عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • روسيا تؤكد أن محطة بوشهر الإيرانيةالنووية لن تعمل قبل آخر2008

    ما يتعارض مع إعلان طهران تشغليها خلال شهرين

    أعلنت الشركة الروسية التي تبني محطة بوشهر النووية في إيران "أن المحطة لن تبدأ العمل قبل نهاية 2008"، ما يتعارض مع إعلان إيران عن بدء التشغيل في غضون شهرين أو ثلاثة.

    وقالت المتحدثة باسم شركة "اتوم ستروي اكسبورت" ايرينا اسيبوفا الخميس 20-12-2007 "يمكننا الافتراض بأن محطة بوشهر لن تبدأ العمل قبل نهاية 2008 نظرا إلى الوضع الحالي".

    وباشرت اتوم ستروي اكسبورت الأحد تسليم الوقود النووي لمحطة بوشهر التي يبنيها خبراء روس في إيران، ويتوقع أن تستمر عمليات تسليم الوقود حوالى شهرين؛ أي حتى فبراير المقبل.

    وأوضحت أنه بعد ستة أشهر على انتهاء تسليم الوقود، سنبدأ بإجراء اختبارات بهذا الوقود، وعندما تنتهي الاختبارات بنجاح سيكون في وسعنا عندها بدء تشغيل المحطة، مضيفة "لا يمكنني أن أحدد المهلة التي ستستغرقها هذه الاختبارات بالوقود".

    وتتباين هذه التصريحات مع معلومات صدرت هذا الأسبوع عن إيران؛ إذ قال نائب مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي أن المحطة ستبدأ عملها في غضون شهرين او ثلاثة، بمستوى 200 ميغاواط لتصل بعد ذلك إلى قدرتها القصوى؛ أي 1000 ميغاواط، في الأشهر الـ9 التالية، متوقعا أن تبدأ المحطة بإنتاج الكهرباء بكامل طاقتها في غضون سنة.

    وقالت المتحدثة ردا على سؤال حول التصريحات الإيرانية "إن المسؤول الذي أدلى بهذا التصريح غير مطلع على الأرجح على المسائل الفنية، ثمة جدول زمني فني للإشغال ولا يمكننا أن نحيد عنه"، وتابعت "إن الحياد عن الجدول الزمني يمكن أن ينعكس سلبا على أمن المحطة".

    وأفادت أن اجتماع تنسيق روسيا إيرانيا بهذا الصدد سيعقد في يناير، مضيفة إنه سيتم عقد مثل هذه الاجتماعات بانتظام كل شهر تقريبا.

    وأعلنت روسيا وإيران الأسبوع الماضي الاتفاق على جدول زمني لإنجاز المحطة، الذي تأخر مرارا على خلفية التوتر حول البرنامج النووي الإيراني الذي يشتبه الغربيون بأنه يخفي شقا عسكريا، وكان مقررا أن يبدأ تشغيل المحطة في خريف 2007، لكن الموعد أرجئ عاما بعدما أشار الجانب الروسي إلى مشكلات في التمويل نفتها طهران.

    واعتبرت روسيا لدى إعلانها بدء تسليم الوقود أن إيران لم تعد بحاجة إلى مواصلة تخصيب اليورانيوم، وهو ما كرره في اليوم ذاته الرئيس الأمريكي جورج بوش، غير أن طهران سارعت إلى نفي ذلك، وأكد سعيدي أن الجمهورية الإسلامية مصممة على إنتاج الوقود النووي لسد قسم من حاجاتها.