عندليب الدقي.. "كُشري" سينمائي من الدرجة العاشرة
تقرير"العربية.نت" السينمائي الأسبوعي
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لفيلم (عندليب الدقي) الذي يعرض حالياً في الصالات العربية، وفيه يقدم محمد هنيدي تكراراً مملاً لافيهاته التي سبق له أن استهلكها في أعماله السابقة منذ تحوله بالصدفة إلى نجم سينمائي في فيلم (اسماعيلية رايح جاي)، عبر موضوع معاد مع بعض التحوير فيه بادخال البيئة الخليجية عليه ليبدو جديداً، وكاميرا تنفيذية فقيرة وخالية من الدلالات تقتصر وظيفتها على تصوير النص المكتوب، ولاتتعدى مهمتها مهمة المايكرفون في الدراما الاذاعية.
اكتشف "الفوارق العشرة" في عندليب الدقي
لاينتمي فيلم محمد هنيدي الأحدث (عندليب الدقي) إلى أية مدرسة من المدارس السينمائية المعروفة في العالم، فهو ليس مصنوعاً حسب قواعد فن السيناريو وأصول فن التمثيل وتقاليد فن الاخراج، بقدر ماهو مصنوع حسب وصفات كتب فن الطبخ، فأية قراءة لفقرة المقادير اللازمة لأي طبخة في أي صفحة من صفحات أي كتاب عن فن الطبخ، ستكشف الخلطة السرية التي صنع وفقها (عندليب الدقي)، وأكاد أظن أن إعداده تم في مطبخ لصناعة (الكشري) الأكلة المصرية الشعبية الشهيرة، فكما أن الكشري في أساس اختراعه يعتمد على خلط بقايا المعكرونة والعدس والرز والبصل المتوفرة في المنازل بدلاً من رميها -حفاظاً على النعمة- ومن ثم إضافة بعض المنكهات والشطة الحارة لتأخذ شكل نوع جديد من الطعام، فإن (عندليب الدقي) يعتمد على بواقي الأفلام والموضوعات والأدوار والشخصيات.
لكن ثمة فارق وحيد وجوهري أن خلطة الكشري العادي حولته إلى أكلة مستقلة بحد ذاتها، بينما لم يفلح كشري (أيمن بهجت قمر مؤلفاً ووائل إحسان مخرجاً ومحمد هنيدي نجماً) السينمائي في جعلي أتوقف عن تذكر أفلام وشخصيات ومواقف سبق لي أن شاهدتها، وأنا أراها تتكرر على الشاشة أمامي في (عندليب الدقي)، حتى ظننت أنني أشاهد نسخة مقرصنة صينية الصنع لفيلم مصري، وخيّل لي في بعض اللحظات أن الفيلم سيطرح على مشاهديه في نهايته أسئلة عن الفوارق العشرة -من تلك التي تنشرها صفحات التسلية في المجلات- بين كل مشهد من مشاهده وشخصية من شخصياته، وبين المشاهد والشخصيات الأصلية التي أعيد انتاجها لتظهر فيه، من قبيل ماهي الفوارق العشرة بين شخصية المطرب الصاعد فوزي في (عندليب الدقي) التي يؤديها هنيدي والمواقف التي تتعرض لها، وبين مثل هذه الشخصية في كل الأفلام المصرية التي بنيت على شخصية المطرب الفقير الذي يبحث عن فرصة بدءاً بأفلام الأصوات الجميلة مثل عبد الحليم حافظ ، وانتهاءً بأفلام أصحاب الأصوات النشاز؟ أو ماهي الفوارق العشرة بين حرق العلم الاسرائيلي في فيلم هنيدي (صعيدي في الجامعة الأمريكية) وكسر الزجاج الذي يحمل صورة العلم الاسرائيلي في فيلمه هذا؟ أو ماهي الفوارق العشرة بين دور الهندي الذي أداه الممثل الكويتي داوود حسين عدة مرات في عدد من الأعمال التلفزيونية وبين نفس الدور الذي يؤديه في (عندليب الدقي)؟ وقس على ذلك..
