عاجل

البث المباشر

المالكي يتعهد بعدم زج جيش العراق في حروب جوار كما "فعل"صدام

عشائر ديالى اتهموه بترسيخ الطائفية في الحرس الوطني والشرطة

تعهد رئيس الوزراء العراقي الأربعاء 12-9- 2007 بعدم زج الجيش العراقي بحروب ضد دول الجوار مثلما كان يفعل نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، فيما اتهم مجلس العشائر الوطنية العراقية في ديالى الحكومة العراقية بأنها افسحت المجال للتغلغل الطائفي في وزارة الداخلية والحرس الوطني وجهاز الشرطة.

وقال نوري المالكي الذي يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة خلال تفقده مديرية مكافحة الارهاب في بغداد اليوم "نستطيع مستقبلا تقديم خبراتنا في مجال مكافحة الارهاب لكل من يحتاج اليها خدمة للانسانية لكننا لن نزج جيشنا وقواتنا الأمنية بحروب واعتداءات على دول الجوار مثلما كان يفعل النظام السابق".

واوضح "ان المنظمات الارهابية اختل توازنها داخل العراق بعد ان فقدت ملاذاتها وحاضناتها بسبب تجاوز المواطنين لحاجز الخوف وتعاونهم المستمر مع القوات الأمنية في مكافحة الارهاب"، واضاف "ان الارهاب ليس له دين ولا مكان محدد وبات يستهدف العالم والمنطقة كلها كما حصل مؤخرا في الجزائر وتركيا".

وأكد المالكي "ان العراق سيصبح دولة ذات خبرة في مكافحة الارهاب لأننا ابتلينا بشتى أنواع الارهاب من سيارات ودراجات وعربات مفخخة وعبوات ناسفة وتنظيمات ارهابية وميليشيات"، وشدد رئيس الوزراء على ضرورة استقلالية المنتسبين لهذه المديرية وأن يكون ولاؤهم للوطن وعدم قبول من ينتمون الى احزاب أو جهات معينة أو ميليشيات.

عشائر ديالى تتهم المالكي

من جانب آخر، قال مجلس العشائر الوطنية العراقية في ديالى "إن أكثر من 100 من شيوخ عشائر المحافظات الجنوبية والوسطى والشمالية، أعربوا في رسالة وجهوها إلى الجنرال بتيريوس عشية تقديم تقريره، عن قلقهم بشأن حكومة المالكي".

وأكد المجلس في بيان له اليوم الأربعاء "أن شيوخ العشائر حملوا حكومة المالكي مسؤولية الموقف المتأزم الذي يمر به العراق اليوم. وأن الحكومة لم تتخذ أي إجراء لحل الميليشيات، وفسحت المجال أمام الطائفية والعنصرية للتغلغل في كل من الداخلية والحرس الوطني وجهاز الشرطة".

وأضاف البيان "أن الموقعين على الرسالة وجهوا أصابع الاتهام إلى النظام الإيراني، مؤكدين أن المصدر الوحيد للجرائم التي ترتكب في العراق هو هذا النظام. وحملوا حكومة المالكي مسؤولية تنفيذ الأوامر الصادرة لها من إيران"، حسب البيان.

وأشار البيان إلى "أن الموقعين استنتجوا أنه لن يشهد العراق الديمقراطية، ولن يبتعد عن الطائفية، ما لم تضم أمريكا صوتها إلى أصوات العراقيين وتقف إلى جانبهم في دعم رئيس الوزراء الأسبق الدكتور إياد علاوي. وأن الحل الوحيد لخلاص الشعب العراقي يكمن في تغيير الحكومة بأسرع وقت ممكن".

وانتهى البيان إلى القول "إن الموقعين طالبوا الجنرال بتيريوس بالاهتمام بما ورد في الرسالة عند اعتماد أية سياسة أمريكية جديدة حيال العراق في المستقبل".

الجيش الأمريكي:العنف الطائفي في انخفاض

من جانبه، كشف الجيش الأمريكي اليوم الأربعاء عن أن عمليات القتل الطائفي والعرقي انخفضت في العراق خلال الفترة الأخيرة بنسبة 55 % عما كانت عليه بعد التفجيرات التي استهدفت مرقد الامامين العسكريين بسامراء في عام 2006.

وأوضح في بيان له أنه يعرف القتل الطائفي العرقي على أنه عمليات قتل ترتكبها مجموعة أو شخص من طائفة أو عرق ضد مجموعة أو شخص من طائفة أخرى أو عرق آخر.

وأوضح البيان أن طرق القتل الطائفي تشمل القتل والاعدام والاختطاف واطلاق النار المباشر وغير المباشر وكل أنواع العبوات الناسفة التي تنفذها مجموعة طائفية وعرقية ضد مجموعة طائفية وعرقية مختلفة.

وأضاف أن الانخفاض كان من الممكن أن يكون أكبر لولا استمرار التفجيرات التي تنفذها القاعدة التي تحاول بها اعادة تأجيج العنف الطائفي.