عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • غزة تتشح بالسواد وفياض يدين غارات إسرائيل ويطالب بإدارة المعابر

    تشييع القتلى وسط غضب شعبي

    شيع الفلسطينيون الثلاثاء 18-12-2007 القتلى الفلسطينيين من سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي -بينهم القائد العام للسرايا- الذين سقطوا الليلة الماضية وفجر اليوم، وسط حالة من الغضب والتوعد بالثأر،
    فيما دان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الغارات الاسرائيلية خلال الساعات الـ24 الماضية على قطاع غزة التي اوقعت 24 قتيلا.

    وانطلق الموكب الجنائزي من مستشفيات غزة وشمالها، مرورا بمنازل القتلى، حيث تم إلقاء نظرة الوداع عليهم قبل الصلاة عليهم في المسجد العمري" الكبير" في غزة ومسجد العودة إلى الله في جباليا.

    وشارك الآلاف من الفلسطينيين في الجنازة التي انطلقت من المسجد العمري في موكب جنائزي مهيب. وتقدم الموكب قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي والمئات من العناصر المسلحة من الجهاد التي أطلقت الرصاص في الهواء بشكل كثيف.

    وردد المشاركون في الجنازة الهتافات الغاضبة والمطالبة بالثأر لاغتيال هذا العدد من الفلسطينيين.

    من جانبه، قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في مؤتمر صحافي في رام الله عقب عودته من باريس "نجدد ادانتنا هذه الحلقة من حلقات العنف الممارس ضد الشعب الفلسطيني, ونؤكد دعوتنا مجددا المجتمع الدولي الى التدخل الفاعل لوقف هذا العدوان على أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة".

    وشنت إسرائيل غارات جوية على قطاع غزة أوقعت 24 قتيلا بينهم القائد العام لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ماجد الحرازين.

    وجدد فياض مطالبته اسرائيل بتسليم السلطة الفلسطينية المعابر المؤدية الى قطاع غزة مشيرا الى قدرة السلطة على ادارتها. وقال ان السلطة الفلسطينية "مستعدة دائما لتولي سيطرتها على المعابر اذا وافقت اسرائيل على ذلك".

    وتسيطر حماس على قطاع غزة منذ منتصف يونيو/حزيران, وتسود علاقة تناقض واضحة بين الحركة وحكومة فياض, ما يعني استحالة قدرة الحكومة الفلسطينية على السيطرة على المعابر هناك من دون موافقة حماس.

    وكان مسؤول في حكومة فياض كشف استعداد الحكومة للسيطرة على المعابر فقط, من دون التدخل في شؤون الحياة داخل القطاع.

    وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "في حال نجحنا في الحصول على السيطرة على المعابر, فستكون الخطوة الاولى المهمة لرفع الحصار عن غزة. واذا رفضت حماس هذا الامر فسيظهر جليا انها هي التي لا تريد رفع الحصار كونها مستفيدة من بقائه".

    واشاد فياض ايضا بالبيان الختامي الذي صدر عن اللجنة الرباعية الدولية الاثنين, عقب اجتماعها على هامش مؤتمر باريس للاطراف المانحين.

    وقال "على هامش مؤتمر باريس, كان هناك اجتماع مهم للجنة الرباعية رغم انه لم يحظ باهتمام اعلامي. وفي هذه المناسبة ما اود الاشارة اليه هو ان البيان عقب اجتماع الرباعية كان فيه اشارة واضحة الى ان اللجنة تتبنى اقتراحنا بشأن دعوة اسرائيل الى فتح المعابر في غزة وانهاء الحصار وتسلمنا مسؤولية ادارة هذه المعابر".

    واضاف فياض "هذا تطور ايجابي ويشكل ركيزة للتحرك قدما لانهاء الحصار المفروض على غزة".

    واختتم مؤتمر باريس باعلان تقديم مساعدات للسلطة الفلسطينية بقيمة 7,4 مليارات دولار, وهي تفوق مبلغ 5,6 مليارات الذي طالبت به لتطبيق خطة اقتصادية على ثلاث سنوات (2008-2010).