هذا الفيلم له علاقة بأي شيء إلاّ بالفن، فمن الممكن اعتباره فيلماً ترويجياً سياحياً عن الشوارع والأبنية والسيارات في دبي، ومن الممكن رؤيته باعتباره درساً في فن توظيف التشوهات الخلقية التي لايد للبشر فيها من القامة القصيرة إلى خنة الصوت في أبسط وأكثر أنواع الاضحاك سذاجةً وعيباً واعتبارها وسيلة لجني المال، ومن الممكن استخدامه كنموذج عن تأثير تعاطي الحشيش على الدماغ حين يتفوه المتعاطي بكلام يظنه مضحكاً ثم يقلب على قفاه ضاحكاً على كلامه وحده، أما سينمائياً فـ(عندليب الدقي) لاعلاقة له بفن السينما، إلاّ في حال عرضه كوسيلة ايضاح لطلاب معاهد وكليات السينما باعتباره النموذج الرديء الذي عليهم أن يصنعوا نقيضه.
لا أريد أن أتعاطى مع الفيلم على محمل الجد فأناقش مثلاُ منطقية أحداثه الدرامية، وكيف لم يعرف بطل الفيلم أنه يحمل جنسية خليجية وغير مصرية، وعاش طوال حياته إلى اللحظة التي توفيت فيها أمه وهو يجهل أن والده خليجي ووالدته فقط المصرية، إلاّ إذا كانت أمه قد استصدرت له مرسوماً جمهورياً بمنحه الجنسية المصرية عند ولادته من دون أن يكلف أحد من طاقم الفيلم نفسه عناء إخبار المشاهدين بذلك المرسوم، ولماذا نسي المؤلف والمخرج وكل المشاركين في الفيلم هاجس بطله بالغناء وحلمه بإصدار شريط غنائي خاص به، إلى آخره من تلك القصص التي يفترض مفبركوها أن الكوميديا تعني الاستسهال والاستهبال.
أخيراً هناك تفسير واحد ووحيد يمكن لي أن أستسيغ فيه الفيلم، وأتغاضى عن كل أخطائه، وهو تفسير الفيلم على أنه يقدم صورة عميقة وغير مباشرة لتتمكن من تجاوز مقص الرقيب عن الفساد في مصر، التي تضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب، فتترك محمد هنيدي يعمل ككوميديان، بينما كان بإمكانه كما قدمه الفيلم ومن خلال مواقفه القومية ودعوته للوحدة العربية وانتصاراته على الوفود الاسرائيلية وانقاذه لشقيقه الخليجي بمساعدة شابين من الصيع اللذان يتمتعان بقدر متميز من الهبل، أن يحقق انتصارات مذهلة للدبلوماسية المصرية وللقضايا العربية وبأقل التكاليف، فيما لو عين وزيراً لخارجية مصر أو رشح أميناً لجامعة الدول العربية بالنظر إلى فهلويته القومية كما ظهرت في (عندليب الدقي)!
إشارات
• هوليود ليست وزارة ثقافة أو إعلام للحكومة الأمريكية، واستعدادها لاغراق الصالات بأفلام موضوعها حملة الحرب على الارهاب التي تقودها أمريكا اليوم في العالم، لايعني أن أفلام هوليود ستحمل وجهة نظر الادارة الامريكية، من دون أن يفهم من ذلك تبرئة لكل الأفلام التي ستنتجها هوليود، ولاشك أن القارئ يتذكر أن أقسى الأفلام التي انتقدت الحرب الأمريكية في فيتنام هي من انتاج هوليود، وليست من انتاج مؤسسة السينما السورية أو سبكي فيلم أو العدل غروب، وقدرة الأمريكان على نقد سلطتهم في أدق وأخطر المواضيع التي يتعرض لها مجتمعهم، وظهور أكثر من وجهة نظر في أي قضية هو مصدر قوتهم الحقيقي، ولأن الشيئ بالشيء يذكر فإن الرأي الواحد في مجتمعاتنا العربية وعدم تقبل النقد هو مصدر الضعف العربي، فحتى اليوم وفي جميع ماظهر من أعمال فنية عربية يحظر على المبدع العربي تناول كل حروب العرب التي غالباً ما انتهت بهزائم أو انتصارات إما منقوصة أو خلبية ابتداءً من نكبة فلسطين 1948 وحتى حرب لبنان 2006 بنقد حقيقي تحت طائلة اتهامه بالخيانة، وهي البضاعة التي توزع عربياً أكثر مما توزع كل مصانع الشوكولا مجتمعة، ولهذا السبب تظهر مشاهد الحروب العربية في السينما مضحكة، حيث تغيّر الحرب فجأة ومن دون سابق انذار أخلاق كل المنحرفين في المجتمع بدءاً بالموظف المرتشي، مروراً باللصوص والنشالين والبلطجة وانتهاءً بنساء الليل، وتصبح الجبهة الداخلية أكثر تماسكاً وهي تؤازر الجبهة الخارجية، ومع كل ذلك يخسر العرب الحروب!.
