مسخرة "كتكوت" و"أفضل موظف" أسوأ فيلم لهذا الأسبوع
تقرير العربية نت السينمائي الأسبوعي
يقدم تقرير العربية نت السينمائي لهذا الأسبوع قراءة لفيلمين يعرضان حالياً في صالات الامارات العربية المتحدة، أولهما هو الفيلم المصري (كتكوت) الذي تبدو مشاهدته أقرب إلى نزهة في حديقة الحيوانات منها إلى حضور عرض سينمائي، والثاني هو الفيلم الأمريكي Employee of the Month (أفضل موظف لهذا الشهر) الذي يستطيع مشاهده وبكل بساطة استبدال حضوره، بالذهاب إلى أي متجر كبير لمتابعة حركة موظفيه، مع ضمان أن التسلية التي ستقدمها له هذه المشاهدة الحية، ستكون أكبر بما لايقاس من حضوه لهذا الفيلم.
كتكوت: من يضحك على من!
تنتمي الكوميديا التي يقدمها محمد سعد منذ حصوله على أول بطولة مطلقة في فيلمه (اللمبي) وحتى فيلمه الأخير (كتكوت) إلى حديقة الحيوانات أكثر مما تنتمي إلى أية مدرسة تمثيل معروفة في العالم، فكل مايقوم به من حركات وتعابير وأصوات لابشرية يجعل مشاهده يظن أنه يقوم بجولة في حديقة الحيوانات، أكثر من كونه يجلس في صالة ليشاهد فيلماً سينمائياً، ولو كان داروين صاحب نظرية النشوء والارتقاء يعيش في أيامنا هذه، وتسنى له حضور فيلم (كتكوت) لاستطاع أن يقدم الدليل الدامغ الذي لم يتمكن من تقديمه طوال حياته، بأن أصل الانسان قرد، ولو خطر لأي عالم في الأنتربولوجيا اليوم أن يدعي بأن أصل الانسان هو خليط مهجن ناتج عن تزاوج السحلية مع القرد، ثم تزاوج مولودهما مع الجاموسة، ثم زواج مولود هؤلاء مع الكركدن، فإنه سيجد في أداء محمد سعد في فيلم (كتكوت) مايدعم نظريته، ويثبت افتراضه، ويؤكد رأيه، ولهذا السبب فإن قراءة فيلم (كتكوت) تحتاج لعالم في الخريطة الجينية للبشر، أو لباحث في تاريخ إنسان العصر الحجري، أو أقلها لخبير في الصحة النفسية، أكثر مما تحتاج لمتابع سينمائي، لأن الفيلم يعني أؤلئك الثلاثة، ويدخل في إطار اختصاصهم، أكثر مما ينتمي لعالم الفن أو السينما أو الكوميديا.
قصة فيلم (كتكوت) الحقيقية هي قصة لمنتج وممثل قررا الحصول على مبلغ كبير من المال فأحضرا مؤلفاً من أؤلئك الذين لاتقنع حبكاتهم الدرامية إلاّ الموتى السريرين في غرف الانعاش كونهم أصبحوا قاب قوسين من مغادرة عالم الحياة الدنيا، ومخرجاً من النوع الذي يتعجب كيف يستطيع المخرجون أن يعطسوا عند بداية تصوير كل لقطة، لأنه يظن أن كلمة أكشن التي يستخدمها المخرجون عادةً هي نوع من أنواع العطس، وطاقماً فنياً من النوع الذين يفكرون بالأفواه الجائعة في منازلهم، أكثر مما يفكرون بحركة الكاميرا أو مستوى الاضاءة أو تناسق الأزياء وتأثير المكياج، ليصنعوا فيلماً عن رجل ينتمي إلى الصعيد المصري معاق وأبله ومصاب بالعته، ولا يوجد وصف لمرض نفسي أو عقلي في العالم إلا وتراه مجسداً فيه، تقرر عشيرته تقديمه للموت على يد مطاريد الجبل بدون أي سبب مقنع أو غير مقنع، ولحظه الجيد تنقذه أجهزة الأمن المصرية من الموت، بعد اكتشفافها أنه الوحيد من بين سبعين مليون مصري، يشبه أحد الارهابيين الذين أمسكت بهم، ضاربة عرض الحائط بالمثل الشعبي المصري القائل (يخلق من الشبه أربعين)، وتدربه لتضعه مكانه، لينقذ مصر من مخطط تفجير ارهابي، وعبر هذه القصة ترك لمحمد سعد حرية إبراز مهاراته في تأدية كل الحركات والأصوات التي يمكن رؤيتها وسماعها فقط في الأقفاص الموجودة داخل أسوار حدائق الحيوان.
