عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • عون يكشف تفويضه من المعارضة لبحث ورقة جديدة لحل أزمة لبنان

    الاشتباه بأصوليين في اغتيال الحاج وبوش يطلب من سوريا وقف تدخلها

    بعد يوم من اغتيال العميد الركن فرانسوا الحاج، كشف رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الخميس 13-12-2007، عن وجود "ورقة مستورة" يتم بحثها للحل السياسي في لبنان، مؤكداً أنه مكلّف للتفاوض باسم المعارضة، إلا أنه رفض الكشف عن بنودها.

    جاء ذلك فيما ندد الرئيس الأمريكي جورج بوش باغتيال الحاج، مؤكداً أنه "في الوقت الذي يسعى فهي لبنان لاختيار رئيس بطريقة ديمقراطية ووفقا لدستوره ينبغي أن ينتهي تدخل النظام السوري وحلفائه الذي يهدف الى ترهيب الشعب اللبناني".

    عون مكلف بالتفاوض

    من الرابية، أعلن عون أن المعارضة كلّفته التفاوض مع الأكثرية، للوصول إلى التفاهم حول الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد مرور 3 أسابيع على شغور كرسي الرئاسة بالبلاد. وقال عون بعد اجتماع عقده تكتله النيابي "انا مكلف سياسيا من المعارضة بالمحادثات السياسية مع الأكثرية للوصول إلى التفاهم". وأضاف "إذا كان هناك من يحب التوصل الى تفاهم, أنا مستعد للانفتاح على كل من يحب أن يتفاوض معي للوصول الى انقاذ الوطن وخلق التفاهم الذي يجمع كل اللبنانيين".

    وعن اغتيال الحاج، اتهم عون السلطة باستغلال عمليات الاغتيال التي تحصل لوضع مطالب سياسية، "بدلاً من أن نحاسبهم"، مشيراً إلى أن السلطة "تورطة في هذه الجرائم كونها لم تكشف حقيقتها، خاصة وان معظم الجرائم موصوفة بالجرائم المحمية".

    واوضح المسؤول في التيار الوطني الحر سيمون أبي رميا، أن عون سيفاوض "حول ورقة جديدة هي عبارة عن المبادرة التي تقدم بها في السابق واعيدت كتابتها بطريقة جديدة". واشار الى ان الورقة "تتضمن سلة متكاملة تتناول الحكومة ورئاسة الحكومة وقانون الانتخابات والتعيينات الامنية والمهجرين وكل النقاط التي كانت موجودة في مبادرة عون".

    مسيرة شموع

    وفي بيروت، نظمت مسيرة صلاة وشموع مساء الخميس في بعبدا، تحية للحاج الذي اغتيل الاربعاء في انفجار سيارة مفخخة مع مرافقه.

    وسبق المسيرة قداس في كنيسة مار عبدا في بعبدا, وهي المنطقة التي كان يقيم
    فيها الحاج مع عائلته, شارك فيه افراد العائلة وحشد من المعزين والضباط والعسكريين في الجيش اللبناني.

    وسار نحو 100 شخص بعد القداس حاملين الشموع وتقدمهم عدد من الكهنة الى مكان الانفجار في بعبدا. وكان ضباط بدت عليهم علامات التأثر البالغ يوزعون صورا للضابط الراحل مع علم لبنان في الخلفية وقد كتب عليها "اللواء الركن الشهيد فرانسوا الحاج". علماً أن الحاج رُقّي إلى رتبة لواء ركن بعد مقتله.

    وشارك نجل الحاج مع شقيقتيه في المسيرة التي تخللتها صلوات وتراتيل وسط اجواء
    من الحزن والدموع. ولدى وصولها الى موقع الانفجار, سمح عناصر من الجيش وجودين في المكان للمصلين بالتقدم بضعة امتار حيث وضعت أكياس من الرمل زرعت فيها الشموع والصور. إلا أن الجيش منع المشاركين في المسيرة من الاقتراب من الخيمة البيضاء التي اقامها المحققون في المكان لجمع الادلة.

    وكانت عائلة فرانسوا الحاج تقبلت التعازي طيلة هذا اليوم في الكنيسة التي توافد اليها المعزون.

    وأعلنت بلدة رميش، مسقط رأس الحاج، الحداد لمدة 3 ايام تبدأ الجمعة موعد مواراته الثرى، بينما اعلنت مدارس ومؤسسات في الجنوب انها ستقفل يوماً حدادا.

    بدء التحقيقات

    وقد بدأت الأجهزة القضائية تحقيقاتها في اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني. وكشفت مصادر أمنية عن توقيف 3 لبنانيين في منطقة التعمير عين الحلوة، قرب صيدا في الجنوب لاستجوابهم.

    وأفاد مصدر أمني أن التحقيق مع الموقوفين يتمحور حول لوحة سيارة من طراز "بي أم دبليو"، عثر عليها في مكان الانفجار. وتبين بعد مراجعة مصلحة تسجيل السيارات ان السيارة سجلت باسماء كل من الموقوفين الثلاثة في مراحل زمنية مختلفة.

    ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية الخميس، عن مسؤول عسكري وصفته بـ "الكبير"، قوله إن الجيش يركز على فرضية الاستهداف من جانب جهة إرهابية أصولية إقليمية، وذلك في ضوء معلومات استخبارية ووقائع معينة، أبرزها التدقيق في نوعية العبوة وزنتها، ومقارنتها مع عبوات استهدفت شخصيات سياسية سابقاً.

    وأشار المسؤول العسكري اللبناني إلى "أننا أمام فرضية جهة نفذت الجريمة قد تكون أقل من "القاعدة" وأكبر من "فتح الاسلام". العين تتركز حاليا على أحد أبرز المشتبه بهم بالتخطيط وإعطاء الأمر بتنفيذ العملية. وربما يحتاج الأمر الى عمل أمني بالتعاون مع بعض الجهات غير اللبنانية".

    وشدد المصدر على أن التحقيقات قطعت شوطاً كبيراً في الساعات الأولى، تركزت على جوانب متصلة بالسيارة والعبوة، وبعض المشبهين، بالإضافة إلى الاتصالات، والتهديدات التي تلقاها الجيش، خاصة بعد معركة نهر البارد، التي أدار الراحل عملياتها العسكرية.

    وأظهرت المعلومات المتوافرة، أن العبوة وضعت في الصندوق الخلفي لسيارة مركونة إلى جانب الطريق، من نوع "بي أم في 320"، زيتية اللون من طراز العام 1978. وجرى تفجيرها عن بُعد، لحظة وصول سيارة الحاج، وهي من نوعه "جي أم سي". وأفاد شهود عيان أن السيارة التي تم تفجيرها رُكنت في المكان قبل 8 دقائق من وصول الحاج، ما يعني أن أكثر من شخص كانوا يتولون المراقبة من لحظة خروجه من منزله، وصولا الى تفجير العبوة.

    انقسام في آراء زوار "العربية.نت"

    من جانب آخر، انقسمت آراء زوار موقع "العربية.نت" بشأن من يتحمل مسؤولية الأزمة الرئاسية في لبنان، حيث رأى 42.3% من المشاركين في الاستفتاء الأسبوعي أن فريق المعارضة هو من يتحمل تعطيل الاستحقاق الرئاسي ويقود تلك المعارضة كل من حزب الله ورئيس البرلمان اللبناني نبيه بري والتيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشيل عون.

    بالمقابل، يعتقد 34% أن الاكثرية البرلمانية هي التي تقف حجر عثرة في طريق انتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس السابق العماد أميل لحود، وفازت تلك الاكثرية المناهضة للنظام في دمشق بالانتخابات البرلمانية في مايو 2005 عقب انسحاب القوات السورية من لبنان.

    أما الفريق الثالث، فيميل إلى أن التدخلات الخارجية هي التي تعرقل اتفاق الافرقاء في لبنان على رئيس توافقي للبلاد.ويتبادل كل من المعارضة والموالاة في البلاد الاتهامات بالخضوع والارتهان لجهات إقليمية ودولية، فثمة من يقول إن كلا من سوريا وإيران تضغط على حلفائها لضمان وصول رئيس "غير معاد" لدمشق وطهران، غير أن المعارضة ترد أن "فريق السلطة الفاقد للشرعية" يحظى بدعم غربي ضمن "مشاريع تسوية تستهدف" لبنان والمنطقة.

    تجدر الإشارة إلى أن نحو 40 ألف زائر شاركوا في استفتاء موقع "العربية.نت" الأسبوعي.