عاجل

البث المباشر

طالبان: كوريا دفعت 20 مليون دولار فدية سنشترى بها أسلحة

الحركة الأفغانية تعهدت باستخدام المال في جلب عربات لتفخيخها

قال زعيم بارز في حركة "طالبان" الافغانية السبت 1-9-2007 إن كوريا الجنوبية دفعت للحركة أكثر من 20 مليون دولار مقابل الافراج عن 19 كوريا جنوبيا كانت طالبان تحتجزهم رهائن وتعهد باستخدام المال في شراء أسلحة وشن هجمات انتحارية.

وأضاف الزعيم الذي طلب من وكالة "رويترز" عدم نشر اسمه: "حصلنا على أكثر من 20 مليون دولار منهم.. سنشتري بها أسلحة ونجدد شبكة اتصالاتنا وسنشتري عربات لتنفيذ المزيد من الهجمات الانتحارية".

وأشارت الوكالة إلى المتحدث إليها بأنه أحد عشرة أعضاء في مجلس قيادة حركة طالبان الاسلامية الذي يرأسه الملا محمد عمر.

ومن جهتها, نفت كوريا الجنوبية ما أعلنته طالبان بشأن دفع فدية من أجل الافراج عن الرهائن.وقال مسؤول في قصر الرئاسة الكورية ننفي دفع أي فدية, موضحاً أن شرطي الافراج عن الرهائن كانا سحب كل قواتنا ووقف الاعمال التبشيرية الكورية في أفغانستان بنهاية العام.

وغادر الرهائن المفرج عنهم أفغانستان جوا أمس الجمعة الى دبي في طريقهم الى كوريا الجنوبية التي نفت حكومتها دفع فدية ولكن منتقدين يقولون ان التفاوض مع طالبان يعد سابقة خطيرة قد تؤدي الى مزيد من جرائم الخطف التي توعدت طالبان بتنفيذها.

واحتجزت طالبان في 19يوليو/تموز 23 كوريا جنوبيا مشترطة لاطلاقهم الافراج عن عدد مماثل من عناصرها معتقلين في السجون الافغانية, الامر الذي رفضه الرئيس الافغاني حميد كرزاي، واعدم الخاطفون رجلين في 25 و30 يوليو/تموز ثم افرجوا عن امرأتين مريضتين في 13أغسطس/ آب, ثم اتفق الطرفان على إطلاق سرح الرهائن مقابل انسحاب الكتيبة الكورية الموجودة بأفغانستان وأن توقف سول أنشطتها التبشيرية بأفغانستان.

من ناحية أخرى, اعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة السبت ان اكثر من 20 عنصرا من طالبان قتلوا اثناء معارك برية وغارات جوية بالقرب من احد معاقلهم في جنوب افغانستان بعد ايام من المواجهات.

وجاء في بيان للتحالف ان دورية مشتركة من الشرطة الافغانية والقوات الدولية, معظم عناصرها من الاميركيين, وقعت في كمين في ولاية هلمند وقد اسندت جويا بشكل كبير الجمعة, و"ان اكثر من عشرين متمردا قتلوا في المعارك التي تلت ذلك".

وقد استخدم مقاتلو طالبان المدافع ومدافع الهاون وقاذفة الصواريخ من مواقع عدة في مناطق مأهولة في اقليم موسى قلعة, ولم يفد التحالف عن سقوط ضحايا مدنيين.

وخلال الاسابيع الاخيرة وقعت معارك شرسة في منطقة ريغاي جنوب المدينة, واكدت قوات الامن الافغانية ان احد ابرز قادة "طالبان" في المنطقة الملا برادر قتل.