البطريرك صفير سلّم أسماء مرشحيه للرئاسة اللبنانية إلى بري والحريري
لائحة من 6 أسماء ضمت ميشال عون وبطرس حرب ونسيب لحود
سلّم البطريرك الماروني نصر الله صفير لائحته بأسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية في لبنان لكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سعد الحريري، كما أعلن مساء الجمعة 16-11-2007، القائم بالأعمال الفرنسي أندريه باران.
وقال باران للصحافيين إثر لقائه صفير في مقر البطريركية المارونية في بكركي (شمال بيروت) "سمح لي غبطته أن أؤكد أمامكم أنه أرسل لائحة بأسماء المرشحين للرئاسة إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري وإلى رئيس الأكثرية النائب سعد الحريري".
وأضاف "الأمر الآن يعود إلى الرئيس بري والنائب الحريري أن يلتقيا ويسعيا إلى إيجاد توافق على أساس اللائحة التي أرسلها البطريرك صفير".
وذكرت محطة "إن بي إن" التلفزيونية الناطقة باسم بري أن رئيس المجلس النيابي "تسلم اللائحة من البطريرك صفير" بدون أن تعطي أية تفاصيل عن الأسماء الواردة فيها.
وأشارت مصادر لبنانية "مسؤولة"، أن اللائحة تضم أسماء مرشح المعارضة النائب ميشال عون ومرشحي 14 مارس، النائب بطرس حرب والنائب السابق نسيب لحود، وثلاثة أسماء أخرى هم النائب روبير غانم وجوزف طربيه (مصرفي) ووزير المال السابق دميانوس قطار.
الحريري يتحدث عن اختراق
وتحدث الحريري الجمعة عن حدوث اختراق في المساعي الجارية للتوصل إلى توافق على الانتخابات "قد يحصل في أي لحظة"، مضيفا "نحن مستعدون للتوافق". وأضاف "آمل بأننا عندما سنحصل على لائحة أسماء المرشحين سيعقد اجتماع بيني وبين نبيه بري" للبحث في هذه الأسماء.
وقال الحريري "أعتقد أنه سيتم التوصل إلى عملية اقتراع توافقية" متابعا "أنا متفائل بأننا سنتمكن من التوصل إلى اتفاق يخرج البلاد من الأزمة".
وتنص المبادرة الفرنسية، التي أعلن عنها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير خلال زيارة له الثلاثاء إلى لبنان على أن يضع البطريرك الماروني، الذي ينتمي رئيس الجمهورية إلى طائفته، لائحة بأسماء مرشحين تحال على بري والحريري. ويبقى على بري والحريري اختيار اسم أو اثنين، يطرحان على المجلس النيابي في جلسته المقررة في 21 نوفمبر المقبل.
تحذيرات مون
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حذّر من أن عدم حصول انتخابات رئاسية في لبنان قد يؤدي إلى ظروف خطيرة وغير معروفة، مؤكدا أن رئيسا ينتخب بموجب الدستور والشرعية الدولية سيحظى بدعم دولي كبير. جاء كلام مون في مؤتمر صحافي عقده الجمعة 16-11-2007، في مطار بيروت قبيل مغادرته لبنان؛ حيث أجرى سلسلة لقاءات حول الانتخابات الرئاسية.
وقال مون "إن محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين كانت "إيجابية"، وأنه شدد على ضرورة أن يجتمع البرلمان لانتخاب رئيس جديد، ولا بد أن تحصل الانتخابات في وقتها بموجب الدستور ومن دون أي تدخل أجنبي، ومع احترام القرارات الدولية، كما أكد على وجوب أن يتمكن القادة اللبنانيون من إيجاد حل يحظى بأوسع دعم"، وقال "إن من ينتخب رئيسا لا بد أن يتحمل مسؤولياته وأن يواجه التحديات"، معتبرا أن هذه التحديات قد تكون خطيرة وتتطلب شجاعة ومهارة.
3 جرحى بالبرج
على صعيد آخر، أفاد متحدث عسكري لبناني أن الاشتباكات المسلحة التي دارت الجمعة في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين جنوب بيروت توقفت ظهرا، وأن الوضع "هادئ"، مشيراَ إلى وقوع ثلاثة جرحى خلالها، وقال المصدر العسكري "إن الاشتباكات نجمت عن إشكال وقع داخل المخيم بين فصيلين فلسطينيين"، رافضا تحديدهما.
في المقابل، أكد مصدر أمني أن هذه الاشتباكات أسفرت عن وقوع ثلاثة جرحى، وكان مصدر أمني أفاد أن الاشتباك الصباحي وقع بين عناصر من حركة فتح وآخرين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل.
من ناحيته، ذكر المسؤول في الجبهة الشعبية-القيادة العامة حمزة البسطاوي "أن إطلاق النار ناتج عن إشكال فردي جرى العمل على تطويقه"، بينما ذكر ممثل حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين "أن عنصرا من تنظيم "الصاعقة" أطلق النار على أحد عناصر فتح فأصابه بطلقتين"، وأضاف "تم تطويق الحادث وأصبح مطلق النار في عهدة اللجنة الأمنية في المخيم".