الوفد العراقي يغادر أنقرة بعد فشل المحادثات حول المتمردين الأكراد

التوتر على أشده بين الدولتين والسبت لم يشهد مفاوضات

نشر في:

أكد مصدر عراقي أن الوفد العراقي لذي أجرى مفاوضات غير مثمرة مع الأتراك الجمعة في محاولة لتفادي عملية عسكرية ضد المتمردين الأكراد المتحصنين في شمال العراق، غادر أنقرة السبت 27-10-200.

ولم يتمكن الوفد من تحقيق أي اختراق خلال أكثر من ست ساعات من المفاوضات بين وزراء أتراك وعراقيين في أنقرة، فيما التوتر على أشده بين البلدين. ولم تجر أي محادثات إضافية صباح السبت بحسب المصدر.

ورفضت تركيا مساء الجمعة الاقتراحات العراقية الرامية إلى منع مقاتلي حزب العمال الكردستاني من التسلل إلى تركيا لتنفيذ عمليات فيها، معتبرة أنها غير كافية، وأن تطبيقها سيكون بطيئا للغاية.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية ردا على الاقتراحات العراقية أنها تريد "إجراءات عاجلة وحاسمة".

واقترحت بغداد ان تقوم قوات التحالف المنتشرة في العراق بمراقبة حدود إقليم كردستان العراقي، فضلا عن تعزيز المراكز الحدودية في شمال العراق وتزويدها بالأسلحة والتجهيزات.

وقال دبلوماسي تركي بارز أمس الجمعة "إن الاقتراحات التي قدمها وفد عراقي رفيع المستوى إلى تركيا للحيلولة دون قيام الأخيرة بشن عملية عسكرية كبيرة ضد المتمردين الأكراد في شمال العراق، جاءت غير مرضية"، وأكد الدبلوماسي التركي -الذي طلب عدم ذكر اسمه- "أن المقترحات لا تلبي توقعاتنا".

ولم يفصح المصدر التركي عن فحوى الاقتراحات، ولكنه قال "إنها شملت قطع الإمدادات عن حزب العمال الكردستاني، والحد من تحركات الحزب وإغلاق المكاتب ذات الصلة به".

وأجرى وزير الدفاع العراقي اللواء عبد القادر جاسم، ووزير الأمن القومي شيروان الوائلي محادثات مع مسؤولين أتراك في أنقرة حول كيفية مواجهة حزب العمال الكردستاني الانفصالي، الذي يستخدم شمال العراق قاعدة لمهاجمة أهداف داخل تركيا.

وكانت القوات الجوية التركية قصفت أهدافا في شمال العراق الجمعة، ولكنها لم تنفذ أي عمليات توغل بري.