عاجل

البث المباشر

إسرائيل تعلن غزة "كيانا معاديا" تمهيدا لقطع المياه ومصادر الطاقة عنها

"حماس" اعتبرته "إعلان حرب"

قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية اعتبار قطاع غزة "كياناً معادياً" لدولتها، مع "كل ما يترتب على ذلك من نتائج دولية"، فاتحة بذلك المجال أمام عقوبات اقتصادية ردا على إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

واعتبرت رئاسة الحكومة، في بيان أصدرته الأربعاء 19-9-2007 أن "حركة حماس الإسلامية منظمة إرهابية سيطرت على قطاع غزة وجعلت منها كيانا معاديا".

وأضاف أن "تلك المنظمة تقوم بنشاطات معادية لدولة إسرائيل ومواطنيها وهي بالتالي مسؤولة عن تلك النشاطات".

وأكد أنه "علاوة على مواصلة العمليات العسكرية التي تستهدف المنظمات الإرهابية، ستفرض إسرائيل قيودا على السلطة المنبثقة عن حماس بشكل يحد من نقل البضائع إلى قطاع غزة وتزويدها الوقود والكهرباء".

وأضاف البيان أن "تلك القيود ستطبق بعد دراسة جوانبها القانونية مع الأخذ باعتبار القضايا الإنسانية في قطاع غزة لتفادي أزمة إنسانية".

وأشار البيان إلى أن الحكومة الأمنية المجتمعة للبحث في طريقة التعامل مع استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة اتخذت تلك الإجراءات بالإجماع.

حماس: إعلان حرب

وردّت حماس على القرار الإسرائيلي باعتباره بمثابة "إعلان حرب"، خاصة وأنه يمهّد لقطع الإمدادات الرئيسية عن القطاع. وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم أن الهدف من الإعلان هو "تجويع الشعب الفلسطيني، وإجباره على قبول صيغ مهينة يمكن أن تخرج مما يطلق عليه مؤتمر سلام نوفمبر".

وأضاف: "إذا لجأت إسرائيل إلى القوة العسكرية ضد قطاع غزة سنكون على اتم الجاهزية للتصدي لهم. لن نستسلم وسنقاتل إلى جانب كل أبناء شعبنا".

وتستعد قوات حماس، التي سيطرت على غزة في يونيو/حزيران بعد قتال مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لهجوم إسرائيلي واسع، خاصة منذ أن سقط صاروخ على قاعدة تابعة للجيش الإسرائيلي في الأسبوع الماضي وأصاب نحو 70 جنديا إسرائيليا.

زيارة رايس

وتزامن القرار الإسرائيلي مع وصول وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الأربعاء إلى مطار تل أبيب، في سادس زيارة خلال عام إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وستتوجه رايس إلى القدس لإجراء محادثات مع المسؤول الثاني في الحكومة الإسرائيلية حاييم رامون ونظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني.

كما ستجري مساء، لقاء أول مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، على أن تلتقيه مرة أخرى بعد زيارتها إلى رام الله في الضفة الغربية حيث تجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض.

وتهدف اللقاءات إلى إحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية والتحضير للمؤتمر الدولي للسلام الذي دعت واشنطن إلى عقده هذا الخريف.