كنيسة أمريكية توقف قسيسة أشهرت إسلامها و"احتفظت" بمسيحيتها

قالت: منذ اعتناقي الإسلام أصبحت مدرّسة أفضل ومسيحية أفضل

نشر في:

أوقفت كنيسة أمريكية قسيسة من سياتل عن تأدية مهامها الكنسية لمدة عام بعد أن أعلنت قبل شهر أنها تعتبر نفسها مسيحية ومسلمة في الوقت نفسه، حيث تواظب على حضور صلاة الجمعة وهي ترتدي ملابس القساوسة.

وآن هولمز ريدينغ (55 عاما) تحمل شهادة دكتوراه في علم اللاهوت وهي قسيسة منذ عام 1984، لكنها ظلت على خلاف مع زعماء الكنيسة الأسقفية التي تنتمي إليها بسبب رفضها طبيعة ادعاء المسيحية أن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام إله وابن الرب.

وكانت ريدينغ قالت إن قيام إمام مسلم بأداء صلاته أمامها بعد محاضرة عن تناغم الأديان عمق رغبتها في الإسلام، لأنها رأت فيه خضوعاً تاماً لله، ووجدت سعادة لا نظير لها في الخضوع لله بأداء الصلوات الخمس كل يوم، الأمر الذي أثار انتقادات رجال دين مسيحيين قائلين إنها تثير السخرية بادعائها أنها مسلمة ومسيحية في وقت واحد، مشددين على أن مبادئ المسيحية مختلفة تماماً عن أركان الإسلام.

وذكرت صحيفة "سياتل تايمز" الأمريكية السبت 7-7-2007 أن القسيسة ريدينغ ستأخذ إجازة لمدة عام من ممارسة مهامها الكنسية بعد إعلانها أنها مسيحية ومسلمة في آن واحد.

وقالت ريدينغ: "منذ دخولي الإسلام أصبحت بحسب تقديراتي مدرسة أفضل وواعظة أفضل ومسيحية أفضل"، وأضافت أنها لن تترك الكنيسة بعد 23 سنة، و"سيكون على الكنيسة أن تطلقني, فأنا لن أتركها طوعاً".

وأمرت الكاهنة جيرالين وولف, التي تمتلك صلاحيات عليا في أبرشية "رود ايلاند", القسيسة ريدينغ "بعدم ممارسة مسؤولياتها وصلاحياتها في الأبرشية".

ومن المتوقع أن تبدأ القسيسة ريدينغ العمل في جامعة سياتل كأستاذ مساعد الخريف القادم، عير أنها لن تتمكن من التدريس أو إلقاء المواعظ أو العمل في أي كنيسة أسقفية خلال سنة كاملة من الآن.