أمام فيلم برداءة (كتكوت) لايمكن استخدام أية مفردات نقدية لنقاش أي عنصر من عناصره، فالقصة مفبركة يستطيع أي طالب في المرحلة الابتدائية أن يكتب موضوع انشاء يفوقها اقناعاً وترابطاً ومنطقية، والاخراج تنفيذي كل عمله يتلخص في نصب الكاميرا على قاعدتها، ثم النظر من الفيزور للتأكد من أن محمد سعد في مرماها، ثم الانتظار لانهاء وصلته الحركية والصوتية، ليتم بعدها الانتقال إلى اللقطة التالية، والتمثيل هو مجموعة من الحركات والأصوات التي يتجنب البشر الطبيعيون عادة القيام بها أو إصدارها خشية أن يتهموا بالجنون.
خلال مشاهدتي لـ(كتكوت) كنت أتابع الضحكات التي تصدر من الجمهور المتواجد في الصالة، عندما يقوم محمد سعد بتدوير حدقتي عينيه، أو إصدار الأصوات من أنفه أو أذنيه، أو ضرب رأسه، وأتساءل من يضحك على من: الجمهور أم محمد سعد؟ وبالنظر إلى من دفع ومن قبض، أظن أن محمد سعد هو الذي كان يضحك على جمهور مشاهديه.
فيلم عن مفهوم الفوز الأمريكي
ورطني ملصق فيلم Employee of the Month (أفضل موظف لهذا الشهر) وتعريفه بأنه فيلم كوميدي بحضوره، واكتشفت بعد ساعتين قضيتهما في مشاهدته، ليس فقط أني لم أضحك، بل أني خرجت مستاءً لتضييعي هاتين الساعتين، ودفع ثمن تذكرة الفيلم، والذي كان من الممكن مشاهدة أحداثه مجاناً، لو ذهبت إلى سوبر ماركت كبير بحجم كارفور أو سبينيس أو جيان، وراقبت حركة عماله، وطريقتهم في تحميل البضائع، وفي استلام أثمانها وتعبئتها في الأكياس، فأحداث فيلم (أفضل موظف لهذا الشهر) لاتزيد كثيراً عن هذه الحركة غير الملفته للانتباه، التي يمر بها أي متسوق كل يوم، عبر قصة منافسة بين عامل كسول في المتجر، يقرر التنافس على لقب أفضل موظف مع زميل له شهير بسرعته في تسيير أمور زبائنه على الصندوق الذي يقف عنده، ولأنه لابد من وجود دافع لكي يتحول الكسول إلى أفضل موظف، ولأن نابليون سبق له أن قال فتش عن المرأة، فقد وجد صانعوا هذا الفيلم أن من الضروري إدخال عنصر نسائي، لخلق مايشبه قصة حب، تعطي سبباً للرجل الكسول بأن يتحول إلى أفضل موظف في المتجر، فقد مدوا الفيلم بأمينة صندوق جديدة، تحرض الكسول على المنافسة والنجاح. لا يوجد في الفيلم حدث مفاجئ، فأي مشاهد يستطيع أن يحزر منذ اللحظة التي يفهم فيها المعالم الأولى لحبكته أن هذا الكسول سينجح وسيسجل النقاط اللازمة للفوز بلقب أفضل موظف، وسيحظى بقلب أمينة الصندوق الجديدة، وسيتعانقان في النهاية بسرور بالغ، وسيستعيد ثقة أصدقائه من عمال حمل العلب في المتجر به الذي اعتبروه قد تخلى عنهم بانتقاله إلى فئة أمناء الصندوق، وأحداث الفيلم تمر بكسل شديد خالية من أية إثارة، ولذلك فأنا أنصح مرضى القلب والضغط بمشاهدته لأن تأثير مشاهدته يعادل مفعول تناول قرص من أدويتهم، ويمكن لهم لو أرادوا أن يأخذوا أكثر من إغفاءة في الفيلم وأنا أضمن لهم بأن لايضيع عليهم أي من أحداثه، فحتى أكثر لحظات منافساته حراراة تروى بطريقة السلوموشن. فيلم (أفضل موظف لهذا الشهر) هو فيلم محلي يقدم صورة عن مفهوم الفوز في العقل الأمريكي، ربما يكون ممتعاً ومفيداً وتعليمياً وحماسياً فيما لو عرض لعمال المتاجر الكبرى، أما بالنسبة للمشاهد السينما العادي فهو فيلم ممل حدثاً وصورةً، في حال ليس لدى هذا المشاهد خطة لانشاء سوبر ماركت كبير، تفيده قصة الفيلم على إدارته!
