عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • سجين في غوانتانامو يحاول الانتحار عبر قطع رقبته بظفره الحاد

    أصيب بجرح سطحي تطلب عدة غرز

    قال مسؤولون في السجن الحربي الأمريكي في غوانتانامو الخميس 6-12-2007، إن أحد السجناء "المشتبه في انهم إرهابيون"، حاول الانتحار من خلال قطع رقبته بظفره الحاد، ما عرّضه لنزيف شديد، دون أن يشكل ذلك خطراً على حياته.

    واعتبر المسؤولون الحادث، الذي وقع في نوفمبر الماضي، محاولة انتحار، بمعنى انه تطلب رعاية طبية، رغم أن الأسلوب المستخدم في إلحاق الإصابة كان من غير المرجح أن يؤدي إلى الوفاة.

    وقال نائب مدير قوة الحرس في غوانتانامو اندرو هاينز إن الحادث وقع بينما كان السجين يستحم. وذكر أطباء في المعسكر أن الحراس أوقفوا النزيف، وعولج السجين في المستشفى، ووضع تحت مراقبة الاطباء النفسيين اسبوعا.

    وصرح طبيب في المعسكر أن الجرح كان سطحياً، لكنه تطلب عدة غرز. وذكر انه شاهد ما لا يقل عن 10 حالات حاول السجناء فيها إلحاق الأذى بأنفسهم خلال الـ 6 أشهر الماضية وان استخدام الظفر الحاد كان أكثرها احداثا للنزف.

    وانتحر 4 من سجناء غوانتانامو شنقا، 3 في يونيو حزيران عام 2006 والرابع في مايو ايار عام 2007. وما زالت خدمة التحقيقات الجنائية في البحرية الأمريكية تحقق في حوادث الانتحار هذه.

    ويقول مسؤولون في المعتقل إن السجناء يلجأون للانتحار وإلحاق الاذى بأنفسهم كتكتيك للفت النظر إلى قضيتهم، بينما يرى محامون ومدافعون عن حقوق الإنسان في الانتحار هو تعبير عن اليأس من جانب اناس سجنتهم الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى بعد أن حرمتهم من حق الطعن في احتجازهم.

    ووصل أول السجناء إلى غوانتانامو بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان للإطاحة بحكومة طالبان عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 .

    ويحتجز في السجن الآن أكثر من 300 من بينهم عدد كبير سجن منذ أكثر من 5 سنوات دون محاكمة.