عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • إسرائيل تقتل4 فلسطينيين بغزة وتخطط لأكبر مشروع استيطان بالقدس

    يتضمن أكثر من 10 آلاف مسكن في العاصمة الفلسطينية المفترضة

    قتل 4 ناشطين فلسطينيين في اشتباكات اندلعت الخميس 20-12-2007، مع جنود إسرائيليين قرب مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

    من جهة ثانية، أعلنت إسرائيل عن تخطيطها لبناء حي استيطاني جديد في القدس الشرقية المحتلة، بعد اسابيع على إثارتها انتقادات دولية لتوسيع حي استيطاني آخر في المدينة.

    وذكرت صحيفة هآرتس الأربعاء أن المشروع المقرر تنفيذه في منطقة عطاروت، قد يتضمن أكثر من 10 آلاف مسكن، ما سيجعل منه أكبر حي استيطاني في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل عام 1967, ويطمح الفلسطينيون أن يعلنوها عاصمة دولتهم المستقبلية.

    وقال وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم في بيان "إنها دراسة تمهيدية لخطة بناء أولية. وتجري دراسات جدوى طوال العام في كل مناطق القدس التي يمكن البناء فيها". وتابع الوزير الذي ينتمي إلى حزب كاديما الوسطي، الذي يرأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت, تعليقا على خبر الصحيفة "على الوزارة أن تقدم حلا لمشكلة السكن في القدس". إلا أنه نفى أن يكون أعطى الضوء الأخضر للخطة.

    عريقات يدين "التصعيد"

    وحذر الفلسطينيون من أن أي نشاط استيطاني قد ينسف محادثات السلام التي أعيد إنعاشها بين الطرفين, وانطلقت متزعزعة بسبب قيام إسرائيل بتوسيع حي استيطاني آخر في المدينة المقدسة. ودان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الخطط لبناء حي استيطاني جديد، وقال إن قرار الحكومة الإسرائيلية "تصعيد إسرائيلي مقصود"، معتبرا أن هذه الخطوات الاستيطانية "باتت تشكل تهديدا لبدء مسارات مفاوضات الوضع النهائي".

    وأضاف "أرسلنا رسائل إلى الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة (أطراف اللجنة الرباعية الدولية)، لإلزام إسرائيل وإجبارها على وقف هذه الخطوات الاستيطانية، وقلنا إنه لا يمكن أن يتم الجمع بين الاستيطان والسلام". وأكد عريقات أن "إسرائيل تحاول فرض حقائق من خلال الاستيطان في الضفة الغربية والقدس بعيدا من المفاوضات، وتريد بذلك استباق نتائج المفاوضات قبل بدئها".

    وتم توسيع حدود بلدية القدس بشكل كبير نحو الشرق بعد حرب يونيو 1967 لضم الجزء العربي من المدينة والقطاعات المجاورة، وكلها تقع في الضفة الغربية. ولم تلق عمليات الضم هذه أي اعتراف من المجتمع الدولي.

    وبينما لا تعترف إسرائيل بأن البناء في القدس الشرقية نشاط استيطاني لأنها ضمت المدينة, يعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة, بما فيها القدس الشرقية, غير شرعية. وتعهد أولمرت قبل مؤتمر أنابوليس بتجميد بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وبتفكيك مواقع الاستيطان العشوائية، التي لم ترخص لها الحكومة. لكنه قال إن "النمو الطبيعي" للمستوطنات الموجودة سيستمر.