أول فيلم دانمركي يتناول قضية الرسوم المسيئة
يحضر المخرج الدانماركي إيريك كلاوسن لفيلمه الجديد الذي يتناول قضية الرسومات المسيئة للرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) من منظور إنساني يوضح العلاقة بين الحضارات المختلفة من خلال رسامي كاريكاتير ورئيس تحرير له علاقة بالعديد من النشاطات اليمينية، إضافة إلى مجموعة من أئمة المساجد المسلمين. وكشف كلاوسن أنه سيستخدم في فيلمه اللغتين العربية والدانماركية، وسيتعاون مع بعض المخرجين من الوطن العربي، وسيصور بعض لقطات ومشاهد الفيلم في مصر التي شهدت ردود أفعال عنيفة على الرسوم الساخرة للنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) ويتوقع إن يعرض الفيلم منتصف العام القادم.
وأضاف كلاوسن أنه ما زال في مرحلة كتابة النص وإعداد الفكرة الدرامية للفيلم، مضيفا أنه بصدد كتابة نص السيناريو واختيار الشخصيات التي ستكون محوراً أساسياً في الفيلم، وأوضح كلاوسن أن الفيلم سيعالج عدة قضايا رئيسية عبر طرح أسئلة حول حرية الرأي و حدودها، وكذلك التركيز على الأحداث السياسية التي أعقبت نشر الرسوم الكاريكاتيرية وكيفية التعامل معها.ويعد إيريك كلاوسن (64 عاماً) من أهم وأشهر المخرجين والممثلين السينمائيين في الدانمارك وفي أوروبا وقد نال العديد من الجوائز العالمية على أعماله السينمائية.
آل باتشينو يحصل على جائزة (إنجاز العمر)
سيحصل الممثل الأمريكي آل باتشينو على جائزة (إنجاز العمر)، وهي الجائزة الأكبر التي يمنحها معهد الفيلم الأمريكي، وستقدم الجائزة لآل باتشينو الذي يبلغ من العمر 66 عاما، والذي وصفه السير هاورد سترينجر، رئيس مجلس أمناء معهد الفيلم الأمريكي بأنه "رمز للسينما الأمريكية"، في حفل عشاء في لوس أنجلوس يوم السابع من تموز/يوليو عام 2007. وآل باتشينو الشهير بدوره في ثلاثية Godfather (العراب) فاز بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم "عطر امرأة" عام 1993، إضافة إلى العديد من الجوائز التي نالها خلال مسيرته الفنية التي تناهز الأربعين عاما، فقد رشح لثماني جوائز أوسكار وحصل على جائزة الغولدن غلوب الخاصة بإنجاز العمر والمسماة جائزة "سيسيل بي ديميل" عام 2001. تجدر الإشارة إلى أن عددا من أهم العاملين في الحقل السينمائي الأمريكي حصلوا على جائزة (إنجاز العمر)، والتي مر على منحها 35 عاما، أبرزهم شون كونري ومارتن سكورسيزي وإليزالبيث تايلور وستيفن سبيلبرج.
الافلام السياسية تسيطر علي ترشيحات الاوسكار
سيطرت الافلام السياسية علي ترشيحات الاوسكار الامريكية الشهيرة والتي تحمل رقم 79 هذا العام حث شملت القائمة افلام مثل Babel (بابل) المكسيكي و(الراحل) الامريكي و(البلديون) الجزائري، بينما حصل الفيلم الكوميدي الموسيقي (فتيات الاحلام) على ثمانية ترشيحات لجوائز الاوسكار لهذا العام لكن ليس في الفئات الرئيسية، خلافا لفيلم Babel(بابل) الذي حصل على سبعة ترشيحات، ويعتبر مع (الراحل) من الاوفر حظا للفوز بأوسكار افضل فيلم في الحفل الذي سيقام في 25 شباط/فبراير المقبل. ومن الترشيحات التي حصل عليها Dream Girls(فتيات الاحلام) اوسكار افضل ممثل وممثلة في دور ثان (ايدي ميرفي وجنيفر هدسون) والادارة الفنية وافضل مكساج وافضل ملابس اضافة الى ثلاثة ترشيحات لافضل اغنية كما اعلنت اكاديمية العلوم والفنون السينمائية في مقرها في بيفرلي هيلز،
في المقابل حصل فيلم Babel(بابل) على ستة ترشيحات تشمل اهم الفئات مثل افضل فيلم وافضل اخراج للمكسيكي اليخاندرو جونزاليس ايناريتو، اضافة الى اوسكار افضل سيناريو اصلي وافضل مونتاج وترشيحين لافضل ممثلة مساعدة، والمنافس الاكبر لـ(بابل) هو فيلم الاثارة الدامي (الراحل) لمارتن سكورسيزي الذي حصل على خمسة ترشيحات، من بينها افضل فيلم وافضل مخرج وافضل سيناريو مقتبس، ورغم تقديمة العديد من الروائع السينمائية مثل (سائق التاكسي) وGangs of New York(عصابات نيويورك) و(رفاق طيبون) و(زمن البراءة) لم يحصل سكورسيزي ابدا على اوسكار خاص.