• أرجو أن لا يتحول منع فيلم يوسف شاهين (اسكندرية نيويورك) من العرض في مهرجان نيويورك السينمائي المثير للاستهجان، إلى حجة للرد على أي فيلم يمنع في أيٍ من المهرجانات العربية، باعتبار أن الأمريكيين الذين يتشدقون بالديمقراطية يمنعون الأفلام، وليس نحن فقط!.
• مهرجان الإسكندرية يحتفي بالسينما الجزائرية، ومهرجان الإسماعيلية يحتفي بالسينما المغربية، ورغم ذلك فسينما دول المغرب العربي مجهولة تقريباً في دول المشرق العربي، إلا للمهتمين بالسينما، وتجد سوقاً للعرض في أوربا في الوقت الذي لاتجده مشرقياً، ورغم ذلك لانزال نتحدث عن الوحدة أو التضامن أو الأخوة العربية!
ايرادات السينما في أمريكا
تصدر الفيلم الكوميدي الجديد "صخب بلا حدود" ايرادات الافلام بامريكا الشمالية محققا 31.2 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول شابين ملتزمين ومتفوقين دراسيا في المرحلة الثانوية تربطهما صداقة قوية لكنهما يضطران لاستكمال الدراسة في جامعتين مختلفتين فيقرران ترتيب حفل وداع صاخب ليفعلا معا كل ما لم يعتادا عمله من احتساء للخمر ولهو مع الفتيات.
وتراجع من المركز الاول الى الثاني الجزء الجديد من سلسلة افلام الحركة "ساعة الذروة" لجاكي شان بايرادات 21.8 مليون دولار، وتدور قصة الجزء الثالث من فيلم "ساعة الذروة" حول قيام الشرطي السري جيمس كارتر (كريس توكر) والمفتش لي (جاكي شان) بمطاردة عصابة حاولت قتل صديق المفتش لي السفير تزي ما وابنته.
وتراجع ايضا من المركز الثاني الى الثالث فيلم الحركة والمغامرة "انذار بورن" وهو من سلسلة افلام الجاسوسية التي يقوم ببطولتها مات ديمون- مسجلا 19 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول جيسون بورن الذي يسعى للعثور على عدوه القديم جاكال الذي يحاول قتله ومع تقدم جاكال في السن وتبدد شهرته يقرر أن ينفذ أمرين قبل وفاته وهما قتل بورن وتدمير منشأة تابعة لجهاز المخابرات بالاتحاد السوفيتي السابق "كيه.جي.بي".
كما تراجع من المركز الثالث الى المركز الرابع فيلم الرسوم المتحركة الكوميدي "سيمسونز" بمبيعات تذاكر 6.7 مليون دولار، والفيلم مأخوذ عن مسلسل الرسوم المتحركة سيمسونز.
وجاء في المركز الخامس فيلم الحركة الجديد "الغزو" بايرادات ستة ملايين دولار، وتدور قصة الفيلم الذي تقوم ببطولته نيكول كيدمان حول وباء غامض يجتاح العالم وتكشف طبيبة نفسية من واشنطن ان المرض نشأ خارج حدود الارض وعندما يصاب ابنها بالعدوى تسارع هي وزميلها للبحث عن علاج للمرض قبل ان يفنى العالم أجمع.
