إيران تبدي استعدادها للانضمام إلى مجمّع نووي مع دول الخليج
بناء على اقتراح سعودي لحل الخلاف مع طهران
قال المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية محمد رضا باغري، الجمعة 2-11-2007 "إن بلاده ستكون مستعدة للانضمام إلى هيئة لتوفير اليورانيوم المخصب للمستخدمين في الشرق الأوسط، بعد أن اقترحت السعودية تأسيس هيئة لهذا الغرض"، في مسعى لنزع فتيل أزمة طهران النووية مع الغرب.
لكن المسؤول -الذي قال إن الفكرة كانت فكرة إيران أصلا- لم يشر إلى برنامج الجمهورية الإسلامية لتخصيب اليورانيوم.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن باغري قوله "مسألة تأسيس مجمّع مسألة طرحتها بداية الجمهورية الإسلامية، إذا كانت دول عربية مستعدة للمشاركة في مجمّع مع إيران، فما زلنا نرحب باقترحنا السابق ونحن مستعدون لتنفيذه".
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قال في تصريحات نشرتها مجلة ميدل ايست ايكونوميك دايجست" الخميس "إن دول الخليج العربية مستعدة لإنشاء كيان لتزويد إيران باليورانيوم"، ونقلت المجلة عن الأمير قوله "اقترحنا حلا وهو إقامة مجمّع لكل مستخدمي اليورانيوم المخصب في الشرق الأوسط".
وأضاف للمجلة الأسبوعية ومقرها لندن "الولايات المتحدة ليست مشاركة، لكنني لا أعتقد أنها ستكون معادية لذلك، وسوف يحل (هذا الترتيب) مساحة توتر رئيسية بين الغرب وإيران".
ووفقا لموقع المجلة على الإنترنت قال الأمير سعود "إن هذا الاقتراح سينفذ "بأسلوب جماعي من خلال كونسورتيوم سيوزع طبقا للاحتياجات، ويعطي كل محطة (نووية) الكمية اللازمة لها، ويضمن عدم استخدام هذا اليورانيوم المخصب في الأسلحة الذرية".
البحرين تتهم طهران بالسعي للقنبلة
وكان ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة اتهم طهران بالسعي إلى حيازة سلاح نووي، واصفا مخاطر قيام مواجهة عسكرية بين طهران والولايات المتحدة بأنها "جدية للغاية"، وقال آل خليفة -في أول تصريحات من نوعها لمسؤول خليجي، نشرتها صحيفتي "التايمز" و"ديلي تلغراف" البريطانيتين الجمعة- "إن الإيرانيين لا يملكون قنبلة نووية حاليا، لكنهم بصدد تطوير واحدة، أو بصدد تطوير قدرات حيازتها".
وحذّر آل خليفة -الذي تستقر في بلاده قوات الأسطول الخامس الأمريكي- من أن "المنطقة بأسرها" يمكن أن تنجر إلى نزاع عسكري محتمل بين إيران والولايات المتحدة، ووصف مخاطر قيام نزاع عسكري بأنها "جدية للغاية"، داعيا الهند وروسيا إلى المساعدة في التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.