عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • واشنطن تسحب النص المتعلق بدعم مؤتمر انابوليس من الأمم المتحدة

    الخارجية اعتبرت أن نتائج المؤتمر تتحدث عن نفسها

    سحبت الولايات المتحدة الجمعة مشروع القرار الذي قدم الخميس إلى مجلس الأمن الدولي لدعم إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط التي أطلقت في انابوليس، وأعطى الدبلوماسيون الأمريكيون التي انهالت عليهم الأسئلة حول أسباب سحب مشروع القرار تفسيرات أظهرت بعض الحرج، وذلك وفقا لما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية السبت 1-12-2007.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك "لقد درسنا المسألة وفي نهاية المطاف اعتبرت وزيرة الخارجية (كوندوليزا رايس) أن نتائج انابوليس الإيجابية تتكلم عن نفسها"، ملمحا إلى أن قرارا من الأمم المتحدة ليس ضروريا، وتجنب ماكورماك الرد على سؤال لمعرفة إذا كان السفير الأمريكي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد الذي طرح مشروع القرار الخميس تسرع في ذلك، مكررا "أحداث انابوليس ونتائجه تتكلم عن نفسها".

    وكان خليل زاد قال الخميس بعدما طرح مشروع القرار "إن أعضاء مجلس الأمن الدولي "سيتشاورون مع الأطراف" أي إسرائيل والفلسطينيين، وهذا التصريح فسر على أن هذا التشاور لم يحصل قبل صياغة النص كما هي الحال عادة".

    والجمعة بقي مساعدة اليخاندرو وولف هو أيضا غامضا حول أسباب سحب مشروع القرار، وقال للصحافيين "تبين أن ثمة بعض عدم الارتياح بشأن هذا النوع من النصوص، وأدركنا ان الاهتمام يجب ان ينصب ويستمر على انابوليس ونتائجه"، وشدد على أنه خلال مناقشات استمرت يومين في مجلس الامن بدا أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر "موحدين" في دعمهم لمؤتمر انابوليس ونتائجه.

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس رحب الجمعة بطرح مشروع القرار ورأى فيه "دليل على جدية" واشنطن، وقال عباس خلال مؤتمر صحافي في تونس عقده قبل إعلان سحب مشروع القرار في نيويورك "لا أستطيع أن أقول إن هنالك ضمانات لكن أقول أن هنالك جدية لدى الإدارة الأمريكية من دلائلها وضع مشروع قرار يتعلق بتبني الحوار الإسرائيلي الفلسطيني من طرف مجلس الأمن".

    وبعد سحب مشروع القرار قال مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور لوكالة فرانس برس "إن الفلسطينيين يؤيدون موقفا داعما من مجلس الأمن لنتائج انابوليس بأي شكل أتى".

    لكن مساعد السفير الإسرائيلي دانييل كارمون اعتبر أن إسرائيل غير متأكدة من أن مشروع القرار هو الوسيلة الفضلى، لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط.

    وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة "إن إسرائيل لا تريد تدخلا من مجلس الأمن الدولي"، معتبرة أن أحياء عملية السلام الذي تقرر في مؤتمر انابوليس هو عملية ثنائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    وأسف السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جان موريس ريبير لسحب النص، وقال "فرنسا تعتبر أن من المفيد أن يتمكن مجلس الأمن من التعبير عن دعمه للدينامية التي أطلقت في انابوليس".

    وكان مشروع القرار يقترح خصوصا أن يوافق مجلس الأمن "على برنامج عمل المفاوضات وتطبيق الالتزامات المختلفة المنصوص عليها في خارطة الطريق التي اتفق عليها المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون في الـ27 من نوفمبر/تشرين الثاني في انابوليس".

    وبدفع من الرئيس الأمريكي جورج بوش اتفق الإسرائيليون والفلطسينيون الثلاثاء في انابوليس في ولاية ميريلاند (شرق الولايات المتحدة) على إحياء عملية السلام المجمدة والسعي إلى إيجاد تسوية سلمية بحلول نهاية العام 2008 تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.