عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • بوش يدعو دمشق للإفراج عن المعتقلين والسلطات تطلق سراح اثنين

    الرئيس الأمريكي اعتبر "إعلان دمشق" إشارة مشجعة لـ"للحرية والديمقراطية"

    اكدت فداء الحوراني الامين العام للمجلس الوطني لاعلان دمشق السبت 15-12-2007 ان السلطات السورية اطلقت سراح معتقلين اثنين والقت القبض على معارض واحد من حلب الخميس، في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى الإطلاق الفوري لمعارضين سوريين كانوا اعتقلوا خلال الأيام الماضية.

    وقالت الحوراني ان "السلطات السورية اطلقت سراح معتقلين هما سمير النشار واسامة عاشور واعتقلت يوم امس الاول (الخميس) غسان محمد نجار من حلب" في شمال سوريا.

    وكانت السلطات السورية قامت منذ الاحد الماضي باعتقال عدد من اعضاء احزاب المجلس الوطني لاعلان دمشق الذي يدعو الى تغيير ديموقراطي في سوريا, وعددهم 30 عضوا واطلقت سراح نحو 27 عضوا.

    ولاحقا, صرح المفرج عنه سمير النشار انه "لم يبق قيد الاعتقال من اعضاء المجلس الوطني لاعلان دمشق سوى ثلاثة رفاق هم اكرم البني امين سر المجلس وعضوا الامانة العامة جبر الشوفي واحمد طعمة".

    واكد عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا هذه المعلومات.

    وانتقد النشار "عدم تعاطي الاتحاد الاوروبي مع اعتقال افراد في الامانة العامة لاعلان دمشق, علما اننا نعول كثيرا على الاتحاد ليتعاطى مع اخبار الاعتقالات في سوريا".

    وقد دعا الرئيس الامريكي جورج بوش الجمعة الى اطلاق عشرات المعارضين للنظام السوري الذين اعتقلوا خلال الايام الماضية.

    وقال بوش في بيان ان "النظام السوري يواصل اعتقال مئات السجناء المعارضين وقد اوقف اكثر من ثلاثين عضوا من المجلس الوطني خلال الايام الماضية".

    وكان مسؤول رفيع في البيت الأبيض أكد أن الرئيس الأمريكي جورج بوش استقبل في الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري معارضين سوريين؛ هم مأمون الحمصي وعمار عبد الحميد وجنكيزخان حاسو.

    وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله "إن هؤلاء الأشخاص، يواجهون التحرشات والاعتقالات والسجن وسوء المعاملة من جانب النظام الذي يريد منع الديمقراطية في سوريا"، وأضاف المسؤول الأمريكي "أن بوش كرر -خلال لقائه المعارضين- التزام الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب السوريين في سعيهم إلى الإصلاح السلمي لبلادهم".

    وكان الحمصي -وهو نائب سابق بالبرلمان السوري- وجه رسالة إلى الرئيس الأمريكي باسم مكتب "أمانة بيروت لإعلان دمشق" ينتقد فيها دعوة الولايات المتحدة سوريا إلى المشاركة في مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط، مطالبا بوش بمزيد من العزلة لسوريا.

    من جانبها، أكدت الحوراني انه لم "يبق الا اربعة اعضاء قيد الاعتقال هم اكرم البني من دمشق امين سر المجلس وجبر الشوفي من السويداء وغسان محمد نجار من حلب واحمد طعمة من دير الزور".

    واشارت الحوراني الى ان اكثر من 160 عضوا اجتمعوا في مطلع ديسمبر/كانون الاول وانتخبوها بالتزكية امينا عاما للمجلس.

    واوضحت الحوراني "سيتم في القريب العاجل انتخاب مكتب للامانة العامة للمجلس يكون الناطق الرسمي باسم اعلان دمشق".

    وكانت منظمات عدة تدافع عن حقوق الانسان اعلنت الثلاثاء ان السلطات السورية تشن منذ مساء الاحد حملة اعتقالات حيث استدعت واعتقلت العديد من معارضي النظام المنضوين تحت لواء المجلس الوطني لاعلان دمشق.

    وافادت المنظمات ان كل الاشخاص الذين تم استدعاؤهم او اعتقالهم ويقدر عددهم بنحو ثلاثين في محافظات عدة, ينتمون الى تجمع احزاب المعارضة العلمانية السورية في المجلس الوطني لاعلان دمشق. وقد شارك هؤلاء في الاول من ديسمبر/كانون الاول في مؤتمر عقد بمشاركة 163 شخصا.

    ومن بين المعارضين الذين استدعتهم السلطات الكاتب والمعتقل السابق اكرم البني الذي انتخب في الاول من ديسمبر/كانون الاول امينا للمجلس الوطني لاعلان دمشق.

    وفي بيان, دان اعلان دمشق للتغيير الوطني الديموقراطي "هذا السلوك القمعي,الذي جاء مع الذكرى السنوية للاعلان العالمي لحقوق الانسان" مطالبا السلطات السورية "بالافراج الفوري عن المعتقلين واغلاق ملف الاعتقالات واطلاق الحريات السياسية".

    وقالت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان ان "العديد من معتقلي الرأي والضمير والسجناء السياسيين لا يزالون في السجون السورية ولا تزال المحاكم الاستثنائية تنشط بموجب حالة الطوارىء المعلنة في البلاد منذ اكثر من اربعة واربعين عاما".