"كراميل"نادين يحلق في باريس
استطاع فيلم "سكر بنات" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، أن يحقق نجاحاً كبيراً في فرنسا، حيث تشهد الصالات الفرنسية اقبالا جماهيريا كبيرا منذ بدء عرضه مساء الاربعاء قبل الماضي، وجاءت إيرادات الفيلم الذي تم عرضه تحت اسم "كراميل"، في المركز الثاني حيث حصد في اول يوم عرض له والذي تزامن مع يوم عطلة في فرنسا 30322 بطاقة دخول، وأعربت المخرجة نادين لبكي في عن سعادتها بهذا الإقبال، وعن أملها في أن يستمر اهتمام الجمهور "بسكر بنات"، مشيرة إلي ان الفيلم سيوزع قريباً في 60 نسخة في إسبانيا، أما في البرتغال فسيكون أول فيلم شرق أوسطي يعرض في هذا البلد، وباستثناء فرنسا فإن الفيلم لم يعرض حتى الآن سوى في لبنان حيث بدأ عرضه في التاسع من آب/أغسطس بعد أن تأجل عرضه مرتين بسبب الأوضاع السياسية التي يشهدها هذا البلد.
وكانت الحملة الدعائية للفيلم وهو إنتاج بلجيكي - فرنسي - لبناني مشترك، أشارت إلى أن الفيلم وزع في أكثر من 40 بلداً، لكن المخرجة ألحت على أن يعرض في لبنان أولاً، ومن المتوقع أن يعرض "سكر بنات" في الصالات الخليجية ابتداءً بمدينة دبي في كانون الأول/ديسمبر المقبل بعد انتهاء مهرجان دبي السينمائي الذي سيشارك فيه الفيلم ليوزع بعده في كل الأسواق الخليجية.
ويعد الفيلم الذى تدور أحداثه حول هواجس نماذج نسائية في صالون للتجميل ويسلط الضوء على أحاسيس مختلفة كالغيرة مثلاً وكيفية التعامل معها كما ترافقهن الكاميرا إلى بيوتهن، باكورة أعمال نادين لبكي الروائية الطويلة، وقد شاركت لبكي بالتمثيل أيضاً في "سكر بنات" مع ياسمين المصري، وجوانا مكرزل، وجيزيل أسطا، وسهام حداد، وعزيزة سمعان، وفاطمة صفا، وعادل كرم، والفيلم من إنتاج الفرنسية البلجيكية آن دومينيك توسان.
أمريكا ترفض "اسكندرية نيويورك"
بدون أبداء أي اسباب منعت إدارة مهرجان نيويورك السينمائي عرض فيلم "اسكندرية نيويورك" للمخرج يوسف شاهين، واثار هذا القرار دهشة المخرج خالد يوسف الذي صرح قائلا : " أنا مندهش من قرار إدارة المهرجان بمنع الفيلم الذي سبقته حملة معادية في الصحف الأمريكية اتهمت يوسف شاهين بتأجيج العداء بين العرب وأميركا".
ويتناول الفيلم السيرة الذاتية للمخرج يوسف شاهين ومشاعره تجاه الولايات المتحدة منذ أن ذهب للدراسة بها في منتصف الأربعينات، حيث ينتقد فيها المواقف الأمريكية تجاه القضايا العربية، ويشارك في بطولته الممثل الشاب أحمد يحيي، إلى جانب محمود حميدة ويسرا ولبلبه.
نيكول كيدمان تستعد لـ"القارئ"
تستعد النجمة الأسترالية نيكول كيدمان لبطولة الفيلم السينمائي الجديد "القارئ" ويشاركها البطولة الممثل البريطاني رالف فينيس، والفيلم من تأليف ديفيد هاري، و إخراج ستيفان دالدرلي، ومن المقرر أن يبدأ تصويره الشهر المقبل في برلين، حيث تدور أحداث الفيلم في ألمانيا المعاصرة حول رجل يروي فصول علاقة حب سرية أقامها مع سيدة تكبره سنا في أعقاب الحرب العالمية الثانية وهي العلاقة التي أيقظت حواسه من جديد.
