عاجل

البث المباشر

مجلس الأمن يدعو إلى إجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية في موعدها

أدان اغتيال النائب أنطوان غانم الذي شيع في مأتم شعبي

فيما انتقدت المعارضة اللبنانية الجمعة 21-9-2007 مطالبة قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية النيابية بتدويل امن الانتخابات الرئاسية بعد اغتيال نائبها انطوان غانم الاربعاء الماضي، معتبرة انه لا مجال للرد على مسلسل الاغتيالات الا بالوفاق الوطني اما توسيع مساحة التدخل الدولي فلا يعني الا التعجيل بالحرب الاهلية، دعا مجلس الامن الدولي الى اجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية في موعدها المقرر من دون تدخلٍ خارجي.

وأدان مجلس الأمن رسميا الاعتداء الذي وقع في بيروت واودي بحياة النائب اللبناني وعدد من الاشخاص. وقال بيان صدر عن المجلس إنه يدين مرة اخرى الاغتيالاتِ المحددة الاهداف التي استهدفت مسؤولين لبنانيين, لا سيما منذ اكتوبر عام الفين واربعة, ويطلب البيان وقف اعمال الترهيب فورا ضد ممثلي الشعب والمؤسسات اللبنانية.

وكتبت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها "لا مجال للرد على مسلسل الاغتيالات الا بالوفاق الوطني اما الرد بتوسيع مساحة التدخل الدولي فلا يعني الا التعجيل بالحرب الاهلية".

وتحت عنوان "الاكثرية تطلب وصاية دولية مباشرة" نقلت صحيفة "الاخبار" عن مصادر مطلعة في باريس وواشنطن "ان فريقا من قوى 14 اذار يعد لتحرك سياسي ودبلوماسي يدعو مجلس الامن الى اتخاذ قرار بالزام مجلس النواب اجراء الانتخابات الرئاسية". وعنونت صحيفة "الديار" "قوى 14 اذار تدفع باتجاه تدويل الية اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية".

بالمقابل احتل مطلب الاكثرية صدارة الصحف المقربة من الموالاة. " 14 اذار تدعو الى حماية عربية ودولية للاستحقاق" (النهار), و"14 اذار تطالب الشرعيتين العربية والدولية بحماية الجمهورية" (المستقبل).

وكانت قوى 14 اذار قد ناشدت الخميس جامعة الدول العربية والامم المتحدة "اتخاذ القرارات والتدابير كافة في كل المجالات لتامين الاستحقاق الرئاسي حماية للجمهورية اللبنانية".

وطالب الزعيم الدرزي وليد جنبلاط, احد ابرز قادتها, بتامين حماية دولية للحؤول دون تعطيل انتخاب خلف اميل لحود حليف دمشق كما جاء في بيان صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرئسه. واوضح البيان ان جنبلاط دعا وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي اتصلت به للتعزية الى "التفكير بصيغة حماية يقدمها المجتمع العربي والدولي والامم المتحدة لتمرير الاستحقاق وللحؤول دون استمرار النظام السوري وحلفائه في سياسة القتل والاغتيال".

كما اكد جنبلاط للسفير السعودي عبد العزيز خوجة "ضرورة تامين مظلة عربية ودولية لحماية لبنان من تعطيل المؤسسات ومنع امرار الاستحقاق الرئاسي".

من جانب آخر شيعت قوى 14 اذار الجمعة في ماتم شعبي حاشد ووسط حداد رسمي غانم الذي اغتيل الاربعاء بتفجير سيارة مفخخة في عملية حملت الاكثرية سوريا مسؤوليتها بهدف انقاص عددها قبيل انتخاب خلف لحود حليف دمشق.

واكدت الاكثرية اصرارها على انتخاب رئيس للبلاد ونزولها الثلاثاء الى مجلس النواب وفق الدعوة التي وجهها رئيس البرلمان نبيه بري احد قادة المعارضة.

كما طالبت هذه القوى بري "تسليم امن المجلس النيابي ومحيطه الى المؤسسات الشرعية العسكرية والامنية كمقدمة وطنية لتأمين الانتخاب وسلامة النواب" في اشارة الى استمرار المعارضة التي يقودها حزب الله في الاعتصام منذ عشرة اشهر في وسط بيروت قرب مقر المجلس النيابي.