عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • رايس تتهم العمال الكردستاني بزعزعة المنطقة وبارزاني يرفض مقابلتها

    زارت كركوك بشكل مفاجئ حاملة دعوة للمصالحة بين العراقيين

    فيما اتهمت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس، خلال زيارة مفاجئة لها إلى العراق، مقاتلي حزب العمال الكردستاني بزعزعة استقرار المنطقة حيث توغل الجيش التركي في إقليم كردستان لمطاردتهم، قرر رئيس الإقليم مسعود بارزاني إلغاء لقاء كان مقررا في بغداد مع رايس وذلك تعبيرا عن استيائه من الدعم الأمريكي لتركيا.

    وألغى بارزاني زيارة مقررة له الى بغداد للمشاركة مع السياسيين العراقيين في لقاء رايس التي وصلت الثلاثاء 18-12-2007 في زيارة غير معلنة, احتجاجا على موقف واشنطن من القصف التركي لشمال البلاد.

    وقال نيجرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان في مؤتمر صحافي "كان من المقرر ان يذهب رئيس الاقليم (بارزاني) الى بغداد اليوم للمشاركة باجتماعات تعقدها وزيرة الخارجية رايس مع القادة السياسيين العراقيين في بغداد". واضاف "لكن بارزاني لم يتوجه الى بغداد احتجاجا على الموقف الامريكي الذي سمح للطيران التركي بقصف شمال العراق".

    وأضاف "يجب ان نثبت موقفنا (....) وليس معقولا ان تسمح أمريكا المسؤولة عن الاجواء العراقية لتركيا بقصف قرانا", مضيفا "أتمنى أن تقف الأمور عند هذا الحد لأنه خرق للسيادة العراقية وتركيا تعرف ذلك".

    واعلنت رئاسة الإقليم ان 500 جندي تركي توغلوا في مناطق غير آهلة شمال شرق العراق بحثا عن مقاتلي حزب العمال الكردستاني. واعلن مكتب رئيس الاقليم مسعود بارزاني في بيان مساء الثلاثاء ان الجنود الاتراك الذين دخلوا تلك المنطقة فجرا "اخذوا ينسحبون منها الى الاراضي التركية". واضاف "انهم لم يصلوا الى خطوط البشمركة", قوات الامن الكردية في العراق.

    ورفضت رايس التي قامت بزيارة قصيرة الى كركوك (شمال) بعد وصولها الى بغداد التعليق مباشرة على عملية التوغل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها هوشيار زيباري بعد لقاء مع الرئيس العراقي جلال طالباني.

    لكنها شددت على "ان من مصلحة الولايات المتحدة والعراق وتركيا وقف نشاطات حزب العمال الكردستاني الذي يهدد استقرار شمال" العراق المجاور لتركيا.
    ويعتصم مقاتلو حزب العمال الكردستاني الذين يقدر عددهم بنحو 3500 رجل في منطقة وعرة المسالك في جبال قنديل في اقصى شمال شرق العراق.

    وقلل زيباري من اهمية العملية التركية مؤكدا ان "عملية توغل عسكري اخرى تجري الان لكنها في منطقة جبلية عالية قليلة السكان".

    من جهتها اعلنت حكومة اقليم كردستان العراق ان نحو 300 جندي تركي توغلوا بعمق ثلاثة كلم في العراق. واكد احد عناصر حزب العمال الكردستاني انهم عبروا "الحدود العراقية في خواكورت" قرب الحدود الايرانية التركية.

    وهذا اول توغل بري يقوم به الجيش التركي منذ ان رخص له البرلمان في اكتوبر/تشرين الاول الدخول الى العراق لملاحقة حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره انقرة مجموعة ارهابية, في معقله الذي يشن منه عمليات دامية على تركيا.

    واعلن قائد اركان القوات التركية الجنرال ياشار بويوكانيت ان واشنطن وافقت ضمنا على الغارات الجوية وقصف المدفعية التركي على قرى عراقية حدودية الاحد.

