عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • القاعدة تتبنى تفجيرات الجزائر.. وإدانات دولية تستنكر الهجمات

    أسفرت عن مقتل وجرح المئات

    أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن الاعتداءين اللذين استهدفا العاصمة الجزائرية الثلاثاء11-12-2007 في بيان نشره موقع إسلامي على الانترنت، وأكد البيان أن العمليتين انتحاريتين وعُرف عن منفذيهما بوصفهما "الشيخ ابراهيم ابو عثمان" و"عبد الرحمن أبو عبد الناصر العاصمي".

    وأكد البيان أن المنفذيْن استهدفا بشاحنتين تحمل كل منهما ما لا يقل عن 800 كيلوغرام من المتفجرات المقر الرئيسي للأمم المتحدة ومقر المجلس الدستوري وبالقرب منه المدرسة العليا للشرطة .

    وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت أن 26 شخصا, بينهم موظفان في الامم المتحدة,قتلوا وأن 177 اخرين أصيبوا بجروح في الاعتداءين اللذين استهدفا المجلس الدستوري ومقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية.

    وفي رد على سؤال لقناة العربية، عما إذا كان تنظيم القاعدة استعاد قدرته على مواصلة نشاطاته الإرهابية، أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم أن فعله شنيع بكل الأحوال وأن الشعب عازم على مواصلة المصالحة وتعزيز التجربة الديمقراطية ومواجهة هذه الشرذمة بحسب تعبيره

    وقد توالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالتفجيرات الارهابية التي هزت الجزائر، حيثد دانت الأمم المتحدة على لسان امينها العام بان كي مون الهجوم، أما البيت الابيض اعتبر الهجمات نوعا من اعمال العنف الاعمى. ودانت فرنسا على لسان رئيسها "نيكولا ساركوزي" التفجيرين ووصفتهما بالاعمال الهمجية، كما وصف بيان للخارجية السورية الهجمات بالعمل الارهابي الجبان.

    رعب الطلاب

    وسادت حالة من الذعر والهلع في أوساط الطلبة بكلية الحقوق ببن عكنون، كون الانفجار الأول أصاب حافلة للطلبة، في الوقت الذي تحركت أعلى السلطات الأمنية والسياسية في البلاد إلى موقع الانفجار، بداية من وزير الداخلية يزيد زرهوني، والمدير العام للأمن الوطني علي تونسي إلى جانب وزراء في الحكومة الجزائرية، وبث التلفزيون الجزائري الصور التي أظهرت فظاعة العمليتين.

    وذكر شهود عيان لـ"العربية.نت" أنهم رأوا سيارات الإسعاف تنقل الضحايا وآثار الدماء بادية على سيارة الإسعاف، وقال آخرون كانوا في مكان الحادث "شاهدت بأم عيني أشلاء طلبة مخضبة بالدماء، ورأيت كتبا وكراريس مرمية في المكان، ورأيت حفرة كبيرة خلفها الانفجار".

    رد فعل وتحذيرات

    ورأى المحلل السياسي هابت حناشي، متحدثا لـ "العربية.نت" أن "استهداف مقر المحكمة العليا ومقر الأمم المتحدة هو استهداف لهيبة الدولة، بعد استهداف قصر الحكومة في أبريل الماضي، "وطبعا هذا رد فعل انتقامي على حالة النزيف التي أصبت الجماعة السلفية في المدة الأخيرة من خلال تحييد عدد من قادتها الميدانيين".

    من جهتها، سارعت السفارات المعتمدة في الجزائر، بإبلاغ رعاياها في الجزائر بضرورة الحذر في تنقلاتهم بالعاصمة، ومن جهتها سارعت قوات الأمن إلى محاصرة موقع الانفجار، خصوصا وأنه استهدف رمزين كبيرين من رموز مؤسسات الدولة.

    يُشار إلى أن القضاء الجزائري افتتح، منذ فترة قصيرة، دورته الجنائية الجديدة، والتي تم فيها برمجة العشرات من القضايا المتصلة بالإرهاب. حيث قضت المحاكم الجزائرية بأحكام مشددة على "أمراء الحرب"، آخرها كان إصدار حكم في حق الإرهابي المعروف باسم "الذيب الجيعان"، بمجلس قضاء سيدي بلعباس، كما أصدرت العدالة الجزائرية قبل يومين أمرا بالقبض على ابن علي بالحاج الرقم الثاني في جبهة الإنقاذ المنحلة، الذي يوجد في معقل الجماعة السلفية بجبال تيزي وزو.