عاجل

البث المباشر

نائب يدعو لحظر القرآن في هولندا ويصفه بالكتاب "الفاشي"

بعد الاعتداء على رئيس "جمعية المرتدين" لاعتباره الرسول "مرعباً"

دعا رئيس حزب هولندي ونائب في البرلمان إلى حظر القرآن في بلاده، معتبرا أنه لا مكان لهذا "الكتاب الفاشي" في "دولة قانون".

ففي رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة "فولكسكرانت" الأربعاء 8-8-2007 بعنوان "كفى: امنعوا القرآن"، قارن النائب الشعبوي غيرت فيلدرز، رئيس حزب الحرية المصحف بكتاب "ماين كامف" (كفاحي) الذي يتضمن الطروحات القومية الاشتراكية للزعيم النازي ادولف هتلر.

واستشهد بالصحافية الإيطالية اوريانا فالاتشي التي توفيت عام 2006 وكانت تعتبر أن "أبناء الله يستمدون من القرآن كل الأذى الذي يلحقونه بنا وبانفسهم".

ونفى فيلدرز وجود أي اعتدال في الإسلام، مشيرا إلى أن بعض السور القرآنية "تدعو المسلمين إلى ارضاخ (غير المسلمين من يهود ومسيحيين) وملاحقتهم وقتلهم واغتصاب النساء وفرض دولة إسلامية". داعياً إلى منع القرآن حتى داخل المساجد.

وكتب متوجها إلى زملائه "سئمت الإسلام في هولندا: كفانا مهاجرين مسلمين جددا سئمت الصلوات إلى الله ومحمد في هولندا: كفانا مساجد جديدة. سئمت القرآن في
هولندا: احظروا هذا الكتاب الفاشي".

ووجه فيلدرز هذه الرسالة إلى الصحيفة اثر اعتداء تعرض له رئيس "جمعية المرتدين عن الإسلام في هولندا" إحسان جامعي، بعدما وصف النبي محمد (ص) بأنه "شخصية مرعبة".

ويشغل جامعي (22 عاماً)عضوية بلدية فوربورغ بضاحية لاهاي، عن حزب العمل الهولندي. وقد تخلى عن الإسلام بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، مستنتجاً أنه "لا يمكن أبدا أن يكون هذا ديني"، كما قال.

بعدها، بادر مع زميلته ليلي برادة، وهي مسلمة سابقة وناشطة في الحزب الليبرالي الفي في دي، إلى تأسيس "جمعية المرتدين عن الإسلام في هولندا"، بدعم من اثنين من نقّاد الإسلام المعروفين بهولندا، وهما رجل القانون أفشين إليان والفيلسوف بول كليتور.

ولا تزال الجمعية في طور الإنشاء، ولم ينضم لها أعضاء غير مؤسسيها، وليس لها موقع الكتروني. لكنها ستقدم خطة عملها للمرحلة القادمة، في سبتمبر المقبل.