تجدر الإشارة إلى أن الفيلم مأخوذ من رواية شهيرة للكاتب الالماني برنارد شلينك التي حققت أعلى المبيعات ، كما يعد "القارئ" هو التعاون الثاني الذي يجمع كيدمان وهاري بعد تعاونهما الأول في فيلم "ذي اوارز" الذي حصلت من خلاله كيدمان على جائزة أوسكار.
ديمون يهاجم "جيمس بوند"
هاجم النجم مات ديمون بطل سلسلة افلام "بورن" سلسلة افلام جيمس بوند ووصفها بانها تعيش في الماضي، اي في عقد الستينات من القرن الماضي التي شهدت انطلاقها، وقال بورن ان شخصية جيمس بوند مازالت عالقة في تلك السنوات وقيم عقد الستينات. مضيفاً بـ"ان شخصية بوند هي شخصية امبريالية تقتل الناس ثم تضحك على مقتلهم وتبدأ بعد ذلك في شرب المارتيني".
هجوم مات ديمون جاء متوقعا خاصة ان سلسلة افلام "بورن" اصبحت المنافسة الوحيدة لسلسلة افلام جيمس بوند، حيث حقق الجزئيين الاولين من سلسلة "بورن" ارباح تجارية تقارب 550 مليون دولار في عروضهما حول العالم، فيما حقق الجزء الثالث والذي بدأت عروضه قبل اسابيع المركز الاول أمريكياً.
ووصف "مات ديمون" وصف شخصية سلسلة افلام "بورن" بأنها شخصية واقعية وفية تجاه خطيبته التي قتلت في بداية الجزء الاول وانه لا يتوقف على التفكير فيها "، وتحدث ديمون ايضاً "ان الشخصية تشعر بالذنب على القتل الذي تقوم فيه بالسلسلة " في اشارة الى شخصية جيمس بوند التي لا تشعر باي ذنب على ما تقترفه، ولايستبعد مات ديمون أن يعود الى السلسة في جزء رابع اذا وافق المخرج البريطاني "باول غرينغراس" على انجاز جزء جديد من السلسلة.
جدير بالذكر أن سلسلة افلام "بورن" بدأت في عام 2003 ولفتت الانظار إليها في العالم كله بسبب الاثارة المبتكرة التي تضمنتها، فيما بدات سلسلة جيمس بوند عام 1962 وقام ببطولتها مجموعة مجموعة كبيرة من النجوم الذين ادوا دور العميل البريطاني السري.
وكان آخرهم الانكليزي "دانيال كريغ" الذي مثل الجزء الاخير من السلسلة في العام الماضي في فيلم "كازينو رويال" وحقق ارباحاً تجارية هائلة وصلت الى 600 مليون دولار!
هوليوود تنتج افلاما عن الارهاب
تستعد هوليوود لاغراق صالات السينما بعدد غير مسبوق من الافلام المستوحاة من "الحرب على الارهاب"، التي تعتبر النتيجة المباشرة لتراجع التأييد المتنامي للنزاعات التي يكون الجيش الاميركي طرفا فيها في الشرق الاوسط، ففي حين تصادف الشهر المقبل الذكرى السابعة لوقوع اعتداءات 11 سبتمبر، سيعرض في الصالات في ايلول/سبتمبر فيلم "ان ذي فالي اوف ايلا" الذي يروي قصة مقتل اميركي عاد من العراق بتوقيع المخرج الكندي بول هاغيس الحائز على جائزتي اوسكار عن فيلم "كراش" في العام 2006.
