عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • سجن لبنانيين خططوا لتفجيرات بألمانيا احتجاجا على"أزمة الكاريكاتور"

    أحكام تراوحت بين السجن 12 سنة والمؤبد وتبرئة 3

    أصدر القضاء اللبناني حكمين بالسجن؛ أحدهما غيابي لمدى الحياة، والثاني لمدة 12 عاما على متهمين بتنفيذ محاولة تفجير قطارات في ألمانيا في 2006، حسبما أفاد مصدر قضائي الثلاثاء 18-12-2007.

    واعترف جهاد حمد أمام المحكمة في 11 أكتوبر الماضي بأنه وضع مع ديب حقيبة تحوي متفجرات في قطار "احتجاجا على نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في الدنمارك"، بينما نفى المتهمون الثلاثة الآخرون أي ضلوع لهم في العمليتين.

    وأصدرت القاضية إيلين إسكندر في محكمة الجنايات في بيروت حكما بالسجن لمدة 12 عاما على المتهم الموقوف في لبنان جهاد حمد، وحكما غيابيا بالإعدام، مع تخفيض إلى السجن مدى الحياة بحق المتهم يوسف الحاج ديب، الذي تبدأ الثلاثاء محاكمته في ألمانيا. والتهمة التي أدين بها المتهمان هي "محاولة قتل" عبر محاولة تفجير قطارين في ألمانيا.

    وقضت المحكمة ببراءة المتهمين الثلاثة الآخرين في القضية، وهم خالد الحاج ديب (20 عاما)، وأيمن حوا (23 عاما)، وخليل بوبو (24 عاما).

    وتعود القضية إلى 31 يوليو 2006، حين عُثر على متفجرات في قطارين محليين في كوبلنس (جنوب غرب ألمانيا) ودورتموند (غرب). وكان مقررا أن تنفجر في شكل متزامن، لكن الأمر لم يحصل لخطأ تقني. وأعلنت قوى الأمن الداخلي في 21 مايو وفاة متهم خامس هو صدام الحاج ديب خلال مواجهات بين القوى الأمنية، وحركة فتح الإسلام في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان.

    وبالتزامن، بدأت في مدينة دوسلدورف الألمانية الثلاثاء وقائع محاكمة ديب بتهمة التورط في أكثر من محاولة قتل. ويرجح الادعاء العام الألماني وجود خلفية إسلامية وراء المحاولة. من جهته قال وكيل وزارة الداخلية الألمانية أوجوست هانينج في تصريحات للقناة الثانية بالتلفزيون الألماني إن المحاكمة هي "رسالة تؤكد يقظة سلطات الأمن الألمانية".

    وشدد هانينج في تصريحاته التي سبقت المحاكمة على ضرورة منح المحققين في ألمانيا الحق في مراقبة أجهزة الكمبيوتر من خلال شبكة الإنترنت.

    وأشار هانينج إلى أن المتهمين في هذه القضية حصلوا على المعلومات الخاصة بصنع القنابل عن طريق الإنترنت، وأضاف "لو عرفنا في الوقت المناسب أنهم حملوا معلومات خاصة بصنع القنابل، كان من الممكن أن نفطن للأمر".