عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • خاطفو 5 بريطانيين بالعراق يمهلون لندن 10 أيام للانسحاب من البلاد

    التعرف على جثة قيادي سوري في القاعدة وتهديدات بهجمات جديدة

    طالب خاطفو 5 بريطانيين في العراق بريطانيا بالانسحاب من العراق في شريط فيديو بثته "العربية" الثلاثاء 4-12-2007 فيما تتحقق المخابرات البريطانية من الشريط.

    وشريط الفيديو بتاريخ 18 نوفمبر تشرين الثاني وحدد مهلة عشرة أيام لبريطانيا للانسحاب من العراق. ولم يذكر الخاطفون ما سيفعلونه اذا لم يجر الالتزام بمطالبهم. وكان البريطانيون الخمسة خطفوا في مايو ايار.

    وقال أحد الرهائن في شريط الفيديو وهو يجلس أمام لافتة تحمل اسم المقاومة الاسلامية الشيعية في العراق "اليوم هو 18 نوفمبر."

    في سياق متصل، اعلنت القوات الامريكية اليوم التعرف على جثة "الارهابي" السوري ابو ميسرة بعد مقتله في احدى العمليات شمال بغداد الشهر الماضي في حين هددت القاعدة بهجمات جديدة معلنة عن تشكيل "كتائب الصديق لقتل الخونة والمرتدين".

    وأفاد بيان للجيش الامريكي أن "أبو ميسرة المعروف أيضا بابي البشائر كان سوريا يتحدث باللهجة العراقية وكان من الحلقة الضيقة المقربة من أبو أيوب المصري" قائد القاعدة في العراق.

    وتابع ان ابو ميسرة "كان مستشارا للمصري وتحديدا المسؤول الشرعي الذي يصدر ارشادات تشوه الدين الاسلامي كونها تسمح بالارهاب والتعذيب والقتل (...) كما كان مسؤولا عن النشاطات الدعائية للقاعدة على شبكة الانترنت". واوضح ان عملية التعرف على الجثة كانت بواسطة الحمض الريبي النووي.

    واكد "مقتله خلال عمليه دهم في سامراء في 17 نوفمبر/تشرين الثاني مع خمسة آخرين واعتقال عشرة" مشيرا الى ان العملية استهدفت "منزلا يشتبه في تحوله الى مكان للنشاطات الدعائية".

    واضاف البيان ان ابو ميسرة "تمكن من الفرار من سجن بادوش (قرب الموصل) في مارس/آذار الماضي مع مجموعة من الارهابيين الاجانب". واكد انه "قاتل في الفلوجة في معارك نوفمبر/تشرين الثاني 2004 حيث كان من ابرز المقربين الى ابو مصعب الزرقاوي واعتقلته قوات التحالف في الشهر ذاته تحت اسم محمد وسيم عبد الله الحلبي الملقب بابي عاصم". وختم انه "كان يحمل هوية مزورة من وزارة الداخلية العراقية باسم احمد ابراهيم كريم".

    وياتي اعلان التعرف على جثته بعد بث مجموعة "سايت" المتخصصة بالمنظمات الاصولية على شبكة الانترنت الخاصة بها رسالة صوتية من قائد القاعدة في العراق يحذر فيها من هجمات جديدة معلنا في الوقت ذاته عن تشكيل كتائب جديدة.

    واكد ابو عمر البغدادي "خليفة دولة العراق الاسلامية" تشكيل "كتائب الصديق" لمحاربة "المرتدين والخونة".

    ونقل الموقع عن البغدادي قوله ان "هجوما كبيرا سينتهي في العشرين من محرم العام 1429 هجري الموافق يوم 29 يناير/كانون الثاني 2008". واضاف ان "الهجوم يتضمن قتل المرتدين واعضاء مجالس الصحوة" من عشائر العرب السنة الذين يقاتلون القاعدة في العراق.

    ويستخدم تعبير "المرتدين" في اشارة الى عناصر القوى الامنية العراقية.

    والرسالة هي الاولى للبغدادي منذ التسجيل الصوتي لزعيم شبكة القاعدة اسامة بن لادن في 22 اكتوبر/تشرين الاول الماضي الذي دعا فيه الى نبذ الخلافات بين "المجاهدين" وتوحيد صفوفهم.

    مع ذلك, يؤكد الجيش الامريكي عدم وجود ما يدعى باسم ابو عمر البغدادي في "دولة العراق الاسلامية" التي يصفها بانها قائمة في شبكة الانترنت فقط.

    وكان المتحدث العسكري الاميركي في العراق الجنرال كيفن بيرغنر اعلن في يونيو/حزيران الماضي ان دولة العراق الاسلامية "منظمة وهمية قائمة على شبكة الانترنت مهمتها الدعاية لقائد وهمي لم يره احد". واضاف "ان هذا يحدث بهدف منح تغطية عراقية لمنظمة تضم اجانب يتولى قيادتها المصري ابو ايوب المصري".

    من جهة اخرى, اعلنت القوات الامريكية مقتل احد العراقيين واصابة ثلاثة اخرين بجروح جراء اطلاق نار من قبل جنودها خلال عملية استهدفت شبكة تنظيم القاعدة شمال بغداد.

    واوضح بيان عسكري ان "الجيش اطلق النار على السيارة قرب الطارمية (60 كلم شمال بغداد) خلال عملية عسكرية" مؤكدا "اعتقال احد عناصر القاعدة الناشطين خلال العملية". واضاف ان "القوة بدات عملية التفتيش في المنطقة عندما اقتربت السيارة فقامت
    القوة باطلاق نار تحذيري لوقف تقدمها لكنها تابعت السير باتجاهها بسرعة اكبر فاطلق الجنود رصاصات التحذير مرة اخرى لكن السائق لم يذعن".

    وتابع ان "الجنود اعتبروا عمله عدوانيا فاطلقوا النار ما اسفر عن اصابة اربعة اشخاص داخل السيارة تم نقلهم الى وحدة طبية تابعة لقوات التحالف لكن احدهم توفي خلال نقلهم".

    وياتي الحادث بعد اسبوع على مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاث نساء وطفل في ثلاثة حوادث منفصلة بنيران القوات الاميركية في العراق.

    وعبر البيان عن الاستياء "لمقتل المدني في الوقت الذي تحاول فيه قوات التحالف العمل بجهد للتخلص من الشبكات الارهابية التي تهدد امن العراق".