ويبدو ان هذا النوع من الافلام سيطغى على صناعة الافلام في هوليوود حيث عرض العام الماضي عدد من الافلام تدور حول احداث 11 ايلول/سبتمبر 2001 لا سيما "وورلد ترايد سنتر" و"فلايت 93" (الرحلة 93)، كما ان مأساة الحرب تبرز جليا في فليم "غرايس ايز غون" الذي لاقى شعبية كبيرة في مهرجان ساندانس الاخير، ويتوقع ان تطول لائحة هذه الافلام مع فيلمي "ذي كينغدوم" مع الممثل جيمي فوكس و"ريداكتد" لبراين دي بالما يضاف اليها العام المقبل فيلم "ستوب لوس" الذي يروي قصة مقاتل سابق يرفض العودة الى العراق وفيلم "ذي هورت لوكر" الحربي الذي تم تصويره في الاردن والكويت.
ويشارك عدد كبير من الاسماء اللامعة في عالم الفن السابع في هذه الافلام اذ يؤدي توم كروز وميريل ستريب ادوارا في فليم "لايونز فور لامبز" لروبرت ردفورد على خلفية سيناريو سياسي وعسكري بعد 11 ايلول/سبتمبر، وستؤدي الممثلة ريس ويذرسبون الحائزة جائزة اوسكار دورا في فيلم "رنديشن" كزوجة عالم كيمياء مصري الاصل يتعرض للخطف ويعتقل في احد السجون السرية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي آيه).
25فيلما مصريا يتنافسون على 100ألف جنيه
يتنافس 25 فيلما مصريا على جوائز اعلانية قيمتها 100 ألف جنيه مصرى فى مهرجان الاسكندرية السينمائى الدولى الذى تبدأ دورته الثالثة والعشرون فى السابع من أيلول/سبتمبر القادم، وتمنح هذة الجوائز وزارة الاعلام المصرية فى صورة اعلانات مجانية في التلفزيون سيعلن عنها فى ختام المهرجان يوم 11 أيلول/سبتمبر، وستوزع على أفضل ثلاثة أفلام عرضت منذ بداية كانون الثاني/يناير 2007 حتى منتصف آب/أغسطس الجارى، وسينال أفضل فيلم 50 ألف جنيه والثانى 30 ألفا والثالث 20 ألفا "دعما للفيلم المتميز."
والافلام المتنافسة على هذه الجوائز هى "مهمة صعبة" لايهاب راضى و"كود 36" لاحمد سمير فرج و"أنا مش معاهم" لاحمد البدرى و"فى شقة مصر الجديدة" لمحمد خان و"مفيش غير كده" لخالد الحجر و"اخر الدنيا" و"كشف حساب" لامير رمسيس و" التوربيني" لاحمد مدحت و"45 يوم" لاحمد يسرى و"علاقات خاصة" لايهاب لمعى و"قص ولصق" لهالة خليل و"عمر وسلمى" لاكرم فريد و"صباحو كدب" لمحمد النجار و"عجمستا" لطارق عبدالمعطى و"أحلام الفتى الطائش" لسامح عبد العزيز و"تيمور وشفيقة" لخالد مرعى و"كركر" لعلى رجب و"مرجان أحمد مرجان" لعلى ادريس و"عندليب الدقي" لوائل احسان و"الشبح" لعمرو عرفة و"حوش اللى وقع منك" لاحمد الجندى و"استغماية" و"البلياتشو" لعماد البهات و"كده رضا"لاحمد جلال و"مجانين نص كم" لاحمد فهمي.
الاسماعيلية تحتفي بسينما المغرب
يحتفي مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة والذى تبدأ فعالياته فى المدة من 3 حتى 9 أيلول/سبتمبر المقبل بالسينما المغربية حيث يتم عرض عشرة أفلام فى برنامج "إطلالة على السينما المغربية" تتناول السينما المغربية ومراحل تطورها.
وسيتم مجموعة أفلام روائية قصيرة هي:"مصير عائلة" إخراج يونس الركاب و"المرحوم" إخراج رشيد الوالى و"الضربة القاضية" إخراج إدريس الروخ و"السرجم" إخراج كمال الدرقاوى و"مانكان" إخراج بوسلهام الضيف و"جدول الضرب" إخراج عبد اللطيف أفضل و"شيفت + حذف" إخراج جيهان البحار و"أمير رزازات" إخراج فؤاد شاله و"من حذاء لحذاء" إخراج حسن الدحانى و"آخر الشهر" إخراج محمد مفتكر