عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • مقتل 5 فلسطينيين من "كتائب القسام" في غارة إسرائيلية على غزة

    آلاف الفلسطينيين شيعوا الجثامين وسط توعد بالانتقام

    قتل خمسة فلسطينيين من كتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة حماس, فجر السبت 1-12-2007 في غارة إسرائيلية على موقع للقسام جنوب قطاع غزة.

    وقالت مصادر طبية فلسطينية "استشهد خمسة فلسطينيين في القصف الإسرائيلي" قرب بلدة عبسان شرق خان يونس, موضحة أن "الطائرات الإسرائيلية استهدفت مجموعة من كتائب القسام".

    وأوضحت أن ناشطين قتلا على الفور بينما توفي ثلاثة آخرون بعد وقت قليل متأثرين بجروحهم في المستشفى. وقد نقل الجميع إلى مستشفى ناصر في خان يونس.

    وشيع آلاف الفلسطينيين في مدينة خان يونس الناشطين الخمسة وسط توعد بالانتقام وهتافات منددة بمؤتمر أنابوليس وبالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    وقالت كتائب القسام "إن الشهداء هم محمد سليمان أبو عنزة (21 عاما) وشقيقه زياد (35 عاما) وإبراهيم أسعد البريم (20 عاما) وجهاد فوزي قديح (19 عاما) وتامر أبو جامع (21 عاما)", موضحة أن ثلاثة نشطاء آخرين أصيبوا بجروح جراء القصف الإسرائيلي وجميعهم من خان يونس.

    وذكر شهود عيان أن طائرة إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه مجموعة نشطاء من كتائب القسام، وهم ممن يسمى "المرابطون" على الحدود شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

    وأوضح الشهود أن سيارة الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى المنطقة إلا بعد حوالي نصف ساعة بسبب "الخطر من إطلاق مزيد من الصواريخ الإسرائيلية".

    وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام في مؤتمر صحافي إنه "خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني استشهد 18 من نشطاء كتائب عز الدين القسام عشرة منهم خلال يومين في قصف إسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة".

    وأضاف أبو عبيدة "نحن في كتائب عز الدين القسام نرى أن هذا التصعيد الصهيوني الخطير في قطاع غزة وبمساعدة سلسلة من العملاء على الأرض هو بداية النتائج السوداء لمؤتمر أنابوليس الذي شكل غطاء لجرائم الاحتلال وعدوانه".

    وأكد "أنه إذا ظن الاحتلال أن جنائز الشهداء يمكن أن تضعفنا فهو واهم, فكتائب القسام لديها القدرة على تجنيد 100 مجاهد خلفا لكل شهيد", متوعدا بأنه "لن تطول فرحة العدو برؤية مواكب شهدائنا الأبرار, بل عليه أن يستعد لتسيير الجنائز السوداء".

    وأضاف أن "فاتورة الحساب العسير تزداد يوما بعد يوم مع الاحتلال, وسيأتي اليوم الذي ستقلب فيه كتائب القسام كل الحسابات على رؤوس الصهاينة, وستحطم كل توقعاتهم, وسنأتي العدو من حيث لا يحتسب ولا يتوقع".

    وبمقتل هؤلاء يرتفع إلى 5951 عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000, غالبيتهم من الفلسطينيين, وفق تعداد وضعته وكالة فرانس برس.

    من ناحية أخرى استمر إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون انطلاقا من قطاع غزة من قبل المجموعات الفلسطينية المسلحة باتجاه المواقع الإسرائيلية رغم تحذيرات إسرائيل بشن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة إذا استمر القصف.

    وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أن المحكمة الإسرائيلية العليا سمحت الجمعة للحكومة بمواصلة خفض إمدادات الوقود لقطاع غزة لمعاقبته على إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    وندد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية الجمعة بقرار المحكمة العليا في إسرائيل تقليص كمية الوقود التي تزودها شركات إسرائيلية إلى قطاع غزة, مستنكرا "تشديد الحصار على غزة".