رئيس "إسناد ومصالحة ديالى": نهاية القاعدة باتت وشيكة في المحافظة
انفجار سيارة مفخخة قرب السفارة الإيرانية ببغداد
اعتبر رئيس مجلس "اسناد ومصالحة ديالى" الشيخ شكر حمود الشمري أن "نهاية القاعدة في بعقوبة باتت وشيكة"، مؤكداً الحاجة إلى "إعلان موحد ضد وجودها في المدينة، وجعل عام 2008 عاماً لعودة العائلات المرحلة والاستقرار والبناء".
وأضاف أن مجالس الصحوة التي شُكلت العام الحالي في عدد من المدن العراقية تمكنت من ضرب الإرهاب والقضاء عليه في الأنبار وديالى وصلاح الدين والموصل.
ونتمنى أن يكون العام الجديد عاماً للاستقرار والأمن والبناء في المدن التي كانت ضحية لهذه الجماعات، وذلك في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرت الاثنين 24-12-2007.
وحض محافظ ديالى العشائر والأهالي على جعل عام 2008 عاماً "لنهاية العنف والارهاب وعودة الاستقرار والأمن إلى المدينة"، فيما عمت المخاوف سكان كركوك من أن يكون العام الجديد حافلاً بالنزاعات والتوتر العرقي في المدينة التي تشهد خلافاً بين الاكراد من جهة والعرب والتركمان من جهة ثانية.
ودعا رعد جواد التميمي محافظ ديالى الأهالي إلى "الوحدة ونبذ الخلافات وإنهاء وجود الجماعات الإرهابية في ديالى وإعادة إعمار المدينة التي ما زالت متخلفة عن بقية المدن العراقية بسبب الإرهاب والتهجير والبطالة"، معرباً عن أمله في "أن يكون العام المقبل عاماً لنهاية تنظيم القاعدة في بعقوبة، على أن يسهم الجميع في بناء ديالى التي لا تزال تعاني من الإرهاب والجماعات المسلحة الأخرى.
انفجار قرب السفارة الإيرانية
وعلى الصعيد الميداني، قالت الشرطة العراقية اليوم إن مدنيين عراقيين قتلا وأصيب أربعة آخرون في حصيلة أولية اثر انفجار سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري قرب نقطة تفتيش للجيش العراقي في منطقة الصالحية بجانب الكرخ في بغداد في مكان ليس بعيدا عن السفارة الإيرانية.
وقال مصدر في الشرطة العراقية لوكالة الأنباء الكويتية إن الانفجار تسبب في إلحاق أضرار بمبنى مجلس محافظة بغداد القريب من مكان الحادث كما تسبب في الحاق اضرار جسيمة بثلاث سيارات مدنية علاوة على سيارة تابعة للجيش العراقي.
واستبعدت الشرطة العراقية أن يكون الانفجار استهدف السفارة الإيرانية حيث ذكرت عناصر في الشرطة أن السيارة لم تكن متجهة نحو السفارة لحظة انفجارها مرجحة ان يكون الانتحاري الذي كان يقودها قد استهدف نقطة تفتيش للجيش العراقي عند نهاية جسر "السنك" من جانب الكرخ.