عاجل

البث المباشر

"فتح الاسلام"ستمدّ القتال لبلاد الشام إن لم يوقف جيش لبنان هجومه

توقيف3 في الشمال وتفكيك عبوة تستهدف القوات الدولية جنوباً

هددت جماعة "فتح الإسلام" بنقل القتال إلى مناطق أخرى في لبنان وخارجه، في حال لم يوقف الجيش اللبناني هجومه على مخيم "نهر البارد" للاجئين الفلسطينيين، الذي تتحصن به شمالي لبنان.
ترافق ذلك مع إلقاء القوى الأمنية اللبنانية القبض على 3 أشخاص، يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، يحوزون أسلحة ومتفجرات، في شرق البلاد.

وقال القائد العسكري الميداني في الجماعة شاهين شاهين إنه، في حال استمر الجيش اللبناني "في قصف المدنيين وممارساته اللاانسانية بحق الخارجين سوف ننتقل في غضون يومين الى المرحلة الثانية من المعركة". اضاف "سوف نريهم امكانيات فتح الاسلام بداية في لبنان وصولا الى بلاد الشام كافة"، في إشارة إلى إمكانية توسعة القتال إلى سوريا والاردن وفلسطين.

وكانت تقارير صحفية نشرت الأربعاء 6-6-2007، أشارت إلى إصابة زعيم الجماعة شاكر العبسي وهربه إلى جهة مجهولة خارج المخيم. تزامن ذلك مع تسجيل تطوّر لافت تمثل في استسلام أفراد من "فتح الإسلام" إلى حركة "فتح" داخل مخيم "نهر البارد".

وقال سلطان ابو العينين، أمين سر حركة فتح في لبنان، ان "فتح الاسلام تلفظ انفاسها الاخيرة, وعناصرها بدأوا يفرون", موضحا أن 75 مقاتلا من المجموعة فقط ما زالوا يقاتلون الجيش اللبناني في نهر البارد.

وترددت أنباء أن قائد "فتح الإسلام"، شاكر العبسي، اختفى بعد إصابته ولم تتوافر أي معلومات عن مصيره، فيما سرت معلومات عن تمكنه من مغادرة نهر البارد الى جهة مجهولة بعدما انهارت مقاومة مسلحيه، بحسب ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم.

توقيفات وتفكيك عبوة

أمنياً، ألقت القوى الامنية اللبنانية على ثلاثة أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وفي حيازتهم اسلحة ومتفجرات في شرق لبنان. وقالت المصادر ان الرجال الثلاثة القي القبض عليهم في شقة في قرية بر الياس في سهل البقاع الى الغرب من الحدود مع سوريا وبحوزتهم ايضا وثائق هوية مزورة وكمبيوترات وخرائط لمدن لبنانية ومناظير ليلية.

واوضح المصدر انه عثر على المتفجرات في حقائب اضافة الى بنادق ورشاشات حديثة. ولم يعرف على الفور هوية الاشخاص الثلاثة.

وفي الجنوب، أبطلت القوى الأمنية مفعول قنبلة صغيرة بالقرب من منتجع شعبي يتردد عليه جنود حفظ السلام. وقالت مصادر أمنية إن القنبلة التي بها متفجرات وزنها كيلوغرامان، كانت متصلة بمؤقت وكانت موضوعة في حاوية حليب جاف بالقرب من استراحة في مدينة صور على البحر المتوسط.

وكانت القنبلة مضبوطة لكي تنفجر في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (3 صباحا بتوقيت غرينتش) لكن عطلا في المؤقت ادى الى عدم انفجارها.

وعثر على القنبلة بالقرب من خيمة على الشاطيء، وتم تأمينها بمعرفة ضباط الجيش.