عاجل

البث المباشر

فحص الحمض النووي يثبت أن شاكر العبسي لم يكن بين قتلى نهرالبارد

دلائل تشير إلى فراره خارج المخيم

قال المدعي العام لدى محكمة التمييز اللبنانية القاضي سعيد ميرزا الاثنين 101-9-2007 ان فحوص الحمض النووي أكدت أن الجثة التي كان قد أعلن سابقا انها لزعيم جماعة فتح الاسلام شاكر العبسي لا تخصه وأنه قد يكون نجح في الفرار.

وكان يعتقد ان العبسي الزعيم الفلسطيني لجماعة فتح الاسلام قتل بعد معارك سيطر خلالها الجيش اللبناني على مخيم نهر البارد في الثاني من سبتمبر/ أيلول منهيا 15 اسبوعا من قتال ادى الى مقتل اكثر من 400 شخص بينهم 162 جنديا لبنانيا.

وفي ذلك الوقت قالت عناصر فتح الاسلام الذين القي القبض عليهم ان الجثة تخص العبسي وكذلك قالت زوجته وافراد من عائلته. لكن الجيش اللبناني أخذ عينات من دماء اقاربه لاجراء فحوص الحمض النووي واثبات شخصيته.

وجاء بيان المدعي العام التمييزي ليقول ان فحوص الحمض النووي اثبتت ان الجثة لا تخصه.

وقال بيان القاضي ميرزا "بنتيجة التحاليل المخبرية والدراسات العلمية التي اجريت على البصمات الجينية النووية (دي.ان.ايه) المأخذوة من الجثة...تكون الجثة المحفوظة في براد مستشفى طرابلس الحكومي لا تعود للمدعى عليه شاكر العبسي".

وأضاف البيان أن هذه النتيجة جاءت "بعد ثبوت عدم قيام علاقة النسب بين صاحب الجثة -التي قالت زوجته رشدية وابنته وفاء وآخرون انهم تعرفوا عليها وانها تعود لشاكر العبسي- وبين الاولاد الخمسة آيات ووفاء واسماء وبشرى ويوسف وبعد ثبوت عدم وجود علاقة نسب بين صاحب الجثة والدكتور عبد الرازق العبسي شقيق المدعى عليه".

وكان القتال في مخيم نهر البارد هو أسوأ عنف داخلي يشهده لبنان منذ الحرب الاهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

واندلع القتال في 20 مايو ايار عندما قال الجيش ان فتح الاسلام هاجمت مواقع له بالقرب من المخيم وفي مدينة طرابلس الشمالية.

وبعد عشرة ايام على انتهاء المعارك ما زالت القوى الامنية تبحث عن مسلحين ربما استطاعوا الفرار.

ونقل بيان المدعي عن مواطن يمني تم القاء القبض عليه في الثامن من سبتمبر/ايلول قوله انه غادر مخيم نهر البارد في الاول من سبتمبر/ايلول مع شاكر العبسي وثلاثة اخرين "وكان بحالة جيدة ويرتدي حزاما ناسفا ويحمل بندقية حربية نوع كلاشنيكوف وجعبة مماشط وقنابل يدوية".

ونقل البيان عن المواطن اليمني ناصر شيبة قوله بانه "تأخر عن اللحاق بشاكر العبسي ورفاقة اثناء الهرب ليلا واضاعهم واختبأ في منزل مهجور الى ان القي القبض عليه اثناء محاولته الاقتراب من احد المنازل طلبا للطعام".