ويتنافس هذان الفيلمان معThe Queen (الملكة) لستيفن فريز الذي رشح لافضل فيلم وافضل اخراج وافضل سيناريو اصلي وافضل ممثلة، ومع (رسائل من ايوجيما) الذي يتناول المعركة الحاسمة في المحيط الهادىء من وجهة النظر اليابانية والذي قد يتيح لمخرجه كلينت ايستوود (76 عاما) الحصول على ثالث اوسكار لافضل اخراج بعد (الذي لا يغفر) عام 1993 وMillion Dollar Baby (فتاة تساوي مليون دولار) عام 2005، وتكتمل خماسية افضل اخراج مع البريطاني بول غرينغراس عن (رحلة شركة يونايتد رقم 93) الذي يدور عن الطائرة الرابعة التي خطفت في 11 أيلول/سبتمبر 2001 والتي اسقطها ركابها. وفي فئة افضل ممثل يتنافس فورست ويتيكر الذي حصل مؤخرا على جائزة غولدن غلوب في The Last King of Scotland (اخر ملوك اسكتلندا) مع ليوناردو دي كابريو عن Blood Diamond(الماس الدامي) الذي حصل بذلك على ثالث ترشيح له للاوسكار، والنجم الايرلندي المخضرم بيتر اوتول في (فينوس) في ثامن ترشيح له، وويل سميث فيThe Pursuit of Happyness (البحث عن السعادة) وريان وسلينج في (نصف نيلسون). وفي جانب الممثلات حصلت ميريل ستريب على الترشيح الرابع عشر محطمة بذلك رقمها القياسي السابق عن دورها في الفيلم الكوميديThe Devil Wears Prada (الشيطان يرتدي تصميمات برادا)، وهي الاميركية الوحيدة المرشحة لهذه الجائزة امام ثلاث بريطانيات هيلين ميرين في The Queen (الملكة) وجودي دينتش في (ملاحظات عن فضحية) وهو سادس ترشيح لها في تسع سنوات، وكيت وينسليت التي حصلت بذلك على ستة ترشيحات وهي ما زالت في الحادية والثلاثين من العمر، وذلك عن فيلم (اطفال صغار) اضافة الى الاسبانية بنيلوبي كروز عن فيلم Volver (العودة).
ويشكل عدم ترشيح هذا الفيلم للمخرج بدرو المودوفار لفئة افضل فيلم اجنبي مفاجأة كبيرة، ويتنافس في هذه الفئة (بلديون) وهو انتاج فرنسي بلجيكي مغربي جزائري مشترك يمثل الجزائر، و(بعد حفل العرس) الذي يمثل الدنمارك، و(حياة الاخرين) لالمانيا، و(مياه) لكندا، و(متاهة بان) لاسبانيا.
وفي فئة افضل ممثلة في دور مساعد اثار ترشيح ابيجيل برسلين ذات العشر سنوات مفاجأة وذلك عن دورها في Little Miss Sunshine (الآنسة صانشين الصغيرة) الفيلم الكوميدي الصغير الميزانية الذي رشح ايضا لاوسكار افضل فيلم وافضل سيناريو اصلي وافضل ممثل في دور ثان، مع الان اركين (72 سنة) الذي سبق ترشيحه للاوسكار مرتين في 1966 و1968. واخيراً رشح فيلم نائب الرئيس الاميركي السابق آل غور (حقيقة مزعجة) الذي يحذر من التغييرات المناخية لاوسكار افضل فيلم وثائقي الى جانب (انقذونا من ايفل)، وIraq in Fragments(العراق المفتت) و(فريق المسيح) و(بلدي بلدي).
الآنسة الصغيرة تحصد جوائز المنتجين الأمريكيين
حقق الفيلم الكوميديLittle Miss Sunshine (الانسة صانشين الصغيرة) فوزا مفاجئا في حفل توزيع جوائز رابطة المنتجين الأمريكيين في هوليوود مما يجعله منافسا كبيرا في سباق جوائز الاوسكار، على الرغم من أن الأفلام الكوميدية لم تحظ تاريخياً بأصوات كثيرة بين المقترعين على جوائز الأوسكار. وبلغت تكاليف إنتاج الفيلم الذي أنتجته شركة فوكس سيرتشلايت خارج نظام استوديوهات هوليوود ثمانية ملايين دولار وحقق نجاحا كبيرا على الصعيدين التجاري والنقدي فحصد نحو 60 مليون دولار في الولايات المتحدة حتى الآن. وتدور أحداث Little Miss Sunshine (الانسة صانشين الصغيرة) الذي يعد التجربة السينمائية الاولى للمخرج التلفزيوني جوناثان دايتون وزوجته فاليري فارس، اللذين سبق ان قاما بإخراج العديد من افلام الفيديو كليب الناجحة، والذى يقوم ببطولته الممثل الامريكي جريج كنير وتوني كوليت حول رحلة عائلية تسعى لحضور احد مهرجانات الجمال في ولاية أخرى لتحقيق حلم الطفلة أوليف في الفوز بجائزة هذا المهرجان.
(الراقص) يحتفظ بصدارة ايرادات السينما الامريكية
احتفظ فيلم The Dancer (الراقص) بشق الانفس بصدارة قائمة ايرادات الافلام بالولايات المتحدة بينما قفز فيلما (متاهة بان) و(الملكة) المؤملان في الفوز بالترشيح لجائزة أوسكار الى قائمة أعلى عشرة أفلام قبل يومين من الكشف عن الافلام المرشحة لارقى جائزة في هوليوود فقد قالت شركة كولومبيا بيكتشرز موزعة فيلم (الراقص) انه حقق 13.3 مليون دولار في ثلاثة أيام بدءا من يوم الجمعة ماقبل الماضي، وتلاه فيلم Night at museum(ليلة في المتحف) المتصدر السابق للقائمة وجلب 13 مليون دولار.
وجاء فيلم الرعب (الراكب القاتل) الذي أعيد انتاجه على نطاق واسع وطرح بمفرده في عطلة نهاية الاسبوع في المرتبة الرابعة محققا مبلغا مثيرا للاحباط هو 8.2 مليون دولار، بينما كان النقاد يعتبرونه منافسا على القمة، وتدور احداث الفيلم حول قاتل يطلب من قائدي سيارات الركوب معهم، ثم يقتلهم ويمثل بجثثهم، والمطاردة التي تنشأ بين القاتل وأحد الضحايا الذي وجد نفسه متهما بقتل أحد ضحايا المجرم.
وتدور قصة فيلم The Dancer(الراقص) الذي يقوم ببطولته الممثل والراقص كولومبوس شورت حول طالب جامعي يخوض منافسة للفوز بحب فتاة عن طريق خوض مسابقة في الرقص. وذكرت شركة السينما المملوكة لمؤسسة سوني كورب ان ايرادات الفيلم الذي تكلف انتاجه نحو 14 مليون دولار بلغت 41.6 مليون دولار بعد عشرة أيام وفي طريقه لتحقيق 60 مليون دولار، بينما قالت شركة تونتينث سنشري فوكس التابعة لنيوز كورب ان ايرادات فيلم Night at museum(ليلة في المتحف) الكوميدي بطولة بن ستيلر بلغت 205.8 ملايين دولار بعد خمسة أسابيع من طرحه في دور العرض.
وصعد فيلم Dream Girls (فتيات الاحلام) للمركز الثالث بايرادات بلغت 8.7 مليون دولار عقب فوزه بجائزة غولدن غلوب، وبلغ اجمالي ايرادات الفيلم حتى الان 78.1 مليون دولار وهو من انتاج شركة بارامونت بيكتشرز المملوكة لمؤسسة فياكوم. بينما تراجع فيلم The Pursuit of Happyness (البحث عن السعادة) الى المركز الخامس محققا 6.7 مليون دولار ليرتفع بها اجمالي ايراده الى 145.6 مليون دولار، اما فيلم The queen (الملكة) فقد جلب 3.7 مليون دولار ليتقاسم بها المركز الثامن مع (الطفل المنتظر).