عاجل

البث المباشر

برويز مشرف ينوي ترك قيادة الجيش وحكم باكستان كرئيس مدني

بعد أن يضمن انتخابه فترة ثانية في أكتوبر القادم

قال مسؤول كبير في الحزب الحاكم في باكستان الاثنين 17-9-2007 إن الرئيس برويز مشرف يعتزم التخلي عن منصبه كقائد عام للجيش بعد أن يضمن انتخابه فترة ثانية للرئاسة في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وقال مشاهد حسين سيد الأمين العام لحزب الرابطة الإسلامية الباكستانية الحاكم "نتوقع أنه بعد عملية إعادة انتخابه الشهر القادم إن شاء الله سيؤدي الجنرال مشرف اليمين كرئيس مدني قبل 15 نوفمبر".

وتنتهي فترة الرئاسة الحالية لمشرف في 15 نوفمبر/تشرين الثاني القادم. وقال سيد الذي التقى مؤخرا بمشرف "نعم ليس عندي أي شك في أن الرئيس سيفي بوعده... وهو واضح في هذه القضية".

واحتفظ الجنرال مشرف بقيادة الجيش منذ استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري عام 1999 على الرغم من دعوات المعارضة له بالتخلي عن الاحتفاظ بالمنصبين.

وقد ينظر إلى إذعان مشرف كانتصار لبينظير بوتو التي قالت إن أي ترتيب لتقاسم السلطة مع مشرف سوف يعتمد من بين أشياء أخرى على أن يصبح رئيسا مدنيا.

وأعلن حزب الشعب الباكستاني يوم الجمعة أن بوتو زعيمة الحزب التي تولت رئاسة وزراء باكستان مرتين من قبل ستعود إلى البلاد في 18 أكتوبر/تشرين الأول منهية أكثر من ثماني سنوات من النفي الاختياري.

وسيضعف التخلي عن قيادة الجيش بلا شك من سلطة مشرف في دولة حكمت عسكريا لمدة تزيد عن نصف عمرها منذ قيامها قبل 60 عاما.

كما سيكون أيضا تحولا حادا لرجل أمضى سنوات عمره جنديا ويصف زيه العسكري بأنه "كجلده" لكن مساعدين له قالوا إنه يحاول تقبل التخلي عن قيادة الجيش منذ أشهر.

وقال سيد عضو مجلس الشيوخ إن مشرف سيلتزم بالدستور ويستقيل من قيادة الجيش قبل نهاية عام 2007. وتنتهي فترة الرئاسة الحالية لمشرف في 15 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وقال سيد الذي التقى مؤخرا بمشرف "نعم ليس عندي أي شك في أن الرئيس سيفي بوعده... انه واضح في هذه القضية."

وأضاف سيد أن مشرف يعتزم السعي للفوز بولاية رئاسية أخرى مدتها خمس سنوات من البرلمان الحالي بحلول 15 أكتوبر/تشرين الأول قبل التخلي عن قيادة الجيش.

ويتمتع حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية الحاكم وحلفاؤه بأغلبية في البرلمان لانتخاب مشرف لكن العديد من أعضاء الائتلاف الحاكم اعربوا عن تحفظهم حيال إعادة انتخاب مشرف وهو لايزال بالزي العسكري.

كما هدد ائتلاف لأحزاب المعارضة بالاستقالة من البرلمان إذا مضى مشرف قدما في خططه. ولن يؤثر انسحاب المعارضة من البرلمان في الانتخابات لكنه سيقلل من مصداقيتها.

لكن أكبر تحد يواجه خطط مشرف هو المحكمة الباكستانية العليا التي تعتبر عدائية حيال مشرف حليف الولايات المتحدة بعد فشل محاولته لعزل كبير القضاة.

وتبدأ المحكمة الاثنن في النظر في عدد من الطعون القانونية التي تقدمت بها أحزاب معارضة ومحامون ضد محاولة إعادة انتخاب مشرف واحتفاظه بمنصبي الرئاسة وقيادة الجيش.