عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • قائد القوات الامريكية بالعراق:لا احتفال بالنصر وأمامنا عمل شاق

    غيتس أكد انخفاض العنف إلى أقل مستوياته منذ تفجيرالمراقد بسامراء

    عبر قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس عن ارتياحه ازاء التقدم الذي تحقق على الصعيد الامني في الاشهر الاخيرة في العراق لكنه اكد الخميس 6-12-2007 ان الجيش لا يزال بعيدا عن "الاحتفال بالنصر".

    وجاءت تصريحات بترايوس خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الدفاع الامريكي الى العراق الاربعاء والخميس، والذي أكد ان العنف انخفض الى مستويات غير معهودة منذ تفجير ضريح الامامين العسكريين في سامراء مما اطلق في 22فبراير/شباط 2006 شرارة عنف مذهبي استمر قرابة عامين، وقال غيتس ان انخفاض مستوى العنف يعني أن "هدف الوصول الى عراق آمن ومستقر وديموقراطي اصبح في متناول اليد".

    وكان بترايوس أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي أمام الكونغرس اولى الخطوات الممكنة لانسحاب امريكي من العراق اكثر حذرا الخميس. وقال الخميس "شهدنا تحسنا متواصلا" منذ ذلك الحين، واضاف "نعمل بجد لتعزيز التقدم الذي تم احرازه"، لكنه اضاف "علينا الا نبالغ في الحديث عن النجاح".،وتابع "نشعر في بعض الايام ان الوضع على ما يرام لكن لا تزال هناك هجمات. لاحظنا تحسنا مطردا...لا يزال ينتظرنا عمل شاق ومسائل ستكون محل اهتمامنا"، وجاءت تصريحات بترايوس خلال زيارة لوزير الدفاع الاميركي الذي التقى في اول ايام زيارته الى العراق كبار المسؤولين وخصوصا رئيس الوزراء نوري المالكي.

    وعزا بترايوس انخفاض العنف الى مجموعة من العوامل من بينها زيادة عديد قوات الأمن العراقية وتصدي العرب السنة لتنظيم القاعدة وزيادة الدعم من قبل دول الجوار مثل سوريا وتجميد نشاطات ميليشيات جيش المهدي ستة اشهر، واكد ان الجيش الامريكي يراقب ايران عن كثب, بعد تعهدها تقديم المساعدة للجم العنف بالعراق. وقال "لاحظنا انخفاض الهجمات (بالعبوات الخارقة للدروع) لكننا في وضع الانتظار والترقب لما سيحدث لاحقا".

    ويتهم الجيش الاميركي بصورة متكررة الميليشيات الشيعية المدعومة من قبل ايران بتهريب العبوات الخارقة للدروع الى العراق, وهي متفجرات صغيرة بامكانها اختراق الدرع الصلب للمركبات العسكرية, لاستخدامها ضد القوات المتعددة الجنسيات. وكان غيتس ابلغ الصحافيين في واشنطن الشهر الماضي انه يعتقد ان طهران تعهدت لبغداد تقديم المساعدة للسيطرة على اعمال العنف. وقال "نأمل ان تحفظ ايران وعدها".

    من جهة اخرى, اكد بترايوس ان الجيش مستمر بملاحقة مقاتلي القاعدة في العراق. وقال "الهدوء يؤكد لنا اننا اتخذنا الترتيبات الضرورية لملاحقتهم وضمان عدم اتخاذهم قواعد كتلك الموجودة في بعقوبة وغيرها", في اشارة الى كبرى مدن محافظة ديالى المضطربة (60 كلم شمال شرق بغداد) احد معاقل تنظيم القاعدة.

    واكد بترايوس ايضا ان الجيش الاميركي مستمر في منح مزيد من المسؤوليات الى القوات العراقية ويتبنى طريقة "مرنة" كما هي الحال في الانبار (غرب). وانخفضت مستويات العنف في محافظة الانبار منذ العام الماضي نتيجة وقوف العشائر العربية السنية, التي حاربت الجيش الاميركي في السابق, الى جانب الجيش الاميركي في محاربة تنظيم القاعدة.

    ويطلق الجيش الاميركي على العرب السنة الذين يحاربون القاعدة صفة "المواطنين المحليين المعنيين" الذين يؤمنون الحماية لمناطقهم بوجه تنظيم القاعدة وهجمات الميليشيات. وكما هي الحال مع غيتس, يدعو الجنرال بترايوس الى الحاق "المواطنين المحليين المعنيين" بالقوات الامنية.