك".

ونفى القيادي في حركة حماس وجود اي اتصالات بين الحركة واسرائيل بخصوص المعابر معتبرا "ان هناك نوعا من الاسقاط النفسي الذي يمارسه الذين رموا انفسهم في احضان اسرائيل فيقولون أن كل الناس تتعاون مع اسرائيل كما تعاونوا".

إطلاق نار على تظاهرة سلمية

على صعيد آخر، اطلق عناصر من القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس النار اليوم الخميس على تظاهرة سلمية تدعو الى الحوار الوطني في خان يونس جنوب القطاع, كما اكد شهود والمنظمون, دون وقوع اصابات.

وقال طلال ابو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في بيان تلقته وكالة فرانس برس "قام افراد من القوة التنفيذية باطلاق عدة اعيرة نارية تجاه المسيرة السلمية دون ان تسجل اصابات, ونحن في الفصائل المنظمة لهذه الفعالية الوطنية ندين اطلاق النار بغض النظر عن المبررات".

واكد ابو ظريفة ان "هدف المسيرة توجيه رسالة اننا ضد اسلوب الحسم العسكري والتشديد على لغة الحوار الوطني كلغة وحيدة لانهاء الازمة الداخلية وفض الخلافات في ما بيننا".

وشارك ثلاثة الاف شخص في التظاهرة التي نظمتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في خان يونس للمطالبة باعادة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف يونيو/ حزيران و بعد مواجهات دامية مع حركة فتح واجهزة الامن
الفلسطينية، ورفع المتظاهرون اعلاما فلسطينية ولافتات تؤكد على الحوار الوطني وان غزة والضفة وحدة جغرافية واحدة.