    وافاد مصدر عسكري تركي ان مئة طن من القنابل القيت على مواقع حزب العمال الكردستاني.

    وافادت وكالة موالية للاكراد في حصيلة يستحيل التاكد منها ان خمسة مقاتلين واثنين من المدنيين سقطوا في الغارات التركية.

    وفي انقرة اعلن الرئيس التركي عبد الله غول ان الجيش "يقوم بما يلزم" للتصدي لمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين يكافحون النظام المركزي في انقرة منذ 1984.


    وتم الاعلان عن التوغل في منطقة الحكم الذاتي الكردي بكردستان, الوحيدة التي لا تشهد تقريبا اعمال عنف في العراق, عندما كانت رايس تصل الى العراق.

    وتوجهت رايس الى كركوك لتدعم جهود مصالحة الامم المتحدة في تلك المنطقة النفطية التي يطالب بها الاكراد ويتعايشون فيها مع العرب والتركمان والمسيحيين.

    واعربت رايس عن رغبتها في دعم مبادرات مبعوث الامم المتحدة الجديد ستيفن دي مستورا الذي توصل الى ارجاء استفتاء كان مقررا في نهاية 2007 لمدة ستة اشهر للبت في ربط كركوك بمحافظتي كردستان.

    وفي بغداد دعت رايس بالحاح المسؤولين العراقيين الى تسريع جهود المصالحة, وخصوصا اقرار قوانين تضمن توزيعا افضل للثروات بين المناطق والطوائف.

    1800 شخص فروا بعد الغارات التركية

    من جهتها، اعربت المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة الثلاثاء عن قلقها من نزوح 1800 شخص اثر الغارات الجوية التركية على شمال العراق الاحد. واعلنت المفوضية للصحفايين في جنيف ان 300 عائلة اي 1800 شخص فروا نهاية الاسبوع الماضي من منازلهم في منطقة كردستان العراق التي تحظى بالحكم الذاتي في محافظتي السليمانية واربيل.

    وصرحت الناطقة باسم المفوضية استريد فان فندرن ستورت ان "النازحين قالوا لنا ان القصف طال عشر قرى". واعلنت المفوضية ان اكثر من 200 راس ماشية نفقت في نفس الغارات.

    واكد مسؤولون اكراد ان قوات تركية توغلت فجر الثلاثاء داخل الاراضي العراقية لملاحقة المتمردين الانفصاليين من حزب العمال الكردستاني الذين يتحصنون في جبال شمال العراق.

    واضافت المتحدثة ان "فرقنا هنا ابلغتنا ان قصفا جديدا وقع الاثنين في اقليم سنغسار بشدار متسببا في نزوح مزيد من الاشخاص".

    وتلقى النازحون الذين انضموا الى اهاليهم او اصدقائهم اغطية وفرش والمواد الضرورية الاولية بناء على طلب من حكومة كردستان الاقليمية.

    تمديد تجميد جيش المهدي

    عراقيا، أعلن المتحدث الرسمي باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الشيخ صلاح العبيدي أن الصدر مستعد لتمديد فترة تجميد أنشطة جيش المهدي التابع له لفترة أخرى، بسبب "النتائج الجيدة" لهذا القرار.

    وقال العبيدي "بعد النتائج الجيدة التي حققها موضوع تجميد جيش المهدي وخاصة في ترتيب الأوضاع وإعادة هيكلية الجيش (...) يمكن القول إن هناك استعدادا واضحا للسيد مقتدى لتمديد فترة تجميد جيش المهدي". وأوضح أن "الصدر قد يمددها 6 أشهر أو أكثر".

    وكان الصدر أمر في أواخر أغسطس الماضي "بتجميد جميع أنشطة جيش المهدي" لمدة 6 أشهر، غداة مقتل 52 من الزوار الشيعة في اشتباكات بين ميليشيات وقوات الأمن العراقية في كربلاء، خلال إحياء حشود من الشيعة ذكرى مولد الإمام المهدي، الإمام الثاني عشر لدى الشيعة.