عاجل

البث المباشر

توقع إعلان وشيك لحكومة سورية جديدة برئاسة السفير ببريطانيا

ستشهد تغييرات في مناصب رئيسية

قالت مصادر إعلامية سورية مطلعة النقاب أنه توجد مؤشرات متزايدة تدل على قرب إعلان الرئيس السوري بشار الأسد عن تشكيلة حكومية جديدة بدلا عن حكومة محمد ناجي العطري.

وأوضحت المصادر التي تحدثت لوكالة "قدس برس" الإخبارية، أن التشكيلة الحكومية الجديدة، التي تأخر الإعلان عنها مدة 3 أشهر، ستشهد تغييرا جوهريا، حيث تتداول الصالونات السياسية في دمشق اسم السفير السوري لدى المملكة المتحدة وايرلندا سامي الخيمي، ليكون بديلا عن محمد ناجي عطري، كما يتوقع أن يأتي عماد الزعبي مدير معرض دمشق الدولي وزيرا للاقتصاد، بديلا من الوزير الحالي عامر لطفي.

ورجحت المصادر أن يرحل وليد المعلم عن وزارة الخارجية ليحل مكانه إما مساعده الدكتور فيصل مقداد، أو وزير الإعلام الحالي والسفير السوري السابق في إسبانيا الدكتور محسن بلال.

أما وزارة الإعلام فستكون إما من نصيب وزير الثقافة الحالي الدكتور رياض نعسان آغا، والذي يعرف بقدرته في الدفاع عن المواقف السياسية السورية، أو مديرة التلفزيون الحالية الدكتورة ديانا جبور.

وتوقعت المصادر أن ترحل الدكتورة بثينة شعبان عن وزارة المغتربين إلى وزارة الثقافة، أما وزارة الأوقاف، التي وصفتها بأنها مهمة للغاية في المرحلة الراهنة، فرجحت أن يأتي لها شخص من معاوني الوزير الحالي الدكتور زياد الدين الأيوبي من مدرسة الراحل كفتارو، أو أن يتولاها عضو البرلمان الحالي الدكتور محمد حبش.

وأشارت إلى أن تزايد الحديث عن التعديل الوزاري الوشيك جاء بعد الإعلان عن تأجيل انعقاد اللجنة الاقتصادية السورية ـ الأردنية المشتركة، حيث من المرجح أن تشمل التعديلات منصب وزير الاقتصاد، على حد تعبيرها.

وكان من المرتقب أن يتم الإعلان عن التشكيلة الحكومية عقب أداء الرئيس السوري بشار الأسد القسم كرئيس للجمهورية لولاية رئاسية جديدة مدتها 7 سنوات، بعد الاستفتاء الذي أجري في 27 مايو الماضي، وهو ما لم يتم.

كما توقع البعض أن يعلن عن الحكومة الجديدة بعد الانتخابات البلدية التي جرت في 26 اغسطس الماضي، لكن ذلك لم يتحقق أيضا، ويبدو الآن الوقت مناسبا لإعلان هذا التغيير الحكومي، كما قالت المصادر.

البعث والحكومات في سوريا

ومنذ 1970، تاريخ وصول الرئيس حافظ الأسد للحكم، جرى العرف بتكليف رئيس حكومة يكون عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث.

ولكن هذه الاجراء شهد استثناءات، حيث لم يكن محمد مصطفى ميرو (رئيس حكومتين 2000-2003) عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم.

أما رئيس الحكومة الحالي ناجي عطري فخرج من عضوية القيادة القطرية كعضو أصيل وبقي عضوا فيها بصفته رئيسا لمجلس الوزراء.

يذكر أنه تشكلت حكومتان عمليا منذ استلام الرئيس بشار الأسد زمام الحكم في سوريا. فعندما وصل للحكم كانت هناك حكومة محمد مصطفى ميرو التي شكلها والده عام 2000، واستمرت قرابة عامين في عهد بشار حتى 13-12-2002.

بعد ذلك جاءت حكومة ميرو الثانية لتكون أول حكومة تتشكل في عهد الأسد الابن، واستمرت حتى 18-9-2003.

ثم تشكلت حكومة برئاسة محمد ناجي عطري، ثم طرأ عليها تعديل في عام 2004،كان ابرزه استلام اللواء غازي كنعان حقيبة الداخلية, وتعديل آخر عام 2005، أتى بالدكتور عبدالله الدردري نائبا لرئيس الوزراء، وهو غير بعثي.