عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • الرئيس الروسي يحول الانتخابات التشريعية إلى استفتاء حول سياسته

    في سابقة تاريخية

    فتحت مراكز الاقتراع ابوابها صباح الاحد 2-12-2007 في غرب روسيا لانتخابات تشريعية تشكل استفتاء لمصلحة الرئيس فلاديمير بوتين الذي تنتهي ولايته الرئاسية العام المقبل، وبدأ الناخبون في موسكو وسان بطرسبورغ وسمولينسك التوجه الى مراكز الاقتراع بعد تسع ساعات من مواطنيهم في اقصى الشرق الروسي, نظرا للفارق الكبير في التوقيت في هذا البلد الذي يمتد من ابواب اوروبا الى المحيط الهادىء.

    وفي سابقة في تاريخ روسيا, يشارك الرئيس الروسي في الانتخابات على رأس لائحة الحزب الحاكم روسيا الموحدة, مما يحول هذا الاقتراع الى استفتاء فعلي حول سياسته، ويشغل روسيا الموحدة 297 من مقاعد مجلس النواب (الدوما) البالغ عددها 450 مقعدا, ويتوقع ان يحقق فوزا ساحقا في هذا الاقتراع.وفي هذه الحالة, سيتمكن بوتين من الاحتفاظ بتأثير كبير وبشكل شرعي, بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في آذار/مارس 2008 التي يمنعه الدستور من ترشيح نفسه فيها، وخلال الحملة, اوحى بوتين بانه سيحتفظ لنفسه "بالحق المعنوي" للتأثير على البرلمان والحكومة عند مغادرته كرسي الرئاسة اذا فاز في الانتخابات التشريعية.

    والى جانب روسيا الموحدة الذي توقعت استطلاعات الرأي ان يحصل على ما بين 62 و67% من الاصوات, يبدو دخول الشيوعيين (بين 10 و14% من الاصوات) والقوميين بقيادة فلاديمير جيرينوفسكي (ستة الى تسعة بالمئة) الى البرلمان مؤكدا، وهنا تجدر الإشارة إلى أن القانون الانتخابي يفرض حدا ادنى يبلغ سبعة بالمئة لدخول اي نائب البرلمان ودعي 109 ملايين ناخب روسي للادلاء باصواتهم لانتخاب 450 نائبا لولاية مدتها اربع سنوات.

    وواصلت السلطات الروسية جهودها حتى اللحظة الاخيرة لدعوة الناخبين الى الادلاء باصواتهم لان نسبة امتناع كبيرة ستنعكس سلبا على الفوز المعلن لبوتين. وانتقدت المعارضة بشدة الحملة الانتخابية وخصوصا التغطية الاعلامية التي عملت لمصلحة بوتين واستخدام وسائل عامة لضمان فوز واسع لحزب روسيا الموحدة.