.
.
.
.

الصرامي: ملتقى "العربية" للأفلام الوثائقية لا ينحاز إلى النساء

"التجربة أثبتت وجود علاقة عاطفية كبيرة بين الفكرة والمرأة"

نشر في:

أكد المنسق العام لملتقى قناة "العربية" للأفلام الوثائقية أن نسبة مشاركة المرأة في المشاريع المقدمة في المرحلة الأولى تجاوزت 70%، موضحا أن 16 مشروعا لفيلم وثائقي من أصل 25 مشروعا هي مسجلة باسم منتجة أو مخرجة عربية.

ونفى ناصر الصرامي، مدير الإعلام في قناة "العربية" الإخبارية أن يكون هناك أي انحياز للنساء، مبررا وجود ميل أكبر لدى الجنس اللطيف لكتابة وإخراج الأفلام الوثائقية لكون الفيلم الوثائقي يملك رمزية مهمة، ويحتاج إلى صبر وتصميم وتفاصيل؛ "لذا نجد المرأة هي من يعمل فيه بشكل أكبر، على الأقل على المستوى العربي، ومن واقع تجربتنا وجدنا علاقة عاطفية كبيرة بين الفكرة وبين المرأة"، وذلك بحسب حديثه لصحيفة "الراي" الكويتية.

ونوه إلى أن جميع الأعمال التي فازت في الدورة السابقة دخلت حيز التنفيذ، وستكون جميعها جاهزة للعرض على شاشة العربية قبل مارس/آذار المقبل، مشيرا إلى أنه قد تم الانتهاء من فترة إعداد العقود والاتفاق على التفاصيل الفنية الدقيقة التي تضمن خروج الأعمال التي يجرى تنفيذها وفق المواصفات المحددة وذلك لتكون مؤهلة للعرض على شاشة "العربية" وهو العامل المشجع جدا لدى أصحاب الأعمال الفائزة، الذين يرون في عرض أعمالهم على شاشة العربية أهمية وقيمة مضافة لسيرتهم الذاتية في إنتاج وتنفيذ الأعمال الوثائقية.

يشار إلى أن قناة "العربية" كانت أعلنت عن عزمها تنظيم الدورة الثانية من ملتقاها السنوي للأفلام الوثائقية، لتحفيز الجانب الإبداعي لدى المواهب العربية، وللنهوض بصناعة الأفلام الوثائقية في العالم العربي، وستشهد الدورة الثانية إضافة فئة جديدة هذا العام هي فئة "التقارير الصحافية التلفزيونية"، بغية ربط الملتقى بشكل مباشر مع مفهوم العمل الصحافي المتلفز، الذي تقدّمه "العربية" من جهة، والاستفادة من الخبرات المتمرّسة للقناة الإخبارية في هذا الحقل من جهة أخرى، وتم تخصيص هذه الفئة للمشاركين الجدد الذين لا يتمتعون بالمعرفة التقنية الفنية الكافية لإنتاج فيلم وثائقي من الفئتين القصيرة أو الطويلة.

وأوضح الصرامي أنه تم استقطاب شركات دولية في قطاع الإنتاج التلفزيوني، من أجل الاشتراك في إنتاج بعض الأفلام الوثائقية مع قناة العربية، وبالتالي التوصـّل إلى بعض التوصيات التى قد تتخذها شركات الإنتاج كمبادرة فريدة نحو تعزيز أطر الإنتاج المشترك فيما بينها.

وأشار الصرامي إلى أن الملتقى يعود هذا العام "برؤية طموحة وجديدة كليا" تحرص "العربية" على مشاركتها مع مخرجي ومنتجي الأفلام الوثائقية العربية، سواء أكانوا محترفين أم مبتدئين، وتهدف هذه الدورة إلى توفير الدعم والتمويل، وإتاحة فرص للإنتاج المشترك، بما يعكس الالتزام الاستراتيجي التام لقناة "العربية" بتطوير صناعة الأفلام والبرامج الوثائقية في العالم العربي.

وأضاف "نفتخر وزملاؤنا في شركة O3 للإنتاج بنجاح الملتقى في استقطاب أسماء دولية بارزة في عالم الإنتاج الوثائقي، وعلى الرغم من مرور عام واحد فقط على إطلاق الملتقى، تتهافت الشركات المتحصّصة للمشاركة فيه بما يعكس الموقع الذي تحتله "العربية" على المستوى الدولي، ومدى الموثوقية والمصداقية التي تتمتع بهما حول العالم".

جدير بالذكر أن الدورة الثانية من ملتقى العربية للأفلام الوثائقية ستـُعقد في دبي في الفترة ما بين الأول حتى الثالث من مارس/آذار 2008، وتنظـّمه شركة O3 للإنتاج -إحدى الشركات التابعة لمجموعة mbc-، ويتزامن انعقاد الملتقى مع احتفال قناة العربية بالذكرى الخامسة على انطلاق بثـّها الفضائي